lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

مي سليم: قررت التمرد من أجل الشباب

ميمي سليم
مي سليم:
  • قررت التمرد من أجل الشبابa
  • أهوى المغامرة ولا أحب «اللعب في المضمون»
  • انتظروا «مي» جديدة في «حواري بوخارست»
  • ابنتي أجمل ما في حياتي
  • علاقتي بشقيقتيّ أكبر من أي نجاح
  • ألبومي الجديد.. في العيد

القاهرة - محسن الهواري
انتقلت بسلاسة شديدة من الغناء إلى التمثيل، لتصبح النجمة الشابة مي سليم أحد الأسماء المهمة في المعادلة الفنية، كما أنها تعد نموذجاً مميزاً للفتاة العصرية بانطلاقتها وشقاوتها وحبها للحياة والموسيقى والفن.
ومن خلال عمل وراء الآخر رسخت مي موقعها كممثلة قادرة على أداء شخصيات مختلفة بالكفاءة نفسها، من بنت البلد باندفاعها وعفويتها، إلى فتاة الطبقة المتوسطة المتمسكة بالقيم، إلى الصعيدية صعبة المراس وصولاً للراقصة التي تعمل مع إحدى فرق الفنون الشعبية. نماذج بلا حصر قدمتها مي ومازال لديها الكثير لتقدمه.
في اللقاء التالي تحدثت مي عن جديدها، وكيفية الموازنة بين الارتباط بأكثر من عمل، وتطرقت إلى علاقتها بشقيقتيها وابنتها وكيفية اختيار أدوارها فإلى التفاصيل:
النجمة مي سليم، رغم اعترافك بصعوبة المشاركة في أكثر من عمل الموسم الماضي في وقت واحد، إلا أنك تكررين التجربة نفسها هذا العام؟
- لا، الوضع مختلف، فهذا العام أشارك في عملين وهناك تنسيق كامل بين المسؤولين عنهما حتى لا أتعرض للإجهاد والضغط الذي تعرضت له العام الماضي.
حدثيني أولاً عن «حواري بوخارست»؟
- هو عمل درامي تدور أحداثه في عدة دول، ودوري فيه سيكون بمثابة مفاجأة غير متوقعة، حيث ترون نسخة جديدة من مي لا تشبه ما سبق أن قدمته في أعمالي السابقة، وقد استغرق التحضير لشكل الشخصية وطريقة أدائها وقتاً طويلاً مع المخرج محمد بكير.
ماذا عن تجربة «ولي العهد»؟
- هذا العمل يقوده مخرج مخضرم هو محمد النقلي وتدور أحداثه حول فقدان التواصل بين الأجيال المختلفة وهو اجتماعي في قالب شبابي خفيف، وأسعد فيه بالعمل مع النجم حمادة هلال الذي كون شخصية فنية محببة، وأصبح له جمهور عريض ينتظره.
كيف تتوقعين شكل المنافسة في رمضان؟
- أعتقد أنها ستكون قوية وممتعة، وسيشارك فيها أكثر من جيل فني، وفي النهاية الجمهور هو الحكم والرابح الأكبر من هذه المنافسة.
أخذتك الدراما من السينما.. والتمثيل من الغناء؟
- لا يمكن حساب الأمور بهذا الشكل، فالسينما هي التي قدمتني للساحة كممثلة قبل التلفزيون وأنا في انتظار عمل سينمائي جديد لا يقل قوة وتميزاً عما قدمته، وهذا كان صعباً في الفترة الماضية لقلة الإنتاج، لكن الآن أمامي ثلاثة سيناريوهات أستطيع القول إنها كلها جيدة لكنني سأختار أحدها لأعود من خلاله للشاشة الكبيرة.
والغناء؟
- الغناء هو الأصل في مشواري الفني، ومن على خشبة المسرح بدأت انطلاقتي، لذا أعد حالياً ألبوماً جديداً يتضمن أغنيات بأكثر من لهجة ومزاج موسيقي مختلف، فضلاً عن «الدويتو» مع المطرب الشعبي حمدي بتشان الذي عرفه الجمهور في التسعينيات من خلال أغنية «الأساتوك».
تبدو نقلة غريبة؟
- في أعمالي السابقة طغى اللون الرومانسي الحالم، وفي ألبومي الجديد قررت التمرد على هذا الإطار لأقدم أغنيات إيقاعية تناقش هموم الشباب وحكاياتهم بإيقاعهم، مع لمسات شعبية محببة.
حدثيني أكثر عن تفاصيل الألبوم؟
- سيكون من إنتاج الصديق والمنتج الشاطر محسن جابر الذي يجيد كل عناصر العملية الإنتاجية، أما فريق العمل فيضم أسماء أعتز بها، منهم مدين وتامر ورامي جمال وملاك عادل وشريف مكاوي ومحمد النادي وأحمد إبراهيم ووسام عبدالمنعم وآخرين، وقد انتهيت من تسجيل أكثر من نصف الألبوم ولا أستطيع الآن تحديد موعد طرحه لكنه قد يكون في العيد.
أين تجدين نفسك أكثر.. في الغناء أم التمثيل؟
- لكل منهما حالته الفنية المختلفة وأستطيع القول إنني في بداياتي لم أكن أتخيل نفسي كممثلة، وكنت مترددة في اتخاذ القرار، لكن الآن أصبحت أستمتع بالتمثيل قدر استمتاعي بالغناء.
والأمومة؟
- شعور رائع، لا يمكن وصفه أو نقله، وأنا أشكر الله باستمرار على ابنتي الغالية «لي لي» التي أضاءت حياتي وأضفت عليها بهجة لا تساويها كنوز الدنيا.
كيف تصفين لي لي؟
- بنوتة شقية وذكية لا تكف عن الشقاوة والتنطيط لتملأ حياتي بشقاوتها سعادة وفرحة.
ما الذي تغير في مي بعد أن أصبحت أم لي لي؟
- أصبحت أكثر نضجاً وإحساسي بالحياة تغير.
هل هي موهوبة؟
- أعتقد ذلك، فرغم صغر سنها إلا أنها تحب الموسيقى بجنون وتستطيع الرقص مع الموسيقى بصورة جميلة جداً.
مي، يتساءل البعض عن سر الشقيقات الثلاث وطبيعة علاقتهن؟
- كما قلت أنت نحن شقيقات ويربطنا حب أخوي صادق، وكل منا تتمنى الأفضل لشقيقتها، وأنا أعتبر ميس ودانا صديقتيَّ المقربتين قبل أن تكونا شقيقتاي، وكل منا تمتلك كاريزما خاصة تجعلها تنجح في اتجاه مختلف.
ألم تتسلل الغيرة يوماً لتفسد ما بينكن؟
- لم ولن يحدث، وأندهش جداً من بعض وسائل الإعلام التي تردد مثل هذا الكلام فنحن أقرب لبعضنا من النجاح ومن العمل ومن أي شيء أو أي شخص آخر في الدنيا.
أعود إلى الجانب الفني لأسألك عن أدوارك وما هي محددات اختيارك لها؟
- أعتمد على إحساسي قبل أي شيء، لكني طبعاً اكتسبت خبرة كافية لاختيار الورق الجيد، وأحرص بشكل أساسي على التنويع والمغامرة، فالبعض يفضل اللعب في المضمون وتقديم شخصيات أحبه الجمهور فيها، لكنني وبما أنني مازلت في مرحلة البدايات أفضل أن يرى الجمهور أكثر من وجه وأكثر من صورة.

advertising picture

اقرأ أيضا