روتين يومي مدهش... لتنطلقي بنشاط

 



كثيراً ما نستيقظ دون أن نشعر بالنشاط والحيوية اللازمين لأداء مهام أعمالنا اليومية، لذلك فإنه من الضروري أن تتبعي برنامجاً يومياً يتيح لك إفراز هرمونات اليقظة والانتباه والإفاقة من سبات النوم، ويرى الخبراء أن البداية تكون في الاستيقاظ المبكر، فقد أثبتت الدراسات أن كل من يستيقظ مبكراً يتمتع بالصحة والسعادة بشكل عام، ويكون أكثر إنتاجية ونشاطاً ونجاحاً في عمله، ويقولون: «إذا امتلكت الصباح فستتمكن من امتلاك يومك بالكامل»، والاستيقاظ مبكراً يكسبك روح التنظيم والإدارة الحكيمة للوقت.


ونقدم لكِ سيدتي هذه الخطوات لكي تستعدي بكل حيوية ليوم صحي جيد:


تمديد الجسم 


كل المطلوب منك فقط عشر دقائق من تمرينات اليوغا أو تمرينات التمديد اللطيفة وذلك لتحقيق مرونة المفاصل، وزيادة تدفق الدم في عضلاتك استعداداً لنشاط اليوم، كما تقلل هذه التمرينات من الإجهاد والضغوط، وتخفف آلام الظهر، وتزيد مرونة المفاصل ونطاق حركتها، كما يعزز تدفق الدم من نشاط التمثيل الغذائي في المقام الأول.


إفطار... كما ينبغي!


اهتمي بتناول وجبة إفطار صحية وكاملة، لأن طعام الإفطار يقاوم التشوق لتناول الطعام فتتحقق لكِ الرشاقة وتخفيض الوزن، على أن يتضمن البروتين والكربوهيدرات والڤيتامينات.


نشطي قلبك


اهتمي بالتمرينات الرياضية لتنشيط القلب، ومن أهم وأبسط التمرينات المشي، على أن يكون أحد أركان روتينك اليومي، من خلال الاستفادة بكل نشاط ليشتمل على المشي، مثل صف السيارة في مكان بعيد عن المكان المقصود والمشي لمدة أطول، وعدم الجلوس على المكتب لمدة طويلة، فتناول بعض الأوراق والمشي لتوصيلها إلى المكتب المجاور، والاستفادة بفترة راحة الظهيرة لممارسة المشي لعدة دقائق، والتمرينات الرياضية تطلق هرمون الاندورفين الذي يشعرك بالراحة والصحة.


افعلي الخير تجديه


عندما تساعدين الآخرين دوماً ستشعرين بالراحة والسعادة، وتتأثرين بذلك عاطفياً وذهنياً، ويتحسن بذلك المزاج واحترام الذات.


استنشقي رائحة الورد


التأملات التي تحقق لكِ الاسترخاء تعطي أثراً طيباً إذا صاحبها عبير الورود أو رائحة البخور الجيدة، في حجرة هادئة تحقق لكِ الهدوء، وتركزين فيها على تمرينات التنفس العميق التي تفيد الجسم والذهن.


التنظيم ووضع الأولويات 


تعوّدي كتابة قائمة للأنشطة المكلفة بها يومياً حسب الأولويات وذلك لتقليل الإجهاد والضغط النفسي، وفي هذا السياق أمامك ثلاثة أشياء يجب عملها:


1 – البدء بآخر مهمة كنت مكلفة بها.


2 – قراءة الرسائل الواردة.


3 – تنظيم الأوراق في الملفات المخصصة لها.


والغرض الأساسي من هذا التنظيم هو توفير طاقتك، واستخدام قدراتك في استكمال جميع المهام المطلوبة منكِِ دون توتر أو قلق.


حوّلي حلمك إلى حقيقة


لا شيء يضمن نشاطك واستيقاظك بشكل يوفر لكِ الطاقة سوى وجود أهداف بعيدة المدى تسعين لتحقيقها، وأن تكون هذه الأهداف محببة لكِ وتلبي احتياجاتك الحقيقية وهواياتك، وأياً كانت أهدافك مهنية أو فنية أو اقتصادية فيجب أن تكون أهدافاً واضحة وكذلك استراتيجيات التوصل لها، ويمكنك اختيار مكان هادئ كل صباح لتراجعي أهدافك بشكل عميق وبأسلوب مرن يتيح لكِ تحقيقها.


التغذية المتوازنة


ينبغي أن تحصلي على تغذية صحية متوازنة يتوافر بها البروتين والكربوهيدرات والڤيتامينات والدهون والمعادن، والحرص على تناول السعرات الحرارية التي تضمن ضبط الوزن الصحي والوقاية من السمنة وزيادة الوزن، والتغذية الصحية المتوازنة لا تضمن لكِ الصحة فقط لكنها تساعدك على التفكير الصحيح واتخاذ القرارات السديدة، ومن ثم تكون التغذية المتوازنة هي أسلوب تنفيذ التكليفات العملية المطلوبة منك في عملك، ويحسّن من قدرتك على تحمل المشاق البدنية والذهنية لإنجاز العمل، وتضمن التغذية المتوازنة ضبط غلوكوز الدم، وزيادة تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة كالشوفان والخبز الأسمر، والتوت، والفواكه الطازجة، وفي الوقت ذاته عليكِ تجنب تناول الأطعمة الغثة (الرديئة) كالوجبات السريعة المليئة بالدهون والصوديوم والسكريات والتي تضر صحتك ولا تقدم لكِ الوقود الصحي اللازم.


دعمي جهازك المناعي


النوم الكافي ليلاً يضمن تقوية الجهاز المناعي وكذلك يزيد من الهرمونات التي تحسّن مزاجك، والاستيقاظ في الصباح الباكر يضمن توازن الهرمونات ومن ثم تقضين يومك بشكل صحي وتحققين كل أهدافك اليومية سواء في مكان العمل أو واجباتك المنزلية.


ثلاث خطوات تنقلك من النوم إلى الاستيقاظ النشط:


1 – التمسك بالعادات الصحية:


اجعلي نومك واستيقاظك عادة يومية تتمسكين بها وتتبعينها، وأن يستمر اتباعك لهذه العادات حتى في إجازة نهاية الأسبوع.


يمكنك شرب الشاي الأخضر مساءً لضمان الراحة والاسترخاء، ويمكن الاستفادة بعطر اللافندر (الخزامى) لضمان الاسترخاء، ويمكن وضع بضع قطرات منه على الوسادة لتحقيق هذا الهدف.


2 – تنظيم ساعتك الحيوية:


نظمي دورة النوم والاستيقاظ خلال فترة الـ 24 ساعة، وذلك من خلال تهيئة جميع الأجواء ليلاً في غرفة نومك لكي تستمتعي بنوم عميق، وذلك باستخدام الستائر الثقيلة التي تحجب الضوء تماماً، وإيقاف عمل كل الأجهزة الإلكترونية من كمبيوتر وتليفزيون وهواتف حتى تخلدي إلى نوم عميق ومريح.


3 – أهمية التوقيت:


يمكننا القول إن السلبيات تحدث نتيجة التوقيت الخاطئ سواء في النوم أو الاستيقاظ أو مواعيد الوجبات المختلفة، وعلى سبيل المثال فإن التأخر في تناول وجبات في ساعات متأخرة من الليل قد يحول دون النوم العميق، وكذلك السهر لساعة متأخرة من الليل أمام برامج التلفاز أو استخدام الإنترنت يعطل برنامجك اليومي في النوم والاستيقاظ.


كادر 1 


الاستيقاظ المبكر يجعلك أكثر صحة وسعادة، وإنتاجية عمن يسهرن لساعات متأخرة من الليل.


كادر 2 


ممارسة المعاشرة الزوجية بانتظام تتيح لكِ النشاط والمزاج الجيد.

أخبار ذات صلة