lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

راغب علامة: الصوت وحده لا يكفي لنجاح المطرب

راغبراغب علامة
أكد أن برامج المواهب لم تشغله عن مشاريعه الفنية
راغب علامة:
  • لا أخشى السباحة ضد التيار
  • أحب العمل في الأجواء الإيجابية
  • الصوت وحده لا يكفي لنجاح المطرب
  • عناصر النجاح في ‏«TheXFactor».. مكتملة
  • «فورمات» «TheXFactor» أكثر تميزاً من ArabIdol
  • أحارب الجوع بعيداً عن السياسة
  • الموسيقى تمر بأزمة عصيبة
  • «الموسيقى» لا تقل أهمية عن الصناعات الثقيلة

محسن الهواري
أكثر من مفاجأة قدمها «السوبر ستار» راغب علامة لجمهوره في إطلالته الجديدة عبر برنامج ‏«TheXFactor»، حيث قدم راغب تألقاً غير عادي، بعد الضغط العصبي الذي عانى منه أثناء رئاسته للجنة تحكيم ArabIdol، رغم إصراره على الابتعاد عن المهاترات الإعلامية.
راغب ذو التاريخ الطويل والجماهيرية العربية الواسعة تحدث إلى «لنا» عن تجربته الجديدة، وهي الثانية له في مجال برامج اكتشاف الموهوبين، وكعادته تكلم «بشياكة» عن قضايا وحكايات أخرى، فإلى التفاصيل:
السوبر ستار راغب علامة.. لم يكن الكثيرون يتوقعون عودتك لبرامج المواهب بهذه السرعة؟
- ملابسات اعتذاري عن الاستمرار في ArabIdolباتت معروفة للجميع، فأنا إنسان أحب العمل في الأجواء الإيجابية، وصدقني أنا أيضاً لم أخطط للعودة لهذه البرامج بسرعة، لكن جاءني العرض مكتملاً بكل عناصر النجاح، لجنة تحكيم راقية تضم الصديقة العزيزة اليسا والفنانة الموهوبة دنيا سمير غانم وكلتاهما أعتز بها على المستوى الفني والإنساني كما أن فورمات البرنامج مختلفة عن ArabIdolومميزة، فخضت التجربة.
كيف رأيت بعض التعليقات السلبية على مستوى المتنافسين في الحلقة الأولى؟
- اعتبرت هذه التعليقات إيجابية وليست سلبية لأنها جاءت من منطلق اقتناع الجمهور بأنه سيشاهد شيئاً عظيماً ومختلفاً، لكن في الحقيقة الكل يعرف أن الحلقات الأولى هي «تسخين» وبداية، ولا بد أن يتجه المنحنى للصعود في الحلقات التالية لأن هذه هي طبيعة المنافسة، تبدأ بهدوء ثم تتصاعد نحو السخونة والاشتعال.
هل اشترطت أثناء التفاوض مع mbcالموافقة على أعضاء لجنة التحكيم؟
- mbcمجموعة محترمة وتقدر نجومها، والتعامل معها سلس جداً، والحقيقة العرض جاءني من الشيخ وليد بن إبراهيم والذي أعتز به كثيراً صديقاً وإنساناً وصاحب فكر إعلامي.
ما المختلف في ‏«TheXFactor» عن برامج الهواة الأخرى؟
- لكل برنامج شخصيته وتيمته المختلفة وبالنسبة إلى ‏«TheXFactor» فإنه يتميز بالبحث عن ذوي الموهبة الغنائية الذين لا يتمتعون فقط بالصوت الجميل بل وأيضاً بالكاريزما والإطلالة.
هل تعتقد أن الصوت وحده لم يعد كافياً لنجاح المطرب الآن؟
- نحن نعيش عصر الصورة والإبهار البصري، والصوت الجميل وحده لا يكفي لنجاح المطرب لا في عصرنا الحالي ولا حتى في العصور السابقة، وكم من صوت جميل افتقد صاحبه الكاريزما فذهب إلى النسيان.
راغب.. ألا تخشى أن تشغلك البرامج عن مشروعاتك الغنائية الخاصة؟
- أنا إنسان منظم، وجدولي أعده بشكل دقيق، بحيث لا يطغى أحد التزاماتي على الآخر، وقد طرحت أغنية جديدة مؤخراً في عيد الحب ولقيت نجاحاً كبيراً، فضلاً عن سلسلة حفلات موفقة جداً أهمها بالنسبة لي كان حفل مسرح الأولمبيا بباريس.
راغب علامة ومحطة أخرى مهمة.. ما حكاية تنصيبك سفيراً بالأمم المتحدة؟
- أنت تعلم أنني ومنذ بداياتي أعي جيداً الدور الاجتماعي للفنان وكيف يجب عليه أن يكون في مقدمة الصفوف، لمساعدة غيره، وأنا رحبت بهذا المنصب الفخري لأنه مرتبط بحملة للحد من الجوع.
حدثني عن تفاصيل الحملة؟
- الحملة تنطلق تحت شعار «فكر.. كل.. وفر»، من منطلق أن كلاً منا يمكنه الاستمتاع بالطعام وفي الوقت نفسه يوفر جزءاً بسيطاً منه يذهب لمن لا يجد، فالطعام الموجود على الأرض يكفينا كلنا ومتعتنا به تزيد عندما نتقاسمه مع غيرنا.
هل الحملة ستكون في لبنان؟
- لا، بل في الوطن العربي كله وتتضمن عدة فعاليات فنية واجتماعية.
هل يعبر تواجدك كسفير للنوايا الحسنة عن توجه سياسي؟
- توجهاتي السياسية معروفة.. لا أخفيها، لكن علاقتي بالأمم المتحدة ودوري كسفير هو دور إنساني في المقام الأول والأخير ولا علاقة له بالسياسة من أي جهة.
بعيداً عن السياسة، هل يجدف راغب ضد التيار بإصراره على اللمسة الشرقية في موسيقى أغنياته؟
- مبدئياً أنا لست ممن يخافون السباحة ضد التيار، وقد تربت أذني على النغمات الشرقية وأرى أن الابتعاد عنها خطأ لأنها قابلة للتطور واستيعاب أحدث القوالب والأفكار الموسيقية، والمهم أن نحرص كفنانين وموسيقيين على الاستناد إلى تراثنا والانطلاق منه لأحدث التقنيات والأفكار.
وكيف ترى مشهد الساحة الغنائية إجمالاً؟
- لا شك أن صناعة الموسيقى تمر بوقت عصيب، وتواجه أزمات متعددة أكبرها وأكثرها تأثيراً من وجهة نظري القرصنة، وطرح الألبومات على الإنترنت بعد ساعات من نزولها للسوق، ضاربين عرض الحائط بما تكلفه المنتج وما بذله من جهد ومال.
الكل يتحدث عن هذه الأزمة.. فهل من حل؟
- الحل يكمن في تدخل الدولة، أو الدول وفرض قانون الملكية الفكرية، فصناعة الموسيقى لا تقل أهمية عن الصناعات الثقيلة، خاصة أنها تسهم في صناعة الذوق والوجدان.

advertising picture

اقرأ أيضا