lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

وزير الإعلام: كتاب السنعوسي رسالة لنقتدي بما قدمه من عمل مخلص وعطاء غير محدود

الحضور
وزير
محمد
ماما
الاعلامي
كامل
وزير
محمد
السنعوسي
لقطة
ماما
محمد
فقرة
  • خلال توقيع «السنعوسي.. تلفزيون الكويت تاريخ وحكايات»

بحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود الصباح وجمع من الإعلاميين والكتاب والفنانين، تم في مكتبة الكويت الوطنية حفل توقيع كتاب وزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي، الذي يحمل عنوان «السنعوسي.. تلفزيون الكويت تاريخ وحكايات».

وقال الحمود في كلمته إنه في هذا الاحتفال المميز يوجه تحية إجلال وتقدير إلى كل من ساهم في تأسيس تلفزيون الكويت، مضيفاً: أننا اليوم نحتفل بكتاب يتحدث عن تاريخ التلفزيون ويوثق العديد من اللحظات ويصورها بأسلوب جميل، يوضح العراقة والعطاء الكبير الذي قدمه الرواد.

وقال مخاطبا السنعوسي والإعلاميين الرواد، ان تلفزيون الكويت ينهض على ما بنيتموه من عمل مخلص ومن تحد للصعوبات والمتغيرات الإعلامية، من خلال إرثه ومن خلال العنصر البشري الذي دربتموه.

وأضاف الحمود: إن الدولة تعمل على ان يساير تلفزيون الكويت المستجدات، مؤكدا الهوية الوطنية، لكي تعيد إليه قدراته وإمكاناته، مشيدا بما قدمه السنعوسي من متابعة لقضايا المجتمع بشكل غير تقليدي، وحرية عالية وإبراز للقضايا المهمة، مؤكدا أن كتاب السنعوسي رسالة لكي نقتدي بما قدمه من عمل مخلص وعطاء غير محدود.

مسيرة كفاح

بدوره، قال مدير عام مكتبة الكويت الوطنية كامل العبدالجليل: إن كتاب السنعوسي يحمل قيمة توثيقية لربع قرن، هو مسيرة كفاح بذلها الأوائل منذ انطلاقة التلفزيون، وهذا الكتاب مرجع علمي لمرحلة التأسيس والتطور التي وصفها بدقة ووضوح.

أما التوثيق والصورة فهما الملحوظتان اللتان أشار إليهما أيضا د. سليمان الشطي في رؤيته لمنهج الكتاب معتبرا إياهما ميزتين تدعم إحداهما الأخرى، وتؤكد مصداقية الكتاب خاصة أن موضوعه «التلفزيون»، يعتمد محتواه على الصورة بالأساس.

وقال الشطي: إن السنعوسي جمع في كتابه أيضا بين الشخصي والعام وهو ما يضاعف مسؤولية الكاتب، فكاتب السيرة مسؤول عن نفسه وكاتب التاريخ مسؤول عن الحقيقة، والسنعوسي في كتابه حاول الجمع بين المسؤوليتين.

أما الكاتبة فاطمة حسين فجمعت في كلمتها بين ذكريات المهنة في علاقتها بالسنعوسي، والتقييم لحياته المهنية، حيث اعتبرته تلك الشخصة الاعلامية التي تتكئ على الفن مرورا بالعلم وصعودا إلى الأفق الإعلامي المفتوح.

وبدوره تحدث الكاتب والمسرحي عبدالعزيز السريع، مؤكدا أنه يدرك من خلال مراجعاته للكتب في برنامج «خير جليس» قيمة الجهد الذي بذله السنعوسي في تأليف كتابه وجمع مادته التوثيقية، التي استغرقت قرابة العامين، وبالرغم مما يعده السريع نوعا من الإدارة الخشنة التي اتسم بها أداء السنعوسي، فإنه يؤكد حرصه الشديد على العمل والدعوة إلى التغيير، فالعمل الجيد يحتاج إلى مخاض عسير.

أما (ماما أنسية) الإعلامية أنيسة جعفر فوصفت السنعوسي بأنه قاموس كبير ونبراس للإعلاميين، محب للكويت وأهلها، وسردت بعض الوقائع الطريفة التي جمعتها بالسنعوسي أثناء العمل في تلفزيون الكويت.

وتحدث الإعلامي يوسف الجاسم واصفا السنعوسي بـ«عميد الإعلام الكويتي»، واعتبر كتابه «السنعوسي.. تلفزيون الكويت تاريخ وحكايات» أول توثيق على المستوى النقدي يضع أساسا لمن بعده.

ودعا الجاسم القامات الكبيرة من الفنانين والمثقفين والمشتغلين بالإعلام إلى أن يحذوا حذوه، ليشكّل ما يدونونه زادا لغيرهم، مشيرا الى ان السنعوسي يعد مدرسة، تتلمذ على يده كثيرون، وترك بصمات واضحة.

وضم حفل التوقيع عرضا لفيلم تسجيلي مثّل لقطات من حياة تلفزيون الكويت تتقاطع مع إسهامات السنعوسي وحضوره على الشاشة، جامعة بين تاريخ حياته المهنية ومراحل التطور التي شهدها تلفزيون الكويت منذ بداياته، وتسجيله أيضا لمراحل من حياة الكويت والأحداث السياسية والرياضية والفنية وغيرها.


advertising picture

اقرأ أيضا