مع حُروب الأيام وحُبها, والتلوث الذي أصاب الارواح قبل الاجساد...

لا تحزنوا هناك  بصيصٌ من امل وتفاؤل يشع من اشخاص يحملون مفاهيم  إيجابية وفكرية خاصة    , اشخاص يحاولون   جذب  الطاقة و التفاؤل وصناعة السعادة , هم آمنوا بطاقاتهم وجذبوا النجاح واثبتوا للكثيرين ان بإمكانهم صناعة السعادة واليقين والفرح عبر قوانين  كونية  وروحية   ,  بداية  لرحلة تحقيق الاحلام اليكم  لمحة مختصرة  عن اسرار  بعض القوانين  النفْسية والروحية في الحياة ..




  •  أولها هو قانون الجذب   الذي باستطاعة كل شخص من خلاله اختيار احداث حياته والتأثير عليها من خلال ضبط ترددات أفكاره مع قوى الطبيعة وهذا القانون يتوافق مع  فكرة الاية الكريمة ( ادعوني استجب لكم ) , انت اليوم حيث اوصلتك افكارك وستكون غدا حيث توصلك افكارك أيضا

  • قانون الامتنان  وهو قانون الحمد والشكر لله  و الطبيعة على كل النعم و الطاقات والهبات والعطايا التي اكرمنا بها رب العالمين والتركيز والتفكير بها  مع تجاهل  الأفكار والسلبيات في حياتنا  , انه من القوانين التي تصنع المعجزات  وسر من اسرار تجلي الأهداف ( وبالشكر تدوم النعم )

  • قانون الوفرة  وهو قانون الثروة غير المحدودة   وان الله وضع في الكون كل ما يحتاجه الانسان وهو ملئ بكل  هذه العطايا والمزايا والفرص اللامحدودة  , هناك وفرة في الحب السعادة الرزق العمل  في البركة ... الخ

  • قانون التغيير :  ان لم تتغير فأنت تخسر حياتك وايامك واوقاتك التي تستطيع استغلالها والتحكم بها   , عليك التغير للافضل  وهو قانون من قوانين البناء المعرفي  لان الأرض والانسان والكون يتغير وكل من عليها فان  ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام  , انه قانون الصيرورة التي يجب ان تحاول ان تتحكم بها للافضل



 هذه بعضها  , ولتداخلها نغمات إيجابية تنعكس نجاحا على كل من يتقن عزفها ورسمها في حياته



ولها تفاصيل ممتعة فالتوقع قوة جذب فعالة والتخيل عملية خلق الصور في عقلك ترى فيها نفسك وانت تستمتع بما تريد .. عندما تتخيل فإنك تولد أفكارا ومشاعر قوية لإمتلاك الشيء في التو واللحظة وعندئذ يعود قانون الجذب الواقع اليك تماما كما رأيت في عقلك 



لذلك عند نهاية كل يوم  استرجع احداث اليوم واستبدل ايه احداث او لحظات لم تكن على مايرام بأفكار ايجابية في عقلك بالشكل الذي ترغب به ان يكون .. ودع لله والطبيعة مهمة تحقيقها ..



 



 


أخبار ذات صلة