الغرفة مو حولنا .. بقلم : يوسف الرفاعي

إليكم من قديم ماكتبت، حيث أن هناك الكثير من الأمور والوقائع التي مازالت ماثلة رغم مرور حوالي 10 سنوات عليها.



غرفة التجارة والصناعة تناسب هموم التجار ومشاكلهم، وراحت تتناغم مع وزير الاستثمار المصري حول تشجيع الاستثمار في الخارج.



يا غرفة ... المفروض بك تشجيع الاستثمار في الديرة وليس في الخارج – لا حول ولا قوة إلا بالله – ما أدري ليش احنا طايح حظنا؟



البخور



يلاحظ أن معظم نساء الكويت العجائز يعانين من سرطان الرئة ... والسبب ليس من التدخين لأنهن ببساطة لا يدخنّ ولكن من دخان البخور.



فلسفة



 



* سئل أحد الفلاسفة: ماهي العناصر الثلاثة التي تراها ضرورية للحكم؟


- أجاب : كفاية من الطعام – كفاية من الجيش – كفاية من ثقة الشعب بالحكم.


 



* وسئل ثانيةً: وما هي العناصر التي يمكن الاستغناء عنها من قبل الحكم؟!


- فأجاب: الجيش أولاً ثم الطعام، أما إذا ذهبت ثقة الشعب فلا شيء يبقى.


أهل القروض



موضوع القروض يهم شريحة كبيرة من المواطنين ... ويمكن تصنيف المقترضين إلى ثلاث شرائح ... الأولى تستاهل المساعدة، وهم من أجبرتهم الظروف على الاقتراض من أجل العلاج أو ترميم منازلهم أو تغطية النفقات الدراسية لأبنائهم، أو أولئك الذين وقعوا تحت سيف بعض البنوك وفوائدها الجشعة بحيث أمست الفوائد اليوم تتجاوز قيمة القروض بأكثر من ثلاثة أضعاف القرض نفسه.



أما الشريحة الثانية المتمثلة فيمن لجأ للاقتراض لشراء "لنش" أو لقضاء إجازة الصيف في دولة أوروبية أو لشراء بذلة عرس أو لشراء سيارة فارهة و"كشخة"، فأعتقد أن الحكومة لو مدّت يدها لمساعدة هذه النوعية من المقترضين فسوف تخلق شعباً اتكالياً لا يستحق أن ينتمي لهذا البلد المعطاء.



إن الاحصائيات التي طالعتنا بها الصحف تؤكد أن المتعثرين لا تتجاوز نسبتهم 2% من عدد المقترضين، أي أن إسقاط القروض عنهم يستوجب مساواتهم بمن لم يمدّ يده للاقتراض، وهم الشريحة التي يجب على الجميع احترامها وتقديرها والعمل على تنميتها ومكافأتها، لا أن يُطمس حقها ما بين ردهات مجلس الأمة من قبل الذين يضعون مصالحهم الانتخابية فوق مصلحة الدولة.



وعلى بيت الزكاة – بدلاً من أن يوزع أمواله على إعلانات الصحف والتلفزيون- مساعدة الشريحة الأولى لأن الأقربين – كما هو معروف - أولى بالمعروف، يا أهل المعروف.  


أخبار ذات صلة