7 عادات سيئة للأكل في مكان العمل يجب الإقلاع عنها واتباع 7 جديدة!

 




  • احذري الأكل الطائش أمام الكمبيوتر

  • تناولي الطعام ببطء مع استخدامك للحواس الخمس



نحن نقضي على الأقل ثلث وقتنا في العمل على مدار 24 ساعة يومياً، وبالنسبة للغالبية العظمى من المهنيين لا يزال أداء عملهم متركزاً في المكاتب. 


ويقدر الخبراء أننا نتخذ في اليوم الواحد أكثر من 200 قرار خاص بالغذاء، وهذا يشير إلى أن نسبة كبيرة من هذه القرارات الخاصة بالأكل والشرب تحدث في العمل أو في المكاتب. 


ولما كان اتخاذ القرارات والتفكير يحتاجان إلى وقت طويل، كما يستنفدان الطاقة، وهي غير فعالة في نهاية المطاف، ولتحقيق ذلك، يستخدم الدماغ 80 ٪ من نسبة سكر الدم المتوفر لدينا عندما ننخرط في أي عملية معرفية أو فكرية، فماذا يفعل الدماغ للمساعدة في حل هذه المشكلة ؟ 


وكان الحل الذي توصل له الذهن البشري هو تطوير العادات، إذ يستطيع الدماغ بكل بساطة أن يعمل بطريقة «الطيار الآلي» للحفاظ على الموارد والوقت من خلال إرسال 90 ٪ من المهام التي يتعين القيام بها إلى مستوى اللاوعي (ويصبح التنفس، والهضم، والمشي، والحديث، والطباعة، وقيادة السيارة، وخلع الملابس، الخ عادات نؤديها آليا بواسطة هذا «الطيار الآلي»)، وعند إضافة كل هذه الأشياء، يمكنك الرهان بأننا إذا كنا نقضي في أعمالنا من 8-9 ساعات، وخلال خمسة من سبعة أيام في الأسبوع، وسنة بعد سنة، بأن لدينا بعض العادات المتأصلة بعمق في مكان العمل، بما في ذلك عادات تناول الطعام!


وما السر الذي يجعل العادة قوية ومؤثرة؟


قوة العادة يفسرها ببساطة أن إنشاء العادة يكون مزيجاً من 4 خطوات رئيسية هي:


المنبه: وهو المثير الذي يوجهنا إلى تنفيذ إجراء أو سلوك ما.


الروتين: وهو عمل أو سلوك متكرر – وهذه هي العادة.


المكافأة: هي الفائدة الشخصية المتصورة، أو قيمة فعل هذه العادة.


الاشتهاء: عندما يتحول الروتين إلى شغف بعد التجارب المتكررة التي يمكن التنبؤ بأنها تحمل المكافأة.


وهناك سبع عادات شاملة للأكل في مكان العمل ينبغي تسليط الضوء عليها كمساهم رئيسي في التعب المهني، وتحديات الجهاز الهضمي، والاكتئاب، وبطء التمثيل الغذائي، وضعف التركيز، ومشكلات النوم، والتوتر، وإدمان السكر والكافيين، وزيادة الوزن، ونعرضها لكم على الوجه التالي:


1 - الجفاف مقابل الترطيب:


أهمية هذه العادة أننا نتجاهل أننا نختار شرب كل شيء غير شرب الماء، وإذا عرفنا أن 70 % من جسم الإنسان و85 % من الدماغ مكون من الماء في المقام الأول، وأن كل رد فعل للكيمياء الحيوية في الجسم يتوقف على الماء، وليس على القهوة بالماء، أو على الشاي والماء، أو على العصير والماء، وطيلة يوم العمل بأكمله، نستهلك أكثر مشروباتنا وهي عبارة عن القهوة، والشاي، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، بدلاً من أن نسعى لترطيب أجسامنا بالماء، عندما تشعر بالعطش أو جفاف الحلق.


إن فقدان أقل من 1 ٪ من مجموع المياه الموجودة في الجسم يمكن أن يؤدي إلى حالات نفسية، كما أن فقدان 2 ٪ من الماء في الجسم يعطل الأداء الرياضي والأداء الوظيفي. 


ولك أن تقدري كم من أكواب القهوة والشاي نتناولها في مكاتبنا، وهذه المشروبات من مدرات البول، وسوف تحتاجين إلى 2-3 أكواب من الماء ليحل محل ما فقد بسبب القهوة والشاي، وأنت أيضاً بحاجة إلى ما لا يقل عن 2، 5 لتر من الماء النقي كل يوم.


ويمكنك التحلي بعادة جديدة تتناولين فيها : كوباً إلى كوبين من الماء أول شيء في الصباح، و1 كوب قبل وجبات الطعام، و1 كوب بين الوجبات، وستلاحظين تغييراً فورياً.


2 - تخطي وجبات الطعام:


من أسوأ العادات في مكان العمل تخطي وجبات الطعام، لأن إهمال وجبة من وجبات الطعام يخفض نسبة السكر في الدم ويخلق مشكلات الطاقة، ويزيد الرغبة الشديدة للكافيين، والسكر، ويطلق هرمونات التوتر، كما أن تخطي وجبات الطعام يضاعف إفراز الانزيمات التي تكتنز الدهون، حيث تنخفض الأنزيمات التي تحرق الدهون، كما يبطئ التمثيل الغذائي، فمرور أكثر من أربع ساعات دون تناول أي شيء يجعل الدماغ يظن أن هناك «مجاعة». 


العادة الجديدة: تناول وجبة أو وجبة خفيفة كل 4 ساعات 


3 - الإفراط في تناول الطعام:


كثيراً ما يصف مرضى الإفراط في الأكل أنفسهم بأنهم في حالة «غيبوبة غذائية»، وغالباً ما يكون هذا شعورهم بعد وجبة دسمة! فالإفراط في تناول الطعام هو عادة شائعة جداً يمكن أن يكون نتيجة لأشياء كثيرة، فالجفاف مثلا يرسل إشارات الجوع، وتخطي وجبات الطعام يؤدي إلى نهم في تناول الطعام، وكذلك الإجهاد، والإفراط في تناول الطعام يختزن الدهون في الجسم، ويرهق الجهاز الهضمي، ويسبب التعب.


العادة الجديدة: اتباع الفلسفة اليابانية التي تقول «كل حتى نسبة 80 ٪ من الشبع».


4 - الأكل الطائش:


كم من الأشياء الأخرى التي نفعلها عندما نأكل في محل العمل: نأكل ونحن نمشي أو نتحدث، أو نقرأ، أو نطبع، أو نقرأ الرسائل النصية، أو أثناء الاجتماعات، وحتى أثناء القيادة، كل هذه أمثلة على الأكل الطائش أمام الكمبيوتر (أو في أي مكان)، وكل ذلك يؤدي أيضا إلى الإفراط في تناول الطعام، ويرهق الجهاز الهضمي، ويجعلك تتناولين الطعام عندما لا تكونين جائعة.


العادة الجديدة: أن يكون الأكل في مكان هادئ بدون أي مشتتات، مع التأكد من استخدام الحواس الخمس جميعها عند تناول الطعام، والأكل ببطء.


5 - العشاء الدسم:


ذكرت الكتب والدراسات التي تناولت موضوع السعرات الحرارية والدهون أن الشخص العادي يتناول 70 ٪ من سعراته الحرارية ما بين الساعة الخامسة مساء وحتى الخامسة صباحاً، ولدينا هنا معضلة خطيرة لأن 75 ٪ من حرق السعرات الحرارية يحدث بين 6:00 صباحاً حتى الساعة 6:00 مساء، وهذا يعني أننا تستهلك معظم الطاقة من طعامنا عندما تكون أجسادنا وتمثيلنا الغذائي (الأيض) أقل نشاطاً، وهذه بكل تأكيد هي الوصفة التي تزيد الوزن.


العادة الجديدة: تناولي وجبة الفطور كأنك ملكة، ووجبة الغداء كأميرة، ووجبة العشاء مثل الفقيرة. 


6 - هيمنة الكربوهيدرات:


بحكم التعريف، تعتبر الكربوهيدرات أي طعام من أصل نباتي تم انتاجه عن طريق التمثيل الضوئي ومن أمثلتها (الفواكه والخضراوات والحبوب والنشويات)، ولدينا نحن البشر المزيد من الكربوهيدرات التي صنعها الإنسان ومتاحة لنا في شكل حبوب، وعصائر وخبز، وكعك والخبز المحمص (التوست)، والسندويشات، والمقرمشات، والرقائق، والمعجنات، والمعكرونة، والحلويات، وعندما تكون هذه الكربوهيدرات هي المغذيات المهيمنة والرئيسية في وجباتنا العادية وفي وجباتنا الخفيفة، أو في مشروباتنا فإن ذلك يؤدي إلى إطلاق كميات أكبر من الأنسولين لتخزين السكر.


ونحن لا نأكل ما يكفي من البروتينات عالية الجودة (من المصادر الحيوانية كالدجاج والأسماك واللحوم)، وكذلك الدهون (المنتجات الحيوانية وزيت جوز الهند وزيت الزيتون والمكسرات والبذور والأڤوكادو) في وجبات الطعام وفي الوجبات الخفيفة لموازنة المستويات العالية من الكربوهيدرات التي ترفع نسبة السكر في الدم إلى مستويات عالية تزيد من رغبتنا في تناول المزيد من السكر وتقلل الطاقة والتركيز، وتسبب الإجهاد، فضلاً عن تحديات زيادة الوزن والسمنة.


العادة الجديدة: تضمين حصة واحدة كاملة من الدهون والبروتين في كل وجبات الطعام والوجبات الخفيفة. 


7 - الغذاء الخالي من السعرات الحرارية، ليس خالياً منها:


هناك دائماً إعلانات ووسائل ترويج تخدعنا طوال الوقت عن منتجات غذائية للأكل أو الشرب تزعم أنها خالية من السعرات الحرارية أو خالية من السكر، وكذلك وجبات خفيفة عليها كل هذه الادعاءات ولكنها في الحقيقة بها سكر، ودهون، وملح، ومكونات اصطناعية، عندما يكون الغذاء خالياً قد تكون قيمته الغذائية متدنية مما قد يؤدي إلى فقدان الذاكرة. 


العادة الجديدة: اهتمي بإعداد وجباتك بشكل صحي ومتوازن، وكذلك وجباتك الخفيفة لأن ذلك سوف يفيدك صحياً ويجنبك أضرار الأطعمة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

أخبار ذات صلة