ماذا تفعلين عندما يصبح الهضم مشكلة؟!

 




  • التوتر والقلق لهما تأثير خطير على صحة الهضم لدينا

  • البكتيريا المفيدة ضرورية لتحقيق التوازن في الجهاز الهضمي

  • إزالة السموم من أفضل الحلول لمشكلات الهضم

  • الكركم والدردار والخرشوف والنعناع والبابونج علاجات طبيعية 

  • أكثري من تناول الفواكه والخضراوات الطازجة وشاي الأعشاب



تشير التقديرات إلى أن ثمانية من كل عشرة أشخاص يعانون من مشكلة في الجهاز الهضمي، وفي كثير من الحالات تكون النساء أسوأ حالاً من الرجال فيما يتعلق بهضم الطعام. 



وهذا يدل على أن مشكلات الهضم والحساسية الغذائية آخذة في الارتفاع، والأعراض الأكثر شيوعاً لاضطرابات الهضم هي: الانتفاخ، والإسهال، والتقلصات، والغازات.



والتساؤل المشروع هو: من أين تأتي هذه الاضطرابات؟ أو ما هو سبب ذلك؟



والإجابة بشكل عام هي نوعية الأكل الذي نتناوله! كما أننا نصبح أكثر حساسية للطعام في سن معينة. 



ما سبب ذلك؟



 



بعد تناول بعض الأطعمة أو عندما تتناولين وجبة كبيرة ودسمة يمكن أن تشعري بعدم الراحة، وبالانتفاخ، والغازات.


 وبعض الجناة في هذه الحالة يمكن أن يكونوا إما الحليب ومنتجات الألبان أو القمح والجلوتين، أو الإفراط في شرب القهوة.


 كما أن طريقة الأكل يمكن أيضاً أن تؤدي إلى اضطرابات الهضم، فضلاً عن عاداتنا الغذائية المتمثلة في تناول العديد من المعجنات والخبز الأبيض والأغذية المصنعة. 



وأحد أشكال الحساسية الغذائية الأكثر شيوعاً هو عدم تحمل اللاكتوز، أو أن تكوني حساسة لمنتجات الألبان، ويمكن أن يكون الإجهاد أيضاً سبباً لمشكلات الهضم. 



ومن المشكلات الأخرى: عدم وجود إنزيمات كافية لتفتيت قطع طعامنا الكبيرة، ومن ثم تدخل المواد الغذائية إلى الجهاز الهضمي دون أن تكون مجهزة تجهيزاً كاملاً، وهذا يعني أن العناصر الغذائية لا تُمتص بشكل صحيح، مما يؤدي إلى حدوث حساسية الطعام، والإحساس بعدم الراحة في الجهاز الهضمي، وهنا تهاجمنا الانتفاخات والغازات. 



كيف تؤثر اضطرابات الهضم على جسمك وعلى صحتك؟



الاضطرابات الخاصة بالهضم تجعل الانتفاخ الرفيق الثابت والدائم معك، كما تشعرين بالتعب، والإجهاد المستمر وعدم النشاط.



 وبعض النساء قد يعانين من طفح الجلد ويكون الجهاز الهضمي الخاص بهن  بطيئاً متكاسلاً، كما يتأثر الجهاز المناعي الخاص كأنما هو تحت الحصار، ويصل الأمر للإصابة بمتلازمة القولون العصبي التي تجعلك تواجهين حالات الإسهال والإمساك، وآلام البطن، والانتفاخ بالتناوب.



إن جهازنا الهضمي يؤدي وظيفة هامة لكل جزء من أجزاء أجسامنا، لذلك فإن التوتر والقلق يمكن أن يكون لهما تأثير خطير على صحة الهضم لدينا. وإذا استمرت كل هذه المشكلات دون أن نواجهها بحزم فإن وزنك سيزيد بضعة كيلوغرامات، وتتعقد مشكلاتك الصحية أكثر وأكثر. 



كيفية التصدي لمشكلات الهضم وإيجاد حلول لها؟



تعتبر عملية إزالة السموم واحدة من أفضل الحلول للمشكلات الخاصة بالهضم، والحقيقة إن أجسامنا مجهزة بشكل طبيعي لإزالة السموم، وعلى الرغم من أن هذه المشكلات هي نتيجة طبيعية لسوء خياراتنا الغذائية، ونمط الحياة التي نعيشها، لكن من خلال إزالة السموم من الجسم، ستحصلين على  فوائد هائلة. 



وهذه الاستراتيجية بسيطة للغاية، وقد تشمل مثلاً تغيير طعامك على مدى ثلاثة إلى أربعة أيام، وتشمل كذلك أداء بعض التمارين الرياضية. 



الاستفادة من تطهير جسمك من تلك السموم يمنحك المزيد من الطاقة، ويحسن بشرتك، وتحصلين على ما ينقذك من الانتفاخ، والغازات التي تسبب الألم وعدم راحة الجهاز الهضمي. 



ومن أجل حياة صحية، ولتدعيم جهازنا المناعي، وتحصين أنفسنا ضد أي اضطراب تسببه عوامل نمط الحياة التي نعيشها، نحن بحاجة إلى البكتيريا المفيدة لتحقيق التوازن في الجهاز الهضمي. 



ابحثي عن المكملات العشبية والغذائية للمساعدة في تخفيف أعراض اضطرابات الهضم ويشمل ذلك: الكركم، والدردار، والخرشوف، والنعناع، والبابونج.



وتشير الأبحاث أيضاً إلى أن تناول البروبيوتيك كل يوم يمكن أن يساعد الجهاز المناعي لتحقيق التوازن بين البكتيريا الجيدة والبكتريا الضارة، ومن الأفضل أيضاً أن تحصلي على انزيمات الجهاز الهضمي للمساعدة في تفتيت الأطعمة التي نأكلها كل يوم.



أثناء إجراء عملية  إزالة السموم، من المستحسن أن تكثري من تناول الكثير من الفواكه والخضراوات الطازجة وشاي الأعشاب، والشاي الأخضر، وعليك اختيار الأغذية العضوية كلما كان ذلك ممكناً، وتناولي البروتين غير الدهني مثل الأسماك، وكذلك المكملات الغذائية التي تعوّض أي نقص في جميع العناصر الغذائية اللازمة لجسمك.



كل ذلك سيريحك من القلق الذي تسببه مشكلات الجهاز الهضمي الخاص بك، من خلال اتخاذ بعض الخطوات البسيطة التي ستقهر تلك الأعراض السيئة، لكي تستمتعي بالحياة الصحية، وبالطعام الذي تتناولينه.


أخبار ذات صلة