تخلصي من التدخين بخمس وسائل

 



هل تخفى على أحد أضرار التدخين؟ 


لا أحد منا ينكر هذه الأضرار التي تتراوح بين أمراض القلب وصعوبة التنفس والعقم، وتدهور وظائف الرئتين، وفي السيناريوهات المرعبة التدخين قاتل حقيقي.


تقدر الإحصاءات العالمية أن شخصاً يموت نتيجة التدخين كل 8 ثوانٍ، أي في أثناء قراءتك لهذا المقال تخيلي كم شخصاً سيموت من جراء التدخين، والآن هل أنت مستعدة - إذا كنت مدخنة - أن تبدئي الإقلاع؟


في هذا المقال نصائح تساعدك وتسهل عليك الإقلاع عن هذه العادة المهلكة.


كوني مستعدة


عندما يتعلق الأمر بالتخلص من عادة استقرت لدى الإنسان لفترة طويلة أو تغييرها، فإن نجاح هذا التغيير يعتمد على الاستعداد الجيد، ولا فائدة من اتخاذ قرار متسرع ومندفع للإقلاع، لأنه بقدر هذا التسرع تكون العودة لهذه العادة السيئة، ولكي تحققي هذا الهدف عليك أن تضعي خطة واقعية للإقلاع، وتحديد يوم للامتناع عن تدخين السجائر، وتسجيل ذلك في أجندتك اليومية، وأن تألفي وتعتادي حقيقة أنك ستصبحين غير مدخنة، بعض الناس يقررون أن يخفضوا عدد السجائر التي يدخنونها يومياً حتى يصلوا إلى ذلك اليوم الذي حددوه، ولكن الأمر الهام هو أن تكوني مستعدة لليوم الذي حددته لبدء الإقلاع، وتنفيذ خطتك بشكل كامل ومقنع.


أوقفي تلهف دماغك للنيكوتين


عادة التدخين في أساسها عادة كيميائية، لأن النيكوتين عندما يدخل جسم الإنسان يؤثر في الدماغ، وبخاصة المنطقة التي تشعر الإنسان بالاسترخاء والراحة، وعندما لا تحصل هذه المنطقة على النيكوتين الذي تعودته، سيكون هناك نوع من الإحباط والتهيج والاستثارة، وأحد الحلول هو إحلال النيكوتين على شكل لصقة، أو علكة تحتوي على قدر بسيط من النيكوتين، وفي الوقت الذي لا تعدّ فيه هذه العملية مثالية على المدى البعيد، إلا أنها بالتأكيد أفضل من تدخين السيجارة التي تحتوي على القار ومجموعة أخرى من الكيماويات الضارة، وهناك بديل آخر هو تلك الأقراص المتوفرة التي تؤثر في جزء من الدماغ الذي يتشوق ويرغب في الحصول على النيكوتين، والأقراص مثل Champix لا تقلل الرغبة العارمة في الحصول على النيكوتين وحسب ولكنها أيضاً تدفع إلى الإحساس بأن عادة التدخين ليست ممتعة.


تظاهري بتدخين سيجارة مزيفة


عرفنا كيف نقلع عن التدخين باستخدام إحدى الأدوات السابقة، ولكن المهم أن نعرف أن جزءاً من هذه العادة كيميائي، وكذلك أن النيكوتين له طبيعة الإدمان، لأن عادة الإدمان تتحول إلى «روتين» وعادة متكررة، وهناك البعض الذين يدخنون عندما يشعرون بالضغوط أو التوتر أو العصبية، والبعض الآخر قد يدخن مع الأصدقاء، أو في المقهى، ومحافظتك على «روتينك» اليومي سيجعل الانتقال إلى شخص غير مدخن عملية أسهل، فإذا كنت متعودة أخذ فترة راحة قصيرة لتدخين السجائر، يمكنك تحويل ذلك إلى فرصة لاستنشاق الهواء الطلق، وبالتالي لا تغيرين «الروتين» ولكنك تغيرين مضمونه ومحتواه.


احصلي على المساعدة الطبية


قد لا يعرف أحد أفضل من الطبيب، والسعي وراء نصيحته، وسيلة للتوقف عن التدخين، وخاصة إذا فشلت محاولة الإقلاع، ومطلوب أن يحدث تغيير في نمط الحياة، وهنا يمكن للطبيب أن يقدم العلاج الدوائي، والنصح الطبي الذي يناسبك بشكل خاص، أي يقدم لك «روشتة» لا تصلح إلا لك حسب ظروفك الصحية الفريدة.


غيري اتجاهك الفكري


في نهاية المطاف، وبعد أن تكوني قد قررت الوقت المناسب للإقلاع، إذا لم يكن اتجاهك الفكري متجهاً لتغيير عادة التدخين تغييراً جذرياً، فقد تقعين في فخ فكرة سيجارة واحدة أو فكرة أنني كنت ممتازة الأسبوع الماضي فلا بأس بتدخين سيجارة واحدة.. هذه الأفكار تفسد محاولات الامتناع، لذلك عليك تغيير أفكارك تدريجياً، واعتناق أفكار العادات الصحية حتى تتخلصي من إدمان التدخين.

أخبار ذات صلة