lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

هند صبري: لست من ضيوف «رمضان» الدائمين

هندهند صبري
فضلت التفرغ للسينما هذا الموسم
هند صبري:
  • لست من ضيوف «رمضان» الدائمينs
  • السينما بدأت التعافي
  • مع شريف عرفة وُلدت من جديد
  • مصر وتونس ستنتصران على الإرهاب
  • أنا مصرية قبل «الجنسية»
  • «الجزيرة 2» كسر مقولة «الجمهور لن يُقبل على أفلام جادة»

القاهرة - محسن الهواري
مبكراً بدأت النجمة التونسية هند صبري مشوارها مع الفن والأضواء، ومبكراً اختارت أن تكون ممثلة ذات أسلوب خاص ومميز، ليس فقط في أداء شخصياتها وإنما أيضاً في اختياراتها وفهمها لدور الفنان في مجتمعه.
استطاعت هند خلال سنوات مشوارها الفني ومن خلال تعاملها مع كبار الكتاب والمخرجين أن تقدم خلطتها الفنية الخاصة جداً، وتنجح في الكوميديا كما الرومانسية، وتتألق في الجلباب الصعيدي مرتين مع شريك نجاحها أحمد السقا في مغامرة فنية صعبة هي الجزيرة. وقد نافست بقوة نجوم الكوميديا في رمضان مرة بـ «عايزة أتجوز» والثانية بـ «امبراطورية مين»؟ ولايزال لديها الكثير.
في اللقاء التالي كشفت هند عن سبب ابتعادها عن السباق الرمضاني لهذا العام، وتحدثت عن كواليس عمل فيلم «الجزيرة 2» وتطرقت إلى مشاركاتها الاجتماعية في كل من مصر وتونس فإلى التفاصيل:
النجمة هند صبري، أعلنت الانسحاب من سباق رمضان هذا العام فلماذا؟
- لا أعتبر نفسي انسحبت، لأنني أصلاً لست من الضيوف الدائمين على هذا الموسم، ولست حريصة على التواجد بشكل سنوي منتظم، وإنما فقط عندما يتاح النص الجيد والتجربة المشجعة، وبالنسبة لهذا العام تلقيت بالفعل أكثر من عرض لكنني فضلت أن أمنح نفسي وقتاً أطول للبحث عن نص سينمائي والعودة للشاشة الكبيرة.
ألا تحبين أن يرتبط اسمك بالدراما التلفزيونية؟
- أحب أن يرتبط اسمي بالأعمال الجيدة، بغض النظر عن نوع الوسيط الذي تمر من خلاله، لكن دعني أعترف أن العمل التلفزيوني مرهق جداً، فالمسلسل يحتاج لستة أشهر ما بين التحضير والتصوير والذي يستغرق أحياناً 16 ساعة يومياً، وهو ما يجعلني بعيدة عن بيتي وبناتي.
أنت مشغولة أيضاً بمشاركات سياسية واجتماعية؟
- أنا أعبر أحياناً عن آرائي السياسية، لكن ليست لي نشاطات في هذا الاتجاه، والحملات التي أشارك فيها أهدافها مجتمعية وإنسانية بحتة.
حدثيني عن حملة «زوروا تونس» التي شاركت فيها مؤخراً؟
- هي حملة ترويجية لتنشيط السياحة في بلدي تونس، شرفت بالانضمام إليها مع نجمات أعتز بهن مثل يسرا ولطيفة وسميرة سعيد، وذلك لأن السياحة إحدى قاطرات الاقتصاد المهمة جداً، وقد تأثرت سلباً بسبب الأحداث السياسية والأمنية، فتحمسنا لدعمها لتنطلق وينطلق معها الاقتصاد التونسي.
سبقها إعلان تضامنك مع أمهات شهداء سيناء؟
- أنا مصرية كما أنني تونسية، ليس فقط لأنني اكتسبت الجنسية بعد زواجي من مصري وإنجابي لابنتين تحملان الجنسية المصرية، ولكن قبلها لانتمائي للثقافة والروح المصرية، ومن أجل هذا شعرت بالألم الشديد عندما تواترت أخبار الانفجارات الإرهابية الآثمة التي راح ضحيتها شباب منحوا حياتهم فداءً للوطن وشعرت بالتعاطف الشديد مع أمهاتهم اللاتي كن ينتظرن عودتهم إلى أحضانهن.
كيف ترين مستقبل مصر وتونس في ظل تزايد موجة الإرهاب؟
- مصر وتونس تحديداً كانتا على موعد في نفس التوقيت تقريباً مع معركة فكرية وحضارية، وقد استطاعتا أن تربحا الجولة الأولى بالوعي والثقافة والإعلام، فانتقل الإرهاب إلى مرحلة أعلى، وبدأ يمارس ألاعيبه الدموية محاولاً استعادة السيطرة، لكنني واثقة في أن الشعبين أقوى من الإرهاب وسيستطيعان هزيمته مرة أخرى.
شاركت أيضاً في حملة ضد الجوع، حدثيني عن تفاصيلها؟
- الفقر والجوع خطران يهددان الإنسانية تماماً كما التطرف والإرهاب، وإن كان التغلب عليهما أسهل إذا تضافرت الجهود المخلصة، والحملة كان هدفها جمع التبرعات للقضاء على شبح الجوع المخيف.
أغادر السياسة إلى الفن لأسألك عن «الجزيرة 2» آخر أعمالك السينمائية وحصاد التجربة؟
- الجزيرة بجزئيه من أجمل وأهم التجارب في مشواري الفني، وأعتبر أن العمل مع المخرج شريف عرفة بمثابة ميلاد جديد أو إعادة اكتشاف، لأنه صاحب عين حساسة جداً ترى في الممثل ما قد لا يراه هو في نفسه، فضلاً عن فريق العمل الرائع ويكفي أنه كان اللقاء الأخير مع الأخ والصديق خالد صالح الذي رحل جسده وبقيت عبقريته الفنية حية بيننا.
لك أكثر من تجربة مشتركة مع خالد صالح، كيف تصفينه؟
- خالد، رحمه الله، كان إنساناً استثنائياً وفناناً من طراز رفيع، وأعتبر نفسي محظوظة بالتعامل معه أكثر من مرة، ولا أنسى أبداً الجملة الشهيرة التي أصبحت مثلاً «عايزة ورد يا إبراهيم».
ما حقيقة ما تردد عن وجود جزء ثالث من «الجزيرة»؟
- لا أعتقد، أنا عن نفسي لا أعرف شيئاً عن هذا الخصوص، ولا أظن أنه في وارد الاحتمالات.
حدثيني عن علاقتك بكريمة؟
- كريمة بالنسبة لي ليست مجرد شخصية أديتها، بل هي جزء مني، لديَّ الكثير من التعاطف معها، ومع ما جرى لها كونها معبرة عن قطاع عريض من السيدات العربيات، اللاتي تضعهن الظروف في موقع المسؤولية فيتقدمن الصف وتصبح الواحدة منهن زعيمة وقائدة ومسؤولة تتحمل الكثير من أجل أهلها وقبيلتها أو عشيرتها.
منتج الفيلم قال إنه حقق إيرادات قياسية في تاريخ السينما؟
- الفيلم توافرت له جميع عناصر النجاح بدءاً بالنص المميز جداً الذي يناقش بشكل درامي قضايا في غاية الأهمية بعيداً عن الخطابة والمباشرة، ثم المخرج صاحب الرؤية الفريدة، وطاقم العمل أحمد السقا وخالد صالح والمجموعة كلها وصولاً لأقل فرد في البلاتوه، الكل كان يعمل بمسؤولية وحب واحترافية فوصل العمل للناس وكسر مقولة إن الجمهور لن يُقبل على أفلام جادة في هذا التوقيت.
وكيف ترين مستقبل السينما إجمالاً؟
أظن أن الأمور تسير إلى الأفضل، بعد سنوات عجاف، تقلص فيها الإنتاج وتعرضت بعض دور العرض للإغلاق، ووصل الأمر لحالة مزرية، لكن الموسم الماضي وتحديداً بعد الجزيرة شهد انتعاشة واضحة، ورأينا أكثر من عمل جيد يأخذ طريقه للجمهور.

advertising picture

اقرأ أيضا