lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

لقاء الخميسي: البطولة المطلقة ليست حلمي

لقاءلقاء الخميسي
كشفت عن السر وراء شائعات خلافاتها مع المخرج عبدالعزيز حشاد
لقاء الخميسي:
  • البطولة المطلقة ليست حلميa
  • «متعتي» شرط عودتي للسينما
  • «ألوان الطيف» يكسر احتكار العرض الرمضاني
  • انهياري كان بعد انتهاء تصوير مشاهدي

القاهرة - محسن الهواري
منذ بدايتها الفنية اختارت النجمة الشابة لقاء الخميسي مساراً مختلفاً، فقدمت عشرات الأدوار، وتنقلت بين الكوميديا والتراجيديا، واستطاعت بدأب واضح أن تحجز لنفسها موقعاً متقدماً في قائمة نجمات الصف الأول بين بنات جيلها.
عملت لقاء في الدراما التلفزيونية، كما في السينما، بمنطق الفتاة المغامرة، الباحثة عن أرض جديدة، لم يسبقها إليها غيرها.
وفي واحدة من مغامراتها تستعد لقاء الخميسي لعرض أحدث مسلسلاتها التلفزيونية بعد أيام، مخترقة حاجز الموسم الرمضاني التقليدي، وفي حوار خاص مع «لنا» تحدثت لقاء عن أزمتها الصحية الأخيرة وكيف انهار جسدها بعد انتهائها من التصوير، وانتقلت إلى الحديث عن نظرتها إلى البطولة المطلقة وشرطها للعودة إلى السينما، فإلى التفاصيل:
أولاً، حمداً لله على سلامتك؟
- أشكرك.
ما حقيقة الوعكة الصحية التي مررت بها ونُشر عنها وحولها الكثير؟
- الحمد لله على كل حال، كل ما في الأمر أنني بذلت مجهوداً كبيراً في الأيام الأخيرة للتصوير، خصوصاً بعدما تقرر عرض المسلسل في نهاية أبريل، مما أدى لإصابتي بهبوط حاد في الدورة الدموية، ونصحني الطبيب بالراحة وأخذ بعض الأدوية البسيطة.
هل أثر ذلك في جدول تصوير العمل؟
- لا، لأن جسمي تماسك حتى اللحظات الأخيرة ثم انهار بعد انتهائي من تصوير مشاهدي تماماً، وأنا الآن بخير ولا يوجد ما يقلق.
هل وجدت في العمل ما دفعك لبذل كل هذا الجهد؟
- الحقيقة أن مسلسل «ألوان الطيف» تجربة جميلة ومختلفة على كل المستويات، ليس فقط لأنه سيعرض خارج الموسم الرمضاني في مغامرة محسوبة ومفيدة، لكن الورق الذي كتبه أحمد صبحي له مذاق غير تقليدي، حيث يجمع الاجتماعي بالتشويقي في حالة فنية أعتقد أنها ستلفت الجمهور وتشد انتباهه.
لماذا إذن خلافاتك الحادة مع مخرج العمل؟
- أعرف أنك تطرح هذا السؤال لأكرر نفي ما قيل، فالكل بات يعلم أنه لا خلافات بيني وبين عبدالعزيز حشاد وما تناقلته وسائل إعلام عدة كان هدفه الشوشرة على العمل.
من أية جهة؟
- لا أعلم ولا أشغل بالي.
المسلسل يضم أكثر من بطلة، فكيف سارت الأمور بينكن؟
- «ألوان الطيف» يضم مجموعة من الممثلات تنافسن في أداء أدوارهن، بشكل سيلحظه المشاهد، فإلي جانب لقاء هناك عبير صبري وفريال يوسف وكلنا ممثلات محترفات، نبحث عن أفضل أداء في كل مشهد، لكن هذا لم يؤثر على علاقتنا داخل «اللوكيشن» كزميلات، والروح الحلوة كانت سيدة الموقف في «البلاتوه».
إلى أي مدى أنت متفائلة بعرضه خارج رمضان؟
- منذ سنوات ونحن نقول إن موسم رمضان أصبح متخماً بالأعمال الفنية للدرجة التي تُظلم بعض الأعمال وتُحرم من فرصة المشاهدة، وأعتقد أنه من الضروري فتح مواسم جديدة، وكانت هناك محاولات سابقة نجحت وشجعت الجهات الإنتاجية على هذا الاتجاه، وأعتقد أن «ألوان الطيف» قد يكون خطوة أكبر نحو افتتاح موسم صيفي للدراما التلفزيونية يبدأ مع نهاية امتحانات المدارس.
ما دورك في العمل، وما الجديد الذي تقدمينه من خلاله؟
- العمل يدور حول مجموعة من فتيات إحدى المناطق الشعبية، لكل منهن حلمها وطموحها وشخصيتها المختلفة، ومن خلال رحلة كل بنت ومحاولتها تحقيق حلمها، نرى صورة المجتمع كله بما فيه من تيارات وأفكار ومتغيرات.
سبق لك تقديم شخصية الفتاة الشعبية؟
- نعم، لكني أقدمها هذه المرة بشكل جديد، وشخصية الفتاة الشعبية عموماً ثرية وقابلة للتناول بأكثر من شكل كما أن الشخصية هنا تمر بعدة مراحل تتغير خلالها تماماً.
لقاء.. بعد كل هذه الأعمال الناجحة والنجومية، ألا تجدين الوقت مناسباً لخطوة البطولة المطلقة؟
- لا، ولن يكون مناسباً لأنني ببساطة لا أنتظر ولا أضع في حساباتي هذه الخطوة، فالنجاح لم يعد أن تقدم عملاً من بطولتك فقط، شكل العمل الفني تغير وذوق الجمهور تغير، وأنا أعتقد أن زمن البطولة المطلقة بشكلها التقليدي انتهى.
ما هو إذن طموحك كممثلة؟
- أن أقدم أدواراً جديدة مميزة، تترك أثراً، وأن أفاجئ الجمهور بشخصيات لا يتوقعها مني، وأن أفاجئ نفسي قبلهم بدور مميز حتى لو كان مشهداً واحداً.
ألهذا قبلت الظهور كضيف شرف في مسلسل بعد البداية؟
- في هذا المسلسل أظهر في دور مهم لكنه قصير، ورغم أن مشاهده محدودة جداً إلا أنه يحتاج لخبرة وأداء من نوع خاص، وعندما طلب مني المنتج محمد محمود عبدالعزيز المشاركة وافقت على الفور لأنه منتج ذكي وفنان حقيقي، فضلاً عن أن العمل من بطولة الصديق الفنان طارق لطفي الذي تربطني به صداقة قوية عمرها سنوات.
ما تصورك لشكل المنافسة في رمضان القادم؟
- أعتقد أنها ستكون قوية، وأعتقد أن الأهم هو وجود أفكار جديدة غير تقليدية نتيجة احتكاك المشاهد والفنان العربي بنوعيات مختلفة مثل التركي والمكسيكي وغيرها.
هل أصبحت ممثلة تلفزيون فقط؟
- أنا فعلاً بعيدة عن السينما مؤخراً، ولكن لسبب وحيد هو عدم وجود عمل مناسب، فأنا تُعرض عليَّ أعمال جديدة كل موسم وأقرأها جيداً لكنني لن أقبل إلا عملاً يمتعني فنياً وأشعر أنه سيكون إضافة، تسعد جمهوري.

اقرأ أيضا

macadamia 300x250