lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

شيرين عبدالوهاب: زواجي مرة أخرى قسمة ونصيب

شيرينشيرين عبدالوهاب
شيرين عبدالوهاب:
  • زواجي مرة أخرى قسمة ونصيب
  • «طريقي» يشبهني
  • مع كل نجاح أحققه أشعر بـ «الهم»
  • كافحت كثيراً لأحقق حلمي
  • «أنا كتير» كان تحدياً فنياً وإنسانياً
  • هؤلاء ليسوا وحدهم المهمومين بي

القاهرة - محسن الهواري
لنجمة الطرب المصرية شيرين عبدالوهاب وجه آخر ربما لا يعرفه الكثيرون من محبيها وجمهورها، فشيرين التي يراها البعض حادة، ويحتفظ أرشيفها الصحافي بحكايات ومشادات عديدة، هي نفسها شيرين بنت البلد المعطاءة، الدائمة الابتسام والتنكيت، والتي تتمتع بجدعنة ابنة حي القلعة الشعبي، وخفة ظل المصريين، وما بين بحة الشجن في صوتها، ولمعة الفرحة في عينيها تسير بها الحياة، لتصنع مع كل صباح خطوة جديدة في مشوار فني مميز.
في لقاء خاص مع «لنا» تحدثت شيرين عما تشعر به بعد نجاح كل أغنية أو كليب، مشيرة إلى المسؤولية الكبيرة والحمل الثقيل أمام جمهورها ومحبيها.
وتطرقت شيرين إلى دورها في مسلسل «طريقي»، لافتة إلى أنها في هذا العمل ستقدم شخصية قريبة من شيرين التي أحبها الناس، ثم تطرق الحوار إلى علاقتها بزملائها في «TheVoice»، وكذلك حياتها الشخصية، فإلى التفاصيل:
النجمة شيرين عبدالوهاب، هل تشعرين أحياناً بالقلق عندما تنجح أغنية جديدة أو كليب أو ألبوم لك؟
- بالتأكيد، النجاح عند البعض يعني الغرور والإحساس بالعظمة، وعند آخرين وأنا منهم، يعني المسؤولية والحمل الثقيل، ومع كل نجاح أحققه أجد نفسي في مواجهة السؤال الصعب: كيف سأحافظ على ما حققته من نجاح؟ وكيف سأبني عليه؟
كيف شعرت بهذا النجاح وبهذه المسؤولية خاصة مع ألبومك الأخير «أنا كتير»؟
- شعرت بالنجاح في عيون جمهوري وفي تعليقاتهم وفي ترديد الناس لكلمات الأغاني تعبيراً عن واقعهم ومشكلاتهم، وفي الحقيقة أنا أخذت هذا الألبوم بالذات كتحد فني وإنساني، والحمد لله أنني وفقت واستطعت الوصول للناس، وإن شاء الله أكون بحجم المسؤولية وحجم النجاح.
قدمت تجربة سينمائية وحيدة قبل أكثر من عشرة أعوام هي «ميدو مشاكل» كيف ترين الفارق بينها وبين تجربتك الأولى في الدراما التلفزيونية «طريقي» التي تستعدين لها حالياً؟
- هناك فارق أكثر من عشر سنوات من الخبرة، بينما كنت وقتها في الثالثة والعشرين وكانت أجواء السينما والبلاتوهات جاذبة جداً بالنسبة لي.
تعلنين عمرك بمنتهى الجرأة؟
- طبيعتي هي الصدق، وأنا لن أغير طبعي أو أسلوبي في الحياة لأن الناس أحبتني بهذا الشكل، صريحة، جريئة، لا أعرف اللف أو الدوران.
كيف أفادتك الخبرة في اختيار موضوع مسلسلك والعمل عليه؟
- اخترت موضوعاً يشبهني، أنا سأقدم في المسلسل حالة إنسانية، سأمثل، لكنني في الوقت نفسه سأقدم شخصية تشبه شيرين التي أحبها الناس.
هل ستقدمين شخصية مطربة؟
- أقدم شخصية فتاة قروية من عائلة ميسورة تهوى الغناء وتحلم بالوقوف على المسرح وسماع تصفيق الناس لها، ويصطدم حلمها بالكثير من العقبات لكنها تتمسك به وتصل في النهاية.
هل تعتقدين أن «تيمة المطربة الحالمة» قادرة على المنافسة في سباق رمضان الدرامي؟
- بل واثقة أنها ستمس وتراً عند كثير من المشاهدين، المسألة ليست في الغناء فقط، بل في الحلم، فكل منا لديه حلمه، وكل منا لديه الرغبة في القتال من أجل حلمه بدرجات متفاوتة، فالدراما هنا تلعب على تيمة القتال من أجل الحلم.
إلى أي مدى قاتلت شيرين من أجل حلمها؟
- عرفت مبكراً أن الغناء هو طريقي وحلمي، ومن أجل تحقيق هذا الحلم كافحت، درست في معهد الموسيقى وغنيت وأنا طفلة، وكافحت لأجد منفذاً والحمد لله أنني وفقت في النهاية.
هل تعتقدين أن الطريق أصبح الآن أسهل بسبب برامج اكتشاف المواهب؟
- لا أعرف لماذا يظن البعض هذا، فليس سهلاً أن تجد الطريق لهذه البرامج، كما أن الجمهور والبث المباشر والمنافسات على الحلبة كلها تؤدي إلى التوتر الشديد، وفي النهاية فإنه حتى الفائز لا يحجز مقعده بسهولة على القمة بل يضع فقط قدمه على أول الطريق.
هل أنت راضية عن تجربتك في «TheVoice»؟
- جداً.. كانت تجربة ممتعة، تعرفت خلالها على الجانب الآخر في شخصيات نجوم أحبهم وأعتز بهم، وساعدت مواهب تستحق الدعم والمساندة، كما أن الجمهور رأى وجهاً آخر لشيرين جعلها أقرب لهم.
بالمناسبة كان كاظم وصابر وعاصي يتعاملون معك وكأنهم أشقاؤك الأكبر، فهل كان هذا أمام الكاميرات فقط؟
- بالعكس كانوا أكثر حنواً ورقياً في التعامل معي في الكواليس، ودعني أقول إنهم ثلاثة أشقاء كبار بالفعل اكتسبتهم وستظل علاقتنا إن شاء الله للأبد، والمفارقة أنني اكتشفت أنهم ليسوا وحدهم المهمومين بي.
بمعنى؟
- الوسط الفني ليس كما يشاع عنه، صحيح هناك منافسة وسباق نحو النجاح لكن في الوقت نفسه هناك شخصيات رائعة تحمل همك وتقدر معنى الزمالة والصداقة، منهم الرائع محمد هنيدي والذي فاجأني بأنه يتعامل معي كأنني شقيقته الصغرى بصورة أخجلتني وجعلتني أحمل له جميلاً في عنقي.
هل تحب شيرين عبدالوهاب لعب دور الطفلة المدللة حتى بعد أن أصبحت أماً لطفلين؟
- أنا لست طفلة مدللة، بل تحملت المسؤولية مبكراً ومازلت أعمل بجد كي أكون على مستوى حب الناس لي وعلى قدر مسؤولياتي كأم لابنتين، لكنك أحياناً تحتاج لمن يمد يده إليك ويشعرك أنه قلق على مصلحتك.
هل يمكن أن تخوض شيرين تجربة الارتباط والزواج مرة أخرى بعد انفصالها عن والد بناتها الموزع الموسيقي محمد مصطفى؟
- الزواج قسمة ونصيب وليس قراراً، لكن أي خطوة سأتخذها سأجعل مصلحة بناتي قبل أي اعتبار.

اقرأ أيضا

macadamia 300x250