الحركة والتأمل والنظام الغذائي السليم عوامل تخفف الإجهاد


  • حافظي على وزنك بالابتعاد عن التوتر والإرهاق



كم مرة خلال اليوم تسمعين هذا الصوت يدوي في رأسك، ويقول أشياء مثل هذا؟:

«عليّ أن أسرع لقد تأخرت»!

أو « يا خبر! لقد تأخرت مرة أخرى». 

«مكتبي (غرفتي، سيارتي، مطبخي...) في حالة رهيبة من هذه الفوضى، عليّ أن أنظف كل شيء»!

«مرة أخرى وأنا لم أفعل شيئاً لتنظيم كل هذه الفوضى التي تضرب بأطنابها كل مكان». 

« كان هذا يوماً حافلاً في العمل، ليس لدي أي طعام في المنزل لإعداده، كيف سنتناول العشاء - وأنا جائعة».

«ولذلك أنا هنا ثانية أقف بسيارتي في طابور الوجبات السريعة، ومرة أخرى أضطر إلى أن أتناول الأطعمة السريعة الرديئة!».

«شعرت بدافع وحماس كبيرين عندما انضممت إلى الصالة الرياضية الشهر الماضي ولكنني لم أذهب ولو لمرة واحدة!».

«أنا منهكة جداً! كل ما أريد القيام به هو العودة إلى المنزل لكي أنهار على الأريكة - كما جرت العادة».

«ما هو الخطأ معي؟ أنا فعلا بحاجة لأن أستجمع شتات نفسي من جديد»!

إذا كنت مثل بقية البشر (وأنت على الأرجح كذلك)، فأنت تعانين معاناة كبيرة، أصابك الإجهاد والتوتر وهذا الإجهاد يتكرر معك كل يوم وله تأثير سلبي للغاية على صحتك، ووفقاً للبحوث، فإنه يقلل من فاعلية جهاز مناعتك، ويزيد قابليتك للإصابة بالأمراض. 

الإجهاد يمكن أن يساهم في زيادة الوزن ويمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب.

الإجهاد يجعلنا: مرضى، وبدناء، وحزانى.

لا تدعي هذا الإجهاد يفسد عليك صحتك وأن يستمر يوماً آخر! ها قد أقبل العام الجديد ومع بدايته يكون الوقت المثالي لاتخاذ الإجراءات الصحيحة اللازمة للتغيير، استخدمي هذه النصائح الثلاث البسيطة للمساعدة على خفض التوتر والإجهاد في حياتك.

مزيد من الحركة:

ليست المعتقدات الشعبية وحدها التي تربط بين الحركة والاسترخاء والهدوء البدني والنفسي، بل ووفقاً لدراسة حديثة، فقد وجد الباحثون أن 30 دقيقة مشياً على الأقدام وقت الغداء لمدة 3 أيام في الأسبوع، تحسن من تحمسك، وتحقق لك الاسترخاء، وتقلل من العصبية في العمل.

ويعتبر المشي وسيلة رائعة لمزيد من التحرك، لكنه ليس الطريقة الوحيدة، وهناك عشرات الطرق البسيطة للحصول على الحركة خلال النهار، وليس ضمنها صالة الألعاب الرياضية أو التكلفة التي تنطوي عليها، ومفتاح النجاح هو أن تبدئي بطيئة، وتحافظي على البساطة، شرط أن تكون هذه الحركة متواصلة ومتسقة. 

التأمل بانتظام: 

هل أنت من المشككات عندما يتعلق الأمر بالتأمل؟ حسناً، أنت لست وحدك، فكثير من المشككين العصبيين شرحوا لنا كيف حوّل التأمل حياتهم، وأنقذهم من نوبات الذعر والهلع، والقصص كثيرة ومنشورة على صفحات مختلفة من الإنترنت.

والآن إذا لم تقتنعي بعد فإن، الباحثين من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور جمعوا لك ما يقرب من 19 ألفاً من الدراسات حول جدوى التأمل وتوصلوا إلى وجود أدلة من التجارب التي تشير إلى أن التأمل الذهني يمكن أن يساعد في تخفيف الضغوط النفسية مثل القلق، والاكتئاب، والألم.

للبدء، في الاستفادة من هذه التأملات المجانية، عليك فقط أن تمارسيها لمدة 10 دقائق فقط في اليوم، وسوف تلمسين بنفسك أثرها الإيجابي على تقليل الإجهاد، وخفض التوتر.

لا تتمسكي بالحميات:

وفقاً للجمعية الوطنية لاضطرابات التغذية، فإن اتباع الحميات الغذائية المختلفة له آثار جانبية مثل الإجهاد، والقلق، والاكتئاب، والتهيج، وتدني احترام الذات، وقد يؤدي تناول عدد قليل جداً من السعرات الحرارية أو الكربوهيدرات إلى زيادة في التوتر لأن كليهما ضروري لحسن أداء وظائف الدماغ بشكل صحيح، وكذلك إنتاج المواد الكيميائية التي تولد الشعور بالسعادة، مثل السيروتونين.

والانخفاض الشديد للسعرات الحرارية من خلال الحميات الغذائية الصارمة للغاية يمكن أن تزيد أيضاً من إطلاق هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما يجعلنا نشعر أكثر بالجوع ولنتناول مزيداً من الطعام، ويحدث هذا عادة بعد عدة أسابيع من اتباع الحمية، وفي نفس الوقت تقريباً يكسر معظم الناس قواعد تلك الحمية من خلال وجبة دسمة أو وليمة في إحدى الحفلات.

وإذا كنت تحاولين الوصول إلى الوزن الصحي، فلا تلتزمي بتلك الحميات القاسية، بدلاً من ذلك خذي طعامك بانتباه وتناولي وجباتك والوجبات الخفيفة بشكل متوازن طوال اليوم.


أخبار ذات صلة