التحلي بالمرونة .. هو الحلّ السحري للإجهاد «stress»

 



اختارين خطوات سهلة بمقدورك تنفيذها فعلياً!


ضمّني خطتك الأشياء التي تقوّض الإجهاد يومياً لتخفيف حدّته


الأنشطة اليومية ذات المحتوى المحدود من التوتر تحقق لك التوازن!


الحدّ من الإجهاد عملية متكاملة ومتواصلة


هل أنت مضغوطة ومتوترة ومجهدة؟ .. أنت إنسانة، نعم، وما دمت إنسانة فمن الطبيعي أن تشعري بالإجهاد، وفي واقع الأمر، أنت تحتاجين إلى الإجهاد إذا، كنت لا تريدين الشعور بالملل أو بعدم المبالاة!.



والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما مقدار التوتر الذي نحتاج إليه؟



الإجابة تختلف من شخص لآخر، ومن مرحلة واحدة من حياتك إلى أخرى، وقد نكتشف بشكل مثير أن وجود قدر بسيط من الإجهاد اليومي يعطى للحياة معنى مختلفاً وقد يجعل حياتنا تسير بشكل أفضل.



أحيانا لا يمكن تغيير الأيام التي تشتد فيها الضغوط والتوترات والإجهاد!



والأنشطة اليومية ذات المحتوى المحدود من التوتر، تحقق التوازن لك بحيث تستطيعين تحمل الأيام التي يكون فيها الإجهاد على أشده، وهي حالات من الطبيعي أن تحدث.



في الواقع، يمكنك إنجاز الكثير في أيام الإجهاد الشديد، وينجح ذلك عندما تكونين قد أمضيت أياماً أقل إجهاداً، كتمهيد من الأيام السهلة استعداداً للأيام الصعبة! ومن هنا يكون الإعداد المسبق هو طريق التوازن العام للتوترات في حياتك.



 



الحدّ من الإجهاد هو عملية متكاملة ومتواصلة: 


إن الحد من الإجهاد ليس مجرد حدث يتم  لمرة واحدة، وأنت لا تقللين من الإجهاد يوماً واحداً فقط، ثم فجأة تجدين حياتك متوازنة.


 ولسوء الحظ، إن التعديلات لمرة واحدة لا تنجح، والحد من الإجهاد ليوم واحد فقط ليس كافياً للقيام بالمطلوب، وللحد من جميع أشكال الإجهاد في حياتك.



 



كما أن الحد من التوتر يستغرق وقتاً ويتطلب الالتزام فهو عملية متكاملة  تسمح لأن يتفتح عقلك، وفي ظل هذا العقل المتفتح، يمكنك البحث عن التغييرات الصغيرة التي قد تحدث فرقاً طفيفاً في مستوى الإجهاد.


 


مع العقل المتفتح، يمكنك إحداث تخفيض ولو صغير في الإجهاد الذي يحدث  كل يوم، وبهذه الطريقة يوماً بعد يوم، يمكنك تعديل ملمح واحد صغير يقلل مستويات التوتر.


بعض الأنشطة بطبيعتها تعتبر عامل تخفيف للتوتر، على سبيل المثال، قد تشمل أنشطة تخفيف التوتر الطبيعية شكلاً من أشكال التمارين اليومية التي تستمتعين بها، فكري في الأمور البسيطة التي يمكنك عملها كل يوم بشكل منتظم، مثل التمارين البسيطة!



التغيير صعب بالنسبة للبشر، لأنه عملية صعبة بالفعل، فمن المهم أن ننظر إلى الحد من التوتر بطريقة تسهل عليك القيام بما تحتاجين إلى القيام به لتحقيق النجاح، ولكي تجعلي التغيير سهلاً على نفسك، يمكنك وضع التغيير موضع التنفيذ، وتبدئي بالأشياء الصغيرة، والأمور السهلة! لأنه عندما تختارين خطوات سهلة، فأنت بمقدورك تنفيذها بالفعل.



اختاري التصرف بشكل دائم لأنه مهما كانت تصرفاتك صغيرة وبسيطة لكنها ستحقق التغيير، على سبيل المثال، يمكنك في النادي الرياضي رفع الأثقال ثلاث مرات في الأسبوع لبضع دقائق يومياً، كما يمكنك المشي لمسافة قصيرة على الأقل في معظم الأيام.



وهذه التمرينات المنتظمة هي العامل الذي يساعد على تحقيق التوازن بين العناصر المتقابلة في حياتك، وبهذه الطريقة عندما يكون أحد الأيام أكثر إرهاقاً وتوتراً، فإن لديك احتياطيات لجهودك في مكان معين، وتستطيعين أن تنفذيها في وضع أكثر تأثيراً في الغد.



 



ما الوسائل البسيطة لإعداد الناس لتجاوز مطبات لا مفرّ منها في أيام الإجهاد الشديد؟ 


لقد وجد الباحثون أن هذه الأنشطة تذهب في اتجاه الحد من التوتر اليومي، وعليك الاستعداد فيها للتعامل مع تلك الأيام التي يخيم عليها الإجهاد الشديد بشكل لا مفر منه وقد يطفو على السطح دون سابق إنذار.


 على سبيل المثال، أنشطة مثل التأمل، والصلاة، وممارسة الرياضة، والقراءة، والتواصل الاجتماعي، أو الضحك تحدث فرقاً كبيراً إذا تحدثنا عن توترات وقلق الإجهاد.



 



ما الذي قد ينجح معك؟ 


أنت بحاجة لبضع لحظات للتفكير في ما تريدين القيام به، كما تفكرين بالأشياء، التي ترغبين في القيام بها، وقد تنجح بطريقة تتيح لك الحد من التوتر بالنسبة لك؟


 



ابدئي الآن! 


لأنه سيكون لديك أيام لا يمكنك فيها تقليل التوتر، وأنت لا تعرفين متى سيكون ذلك «الغد».


 لذلك، يشجعك الخبراء على تضمين خطتك الأشياء التي تقوّض الإجهاد «كل يوم» كوسيلة للاحتياطيات الداخلية في المكان.



حياتك ستعمل بشكل أفضل إذا كنت ستجعلين من الوقت والجهد عاملاً مساعداً لإعداد نفسك لأيام الضغط الشديد عن طريق قبول طرق صغيرة للحدّ من الإجهاد يومياً.


أخبار ذات صلة