lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

مصممة المجوهرات العنود العنزي: هناك علاقة روحية وجسدية بين الإنسان والأبراج

  • توجد طاقة داخل كل حجر كريم تعالج الإنسان نفسياً
  • أعشق حجر الروبي وهو من أغلى الأحجار الكريمة
  • أركز على مشاركتي في المعارض داخل وخارج الكويت
  • هناك مراحل هامة لتصنيع المجوهرات تبدأ بالفكرة والتصميم
  • أعشق السفر بجنون وأحترم جميع الجنسيات والأديان
خاص «لنا»

تصوير: محمد الأحمدي

مكان التصوير: The One

تبقى المجوهرات في الصدارة متربعة على عرش الأناقة والاهتمام من كل سيدة وفتاة، ولا يمكن تجاهلها على الإطلاق، ويبقى هناك شغف وحب كبير لدى المرأة بأن تبحث عن كل ما هو جديد في عالم المجوهرات والأحجار الكريمة.. أما مصممة المجوهرات العنود العنزي فكان البريق لتلك المجوهرات يشدها باستمرار ويجعلها تتأمله كثيراً، بل أصبح غايتها وديدنها في أن تقوم هي بتصميم أشكال مختلفة لتلك النفائس والمعادن والأحجار لتحولها إلى قطع فنية متميزة تزين بها المرأة معصمها أو إصبعها أو رقبتها وحتى أذنيها.

التقيناها ودار هذا الحوار:

* دعينا نأخذ فكرة عن تصميماتك؟

- بداية أنا عاشقة لكل ما يتعلق بجمال المرأة وأناقتها، بدءاً من الماكياج والأزياء وصولاً إلى المجوهرات، وقد شدني بريق المجوهرات كثيراً فشاركت في عدة دورات لتصميم الأزياء والمجوهرات معاً داخل وخارج الكويت، ومن خلال عدة معارض عالمية خاصة بالمجوهرات، وتحديداً لأنني مغرمة جداً بهذا العالم من المجوهرات والأحجار الكريمة ولما يحمله من أسرار.

* وما أول تصميماتك؟

- بدأت في أول تصميماتي من خلال مصنع تركي في أنقرة، وكانت بدايتي بالفضة المطلية بالذهب والمرصعة بالأحجار الكريمة، وبعدما وجدت ولمست القبول والنجاح لمجموعتي الأولى فتشجعت وقمت بتصميم الذهب من عيار 18 ورصعتها بحبات الألماس البلجيكي، إضافة إلى مختلف الأنواع من الأحجار الكريمة، وركزت على حجر الروبي والزفير، لأن لونيهما يبعثان على الطاقة والجمال في آن واحد لكل سيدة ترتديهما، ثم بعد ذلك قمت بتصنيع مجوهرات عملية أكثر ويمكن ارتداؤها في أي وقت وذلك من خلال خيوط حرير طبيعي مرصعة بحبات اللؤلؤ الطبيعي في فرنسا، وقد لاقى ذلك نجاحاً كبيراً جداً بين زبوناتي وخاصة الفتيات الشابات لتميزها بالألوان وكذلك لأنها عملية يمكن ارتداؤها بشكل يومي، بالإضافة إلى السعر المناسب لكل قطعة.

* وكيف كان الانتشار؟

- ركزت على مشاركتي في المعارض داخل وخارج الكويت، إذ كنت أعرض من خلالها تصميماتي والتي أجد لها إقبالاً كبيراً، كما أنني لا أنسى دور المسوق والمروج الأول لتصميماتي هو حسابي على الإنستغرام @Lanoda_style، حيث إن معظم الطلبات تتم من خلال الإنستغرام بعد اختيار الزبونة للقطعة المناسبة لها نقوم بتوصيلها إليها، الأمر الذي زاد من عملية التسويق والمبيعات ولله الحمد.

* وماهي مراحل تصنيع المجوهرات؟

- أولاً تأتيني فكرة التصميم من خلال التأثر بما حولي من مناظر طبيعية أو أشكال هندسية مميزة، وقد يأتيني الإلهام فجأة وبدون مقدمات، فأقوم برسمه بشكل مبدئي على شكل خطوط بسيطة في دفتر الرسومات الخاص بي، ثم أقوم باختيار الخامات التي أريد استخدامها في التصميم مثلاً لون الذهب وعياره ونوع الحجر ولونه، وفي المرحلة الثالثة أقوم بإرسال التصميم للمعمل أو المصنع الذي أتعامل معه، وأناقش معهم إمكانية تنفيذه، وإذا ما كان يحتاج لتطوير أو تعديل بسيط، بعدها أحصل على الموافقة النهائية للتصميم فتأتي مرحلة التنفيذ.

وهنا يقوم قسم التصنيع بإرسال تصميمي المراد صنعه للعامل المختص لعمل قطعة يدوية واحدة للموديل، ويتم إرسال القطعة لقسم الشمع ليقوم العامل هناك بطبع الموديل بقالب من الشمع، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة الصب وتحديد كمية الذهب لصبه في القالب، وبعد هذه المرحلة تأتي مرحلة التجهيز والتنظيف للقطعة من الشوائب وبردها وقطع الزوائد منها للوصول للشكل المراد تصميمه، بعدها يتم تركيب الأحجار سواء كانت من لؤلؤ أو حبات ألماس أو قطع من الأحجار الكريمة، وبطبيعة الحال تتم هذه العملية يدوياً، وآخر مرحلة هي مرحلة التلميع واللمسات الأخيرة للقطعة قبل طرحها للتسويق والبيع.

* ولماذا توجهت للأحجار الكريمة والمعادن؟

- كنت قد قرأت كتابا يحمل عنوان «أسرار العلاج بالأحجار الكريمة وعجائبها في الأبراج»، حيث يتكلم عن العلاقة الروحية والجسدية للإنسان بالكواكب التسعة، وكل كوكب له ما يرمز له من الأحجار الكريمة، وقد أثر هذا الكتاب فيّ كثيراً، وأنصح كل مهتم بعالم المجوهرات باقتنائه وقراءته بإمعان، فهو يتكلم عن الطاقة الموجودة داخل كل حجر والعلاج الروحي والنفسي الذي يقدمه للإنسان.

* وما الحجر الذي تفضلينه؟ وهل له علاقة بدراستك؟

- بالنسبة لي أعشق الياقوت «الروبي» ولونه الأحمر، وهو يعود لمادة الكروم ويعتبر من أغلى أنواع الأحجار الكريمة، ومن بعده يأتي الألماس، أما دراستي فلا علاقة لها لا من قريب أو بعيد بالأحجار وعالم المجوهرات، فأنا خريجة جامعة الكويت قسم علوم سياسية وإدارة عامة، وكنت من أوائل الدفعة وتم تكريمي من قبل صاحب السمو الأمير، وبعد التخرج عملت في مجال القطاع الخاص كالبنوك والاتصالات.

* وماذا عن هواياتك، وأمنياتك، وإلى أي برج تنتمين؟

- أعشق السفر بدرجة كبيرة جداً بل بجنون، أحبه لدرجة أنني في الشهر أسافر مرتين على أقل تقدير، وأكثر الدول التي أحب زيارتها فرنسا وأوروبا بشكل عام، ثم تأتي بعدها هونغ كونغ ودول شرق آسيا، وأمنيتي أن أزور إسبانيا وأميركا اللاتينية.

أما عن شخصيتي فأنا اجتماعية جداً وعفوية وأحب التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى وأحترم جميع الأديان والجنسيات، ولا فرق عندي بين رجل أو امرأة لأني بالنهاية مؤمنة بأننا جميعا بشر، وأهم شيء في حياتي هو رضا رب العالمين ومن ثم أهلي.

أما برجي فهو «العذراء» ومن أهم صفاته حب الصدق والترتيب وكره المراوغة والزيف.

وأخيراً كل الشكر لمجلة «لنا» وإدارتها الراقية وفريقها المتعاون، متمنية لهم جميعاً التقدم والازدهار الدائم.

advertising picture

اقرأ أيضا