«اجعلي دواءك طعامك.. واجعلي طعامك دواءك!»

 




  • ما سرّ ضعف الأبحاث التي تكشف الخواص المدهشة للأغذية؟

  • بعض الأطعمة تحتوي على خصائص مضادة للالتهاب

  • هناك مواد طبيعية تخفف الغازات وتعزز صحة الأمعاء

  • الغذاء يلعب دوراً كبيراً في المعركة مع مرض السرطان



صاحب المقولة التي اخترناها عنواناً هو أبو الطب اليوناني أبقراط، فمنذ أن تسلق الإنسان الأول الأشجار وقبل أن يظهر الطب، كان الإنسان ينظر إلى الطعام على أنه دواء، أو على الأقل كانت هذه هي نظرة الإنسان.


وإذا عرفنا أن أقل من 2 ٪ من جميع حالات السرطان يمكن أن تكون ذات صلة مباشرة بالإضافات التي يضعها الإنسان في الطعام، لكن ما يصل الى 60 ٪ منها يمكن أن يكون ذا صلة بما لا نأكله، كما هو الحال في عدم تناولنا ما يكفي من الفواكه والخضراوات. 


واستغرق الأمر طويلاً بالجمعية الطبية الأميركية حتى تشير على البالغين عام 2002 بضرورة تناول الڤيتامينات يومياً.


والحقيقة أن البحث المستفيض في مجال الغذاء وفوائده الصحية والدوائية لم يحقق الربح المنشود مقارنة بالبحث في مجال الدواء، والعقاقير، والمكملات الغذائية التي تدر أرباحاً بالمليارات في جيوب شركات الأدوية العملاقة، وهنا نكتشف سر ضعف الأبحاث التي تضع أمامنا الخواص المدهشة للأغذية والتي تؤكد فعاليتها كدواء، مقارنة بالأبحاث الخاصة بالأدوية والعقاقير التي تعالج المرض أو على أكثر تقدير تقلل من آثاره وأعراضه فهي الأكثر ربحية وبشكل مباشر. 


ومع ذلك هناك دراسات غذائية تعبّر عن هذا الاهتمام، ومنها اكتشاف أن الالتهاب المزمن يرتبط بالأمراض بما فيها السرطان، وأن بعض الأطعمة من القرنفل إلى الجوز، تبين أنها تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات.


والأمر يصدق على الزنجبيل الذي يعالج أمراض الجهاز الهضمي واضطرابات الغذاء والقناة الهضمية، كما أنه واحد من أكثر الأدوية القوية المضادة للغثيان.


وبالمثل، يلعب الغذاء دوراً كبيراً في معركتنا مع مرض السرطان، حيث يقدر الباحثون أن نحو 80 ٪ من مرضى السرطان يعانون من سوء التغذية، كما أظهرت الدراسات أن تحسين صحة الأمعاء يتحقق بشكل أكيد من خلال اتباع نظام غذائي سليم.


ويلاحظ الباحثون أن العديد من المواد الغذائية في مطبخك يمكن أن تكون فعالة جداً لمنع وتخفيف الأمراض ذات الصلة بالقناة الهضمية، وقد ثبت أن الشمر والزنجبيل والشبت والكمون، كل هذه الأشياء يمكن أن تساعدك على أساس يومي للمحافظة على صحة الأمعاء.


وعلى قدم المساواة للمسألة وجهها الآخر وهو أنه من المهم أيضا أن نتجنب بعض الأطعمة ويستشهد الباحثون على أنه في حين يستهلك المواطن الأمريكي العادي 100 غرام من الفركتوز يومياً، والفركتوز موجود في أشياء كثيرة من الصودا إلى الكاتشب، مع أن جسم الإنسان لا يتحمل سوى حوالي 50 غراماً وإذا كنا نريد الصحة علينا عمل ما نستطيع للقضاء على بعض من هذه السكريات، كما ثبت أن توت العليق مضاد للاكتئاب.


واتضح كذلك أن الآسيويين الذين يميلون لتناول الأسماك بشكل أكبر ويقللون من تناول اللحوم والطيور مقارنة بالأمريكيين يتجنبون كثيراً من المشكلات الصحية.


كما أن الحرارة تغير من المكونات الموجودة في الطعام، وهذه التغييرات قد تكون سبباً في الإصابة بسرطان البروستاتا وسرطان القولون، وسرطان القولون وسرطان الثدي.


أطعمة دوائية 


الأطعمة التالية تحتوي على الخصائص التي أكدت الدراسات العلمية، أن لها خصائص علاجية مدهشة وهي على الوجه التالي: 


اللوز، اليانسون، التفاح، المشمش، الهليون، الأڤوكادو، الشعير، الريحان، الفاصوليا، الفلفل، التوت، جوز البرازيل، القرنبيط، الملفوف، الشمام، الهيل، الجزر، الفلفل الحريف، الكرفس، الكرز، الحمص، الثوم المعمر، الكزبرة، القرفة، القرنفل، حليب جوز الهند، التوت البري، الكمون، البيض، الشمر، بذور الكتان، الثوم، الزنجبيل، الشاي الأخضر، سمك الهلبوت، اللفت، الكراث، الليمون، الليمون الحامض، الفطر شيتاكي، جوزة الطيب، زيت الزيتون، الزعتر، البقدونس، الأناناس، الفجل، التوت، الأرز البني، الزعفران، بذور السمسم، السلق، الزعتر، الجوز.


الأعشاب المهدئة


علاج الأعراض والمشكلات المتعلقة بمتلازمة القولون العصبي:


- الزنجبيل (لعسر الهضم).


- بربارين (خصائص مضادة للجراثيم).


- النعناع (تشنجات الأمعاء).


- بذور الكتان (مضادة للجراثيم، والطفيليات، وتعزيز القدرة على الحركة).


الأطعمة التالية تخفف من الغازات، والنفخ، وعموماً تعزز صحة الأمعاء: 


البهارات، بذور اليانسون، الريحان، الملفوف، البابونج، الكراوية، الهيل، القرفة، القرنفل، الكزبرة، الكمون، الشبنت، الشمر، الزنجبيل، عرق السوس، المردقوش، جوزة الطيب، النعناع، إكليل الجبل، المريمية، الزعفران، النعناع، الزعتر.

أخبار ذات صلة