9 خطوات تعزز ذاكرتك.. وتحميك من النسيان!

 



كل شخص منا تحدث له تغييرات صغيرة في ذاكرته من وقت لآخر، فقد تكون الكلمة على طرف لسانك لكنك لا تتذكرينها، أو لا تجدين مفاتيح البيت في المكان الذي تقسمين أنك تركتها فيه، أو تجدين صعوبة في تذكر اسم أحد الأشخاص! وكلما تقدمنا في السن أصبحت هذه الأنواع من ضعف الذاكرة أكثر شيوعاً وتواتراً.


فيما يلي نقدم لك خطوات بسيطة يمكن أن تساعدك على الاحتفاظ بحدة الذهن، وقوة الذاكرة مهما تقدم بك العمر، ولن تتعرضي لتلك الزلات التي توحي بأنك قد فقدت القدرة على التذكر:


1 - خطوة لاستعادة النشاط العقلي:


السير على الأقدام يومياً لمدة 30 دقيقة هو أحد أفضل الممارسات التي يمكنك القيام بها لصالح جسمك بصفة عامة ودماغك على وجه الخصوص.


وممارسة الرياضة البدنية كما يرى كثير من خبراء الصحة هي أفضل سبيل للحفاظ على الذاكرة، ومن أجل سلامة الوظائف العقلية التي تضعف مع تقدم السن، كما أن ممارسة الرياضة يمكن أن تساعد على منع الحالات التي تؤدي إلى فقدان الذاكرة، مثل:


• ارتفاع ضغط الدم.


• مرض السكري.


• ارتفاع نسبة الكوليستيرول.


• السمنة.


• السكتة الدماغية.


وتشير بعض الدراسات إلى أن النشاط البدني أيضاً يؤدي إلى إفراز بروتين يسمى BDNF وهذا البروتين يعزز الخلايا العصبية ويحافظ على سلامتها في الدماغ، ويمكن أن يعطي ذاكرتك دفعة نشطة تقويها، وتمنع التدهور الذي يصيبها مع تقدم العمر.


2 - اتبعي حمية البحر الأبيض المتوسط:


اتباع نظام غذائي صحي هو دائماً الاختيار الجيد لعقلك، وسلامة وظائفك المعرفية، وقد اكتشف الخبراء نمطاً واحداً من الحميات الغذائية يعد الأفضل للحفاظ على الذاكرة، وهناك أدلة قوية على أن النظام الغذائي لمنطقة البحر المتوسط هو الأمثل في هذا المجال، لكن لا ينبغي الاعتقاد بأن حمية البحر المتوسط تتكون من المعكرونة والبيتزا، لأنها في حقيقتها تعتمد على تناول الكثير من الفواكه والخضراوات والأسماك بدلاً من اللحوم الحمراء، كما تعتمد على المكسرات وزيت الزيتون.


وقد توصلت إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص الذين اتبعوا هذا النظام الغذائي بشكل منتظم أصبحوا أقل تعرضاً بنسبة 20 ٪ تقريباً للمعاناة من مشاكل التفكير والذاكرة مقارنة بالأشخاص الذين لم يتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط.


3 - الرياضة الذهنية:


لا تندهشي، فكما أن الجسم له تمارينه الرياضية التي تقويه وتكسبه الحالة الصحية الأفضل، فالعقل أيضاً له رياضته الخاصة به لتعزز نشاطه وتحفظ حيويته، والتمارين العقلية هي خير اختيار لمقاومة الضعف الذي يتسلل إلى أدمغتنا مع تقدم السن. 


ويتمثل ذلك في حل الكلمات المتقاطعة أو حتى لعب الورق، أو الانضمام إلى نادي الكتاب لممارسة القراءة، أو حتى مشاهدة المباريات الرياضية المختلفة، وتوقع النتائج مع الأصدقاء ومناقشتها. والحقيقة أن أي نشاط ينطوي على التحدي العقلي، ويجعلك تُنشطين قدراتك المعرفية وذاكرتك، يضمن لك أن يظل عقلك في أفضل حالاته المعرفية.


4 - كوني اجتماعية:


ألعاب التسلية بجميع أنواعها، والانضمام إلى الأندية الرياضية ونوادي الكتاب هي أيضاً ضمن النشاط الاجتماعي، وقد ثبت للعلماء أن الأشخاص الاجتماعيين ومن لديهم روابط واتصالات بغيرهم من أفراد المجتمع هم أكثر صحة، وأكثر محافظة على سلامة وحيوية قدراتهم المعرفية وقوة ذاكرتهم، لأن التفاعل الاجتماعي يعزز الذاكرة لآثاره الإيجابية على الحالة المزاجية، والعكس صحيح، فالاكتئاب غالباً ما يكون من نصيب الأشخاص الانطوائيين والمنعزلين اجتماعياً، وكما يقول علماء الاجتماع «إن الإنسان اجتماعي بطبعه»، فلا نندهش إذا عرفنا أن الاكتئاب نفسه يمكن أن يسبب الخرف، وما يستتبعه من ضعف الذاكرة، وتدهور الوظائف العقلية والمعرفية.


5 - النوم الكافي:


حاولي الحصول على القسط الكافي من النوم ليلاً، لأن الانتباه والتركيز يضعفان مع النوم المتقطع وغير الكافي، ولا تتوقعي أن يتمتع الأشخاص الذين لا يحصلون على ما يكفيهم من ساعات النوم (8 ساعات ليلاً على الأقل) بحدة الذهن، والذاكرة القوية كالأشخاص الذين يتمتعون بالنوم الكافي والهادئ، وينصحنا الخبراء بأن نجرب هذه النصائح للحصول على نوم أفضل:


• تجنبي الوجبات الدسمة قبل النوم.


• توجهي إلى الفراش في نفس الوقت كل ليلة واستيقظي في نفس الوقت كل صباح.


• ابتعدي عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبيل وقت النوم.


• تجنبي التدخين أو أي أشكال أخرى من النيكوتين.


6 - لا للإجهاد:


تعرضك للضغوط أمر سيئ جداً لعقلك، لأن الإجهاد والتوتر والضغوط كلها تزيد إفراز هرمون التوتر المعروف باسم الكورتيزول، وهو ما يصعب معه الحصول على المعلومات من الذاكرة في دماغك.


والحل الأساسي هنا هو تخفيف التوتر، ومحاولة اتباع الطرق المختلفة للاسترخاء، مثل التأمل واليوغا، أو التدليك.


7 - أقلعي فوراً عن تدخين السجائر:


إذا كنت تدخنين، فالإقلاع عن التدخين يجب أن يكون الخطوة الأولى لاسترداد نشاطك الذهني، فالتدخين يسرع فقدان الذاكرة كلما تقدمت في السن.


ربما يعود تأثير التدخين على الذاكرة إلى السكتات الدماغية الصغيرة التي يسببها النيكوتين.. اشحذي إرادتك وعزيمتك حتى تقلعي عن التدخين، ويمكنك التوجه إلى عيادات مكافحة التدخين لتساعدك بكل الوسائل، ومنها استبدال النيكوتين بالأدوية المختلفة، أو تقديم المشورة لمساعدتك على الإقلاع عن هذه العادة من أجل صحتك البدنية والعقلية.


8 - الفحوصات الدورية:


قد تؤدي بعض الحالات الطبية مثل أمراض الغدة الدرقية، أو السكري، أو الاكتئاب، أو نقص الڤيتامينات إلى فقدان الذاكرة.


كما أن بعض الأدوية، مثل الأدوية الخاصة بالنوم أو القلق يمكن أن تؤثر على قدرتك على التذكر. راجعي طبيبك للحصول على فحص طبي شامل لمعالجة هذه المشاكل، ومراجعة كل ما قرره لك الأطباء من أدوية لاستبعاد ما يؤثر سلباً على ذاكرتك.


9 - استخدام حيل الذاكرة:


عندما تكون لديك مشكلة مع الذاكرة اليومية، يمكنك استخدام بعض الحيل والأفكار التي تساعدك على التذكر وعدم النسيان، فمثلاً عندما تتعرفين على اسم جديد كرريه بصوت عال حتى يثبت في الدماغ. واستخدمي وسائل الربط العقلي، فكل اسم جديد اربطيه مع صورة، فإذا كان اسم صديقتك «وردة» اربطي ذلك بصورة الوردة الموجودة في حديقتك، وإذا كنت تريدين تذكر اسم فتاة تدعى أبريل، تصوري أي شجرة فيها أزهار لتمثيل شهر أبريل.


واستعيني بالبطاقات اللاصقة وضعيها في جميع أنحاء المنزل أو المكتب، لتتذكري بها المواعيد الهامة لدوائك أو اجتماعاتك، واستعيني أيضاً بهاتفك النقال لكي يذكرك بذلك.

أخبار ذات صلة