lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

حورية فرغلي: أتمنى أن أكون «حتشبسوت»

حوريةحورية فرغلي
حورية فرغلي:
أنا طماعة
أتمنى أن أكون «حتشبسوت»
أحلم بالعالمية وأراهن عليها
أمشي وراء إحساسي ولا أخشى المغامرة
الكلام عن ثروتي الضخمة «شائعات»

القاهرة - محسن الهواري

ليست ساحرة الجنوب فقط بل إنها ساحرة الشخصية والأداء، فمنذ دورها الأول في فيلم «كلمني شكراً» بتوقيع المخرج المتألق خالد يوسف، استطاعت حورية فرغلي أن تلفت الأنظار لموهبتها، وتفاجئ جمهورها مع كل عمل جديد، وصولاً إلى «ديكور» الذي قدمته بالأبيض والأسود قبل أشهر قليلة.
حورية التي صنفتها إحدى المجلات الاقتصادية مؤخرا بأنها «أحد أبرز الأثرياء في مصر» تواصل حالياً تصوير دورها في مسلسل «ساحرة الجنوب»، الذي تقدم فيه شخصية «مدهشة».
عن عملها الجديد وحجم ثرائها وتفاصيل أخرى تحدثت حورية إلى «لنا»، فمع التفاصيل:
بداية، حدثيني عن مسلسل «ساحرة الجنوب» والشخصية التي تجسدينها؟
- العمل مميز جداً والشخصية مرعبة، وصدقني فوجئت بها جداً عندما رشحني المخرج أكرم فريد لأدائها، حيث ألعب دور سيدة تمارس أعمال السحر والشعوذة، وتتسبب في مشاكل عديدة.
المسلسل تدور أحداثه في 60 حلقة، فهل باتت موضة؟
- المسلسل فعلاً 60 حلقة، ولكن على جزئين، أي أنه في الإطار الذي تعود عليه الجمهور منذ ليالي الحلمية والمال والبنون، وعموماً لو تابعت المسلسل عندما يعرض ستجد أن إيقاعه مشدود وكأنه فيلم سينما.
وكيف كان استعدادك للدور؟
- كانت هناك جلسات تحضير طويلة مع المخرج والاستايلست، وأحاول أن أقدم الشخصية بشكل غير نمطي، لأن الدجالين والمشعوذين لم يعودوا يقتصرون على الشكل التقليدي كما في أفلام الأبيض والأسود.
هل قرأت ما نشرته إحدى المجلات الاقتصادية عنك مؤخراً؟
- في الحقيقة لم أقرأ، لأنني مشغولة بالتصوير الذي يأخذ منا كفريق عمل مجهوداً كبيراً، لكنه وصلني عن طريق بعض الأصدقاء ولم أعلق إلا بقولي «ربنا يكرمنا».
المجلة قالت إنك من أبرز الأثرياء في مصر؟
- الحمد لله مستورة، طبعاً ليس صحيحاً على الإطلاق أنني شديدة الثراء أو أدير «بزنس» بالملايين، وكل ما هناك «فيلا» خصصتها للـتأجير لتصوير الأعمال الفنية، وهو مشروع فني أكثر منه اقتصادي.
هل تخافين من المستقبل؟
- أي إنسان سواء كان طبيباً أو مهندساً أو ممثلاً، يسعى لتأمين نفسه وادخار جزء من مكسبه ليقيه من تقلبات الزمن، لكن هذا المشروع تحديداً أنا عملته كنوع من المساهمة في تحريك المياه الراكدة، ولذلك أؤجر يوم التصوير بمبلغ أقل كثيراً من سعر السوق.
هل تعتقدين أن هذا سينشط الحركة الفنية؟
- طبعاً ليس هذا وحده، لكن كل منا يساهم بما يستطيع، خصوصاً أن منتجي السينما تعرضوا لضربات قاسية خلال الأعوام الماضية، من انفلات أمني وانكماش اقتصادي، والأسوأ من كل هذا القرصنة وسرقة أعمالهم على قنوات مجهولة أو اسطوانات تباع بجنيهات في وسط البلد.
وكيف ترين المشهد الآن؟
- رغم الانتعاش النسبي، لا أستطيع القول إنه تحسن، طالما القرصنة مستمرة، فصناعة السينما في خطر وأعتقد أنه آن الأوان كي تتدخل الدولة بحزم وتنهي هذه السرقة العلنية.
أعود إلى أسئلتي الفنية لأعرف منك المعيار الذي تختارين أدوارك على أساسه؟
- أعترف أنني ممثلة طماعة، وأحب أن أقدم كل مرة شكلاً جديداً في الأداء، وتكون الشخصية غير متوقعة، صحيح أن هذا غير متاح بنسبة 100 % لأن المخرجين أحياناً تكون لهم وجهة نظر أخرى أو ظروف السوق، لكنني من النوع الذي لا يخشى المغامرة ويمشي وراء إحساسه.
تقصدين بوجهات نظر المخرجين اختيارك لتقديم الفتاة الشعبية؟
- مبدئياً أنا أحب تجسيد دور الفتاة الشعبية وأتفاءل به، وقدمت أكثر من تنويعة عليه، لكني كنت أريد الخروج من هذا الإطار وإثبات أن لموهبتي الأدائية وجوهاً أخرى، وهذا ما تحقق في فيلم ديكور.
هل لك مستشار أو متخصص تلجأين إليه لقراءة وتقييم الأدوار المعروضة عليك؟
- لا، أعتمد على نفسي تماماً وأقرأ أي ورق يعرض عليّ بعناية شديدة ودون خلفية مسبقة، يعني لو جاءني عمل لكاتب أو مخرج شاهدت له عملاً ولم يعجبني أو لم أتناغم معه لا أضع هذا في حسباني، وأحيانا أقرأ الورق أكثر من مرة قبل اتخاذ القرار.
أعرف أن القراءة إحدى هواياتك، فهل من شخصية تاريخية تتمنين تجسيدها؟
- أنا من هواة قراءة التاريخ الفرعوني، وأظن أن به حكايات وقصصاً مليئة بالدراما، منها مثلاً حكاية الملكة حتشبسوت وهي شخصية رهيبة، أتمنى تجسيدها على الشاشة، شرط أن تقدم كإنسانة وجدت نفسها على قمة الهرم السياسي والسلطة في توقيت تاريخي صعب وتحملت مسؤوليتها واتخذت قرارات ضد مشاعرها لأنها رأت فيها صالح البلد.
حورية، إلى جانب القراءة ما هواياتك الأخرى؟
- أحب مشاهدة السينما العالمية وسماع الموسيقى.
بمناسبة العالمية، هل تضعينها في حسبانك؟
- في الحقيقة نعم، أتمنى المشاركة في تجارب سينمائية عالمية، وأعتقد أن هذا ممكن ببعض الاجتهاد، ولا أنكر أن التشجيع الذي وجدته من نقاد عرب وعالميين بعد عرض ديكور في المهرجانات العالمية حمسني للحلم القديم.

اقرأ أيضا

macadamia 300x250