lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

الإعلامية غادة رزوقي لجمهورها: محبتكم تشرّفني.. وأرفض أن أكون ببغاءً

  • اسمي أصبح مقترناً بتلفزيون الكويت
  • تلفزيون الكويت بيتي الأول تركته وزرت قناة «الوطن» ثم عدت إليه
  • أنا أول مذيعة أدخلت الدراعة للتلفزيون في الكويت
  • سأدخل المجال الإذاعي عبر محطة «أو إف إم»
  • تعجبني ثقافة أمل عبدالله ورقي ليلى رستم وتفاؤل كريستيان بور
  • كسبت ثقة قياديي الإعلام في «شارع السور»
  • عادل الحشاش أستاذي قبل أن يكون زوجي.. وأسلوبه مميز
  • أحترم الأناقة.. وليس كل ما هو ماركة أو صرعة يصلح للتلفزيون
  • أحب زيارة بلدان العالم ماعدا دول شرق آسيا!
  • ابني أحمد منطقي وعبدالله شقي وحليمة حبوبة
خاص «لنا»

تصوير: غربللي الغربللي

تتمتع بإطلالة إعلامية مميزة، ولديها من الثقافة ما يجعلها قادرة على امتلاك زمام الحوار مع ضيوفها، إضافة إلى تميزها بكاريزما خاصة وطبيعية جعلت علاقتها أكثر خصوصية مع مشاهدي برامجها ومتابعيها، إنها الإعلامية غادة رزوقي التي بدأت مشوارها الإعلامي عبر تلفزيون دولة الكويت منذ عام 1997 أثناء دراستها في جامعة الكويت كلية الآداب قسم الأدب الإنجليزي، واتجهت إلى الإعلام لعشقها لهذا المجال، فكان لها العديد من البرامج المنوعة الناجحة، كما شاركت في كثير من المهرجانات الفنية والثقافية والتربوية أولاها مع انطلاق مهرجان «هلا فبراير».

وفي عام 2010 انتقلت إلى قناة الوطن وقدمت برنامج «تو الليل»، ثم عادت إلى شاشة تلفزيون الكويت عام 2015 لتقدم برنامج «ليالي الكويت» بمشاركة زملاء لها، كما تميزت في برامج أخرى كثيرة، زوجها مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الأمني بوزارة الداخلية العميد عادل الحشاش ولديهما ثلاثة أبناء، وهي تحب بيتها وأسرتها بشكل استثنائي.

التقيناها في «لنا» ودار الحديث التالي:

* بداية ما جديدك؟

- حالياً مازلت مستمرة في تقديم برنامج «رحلة سفر»، وكذلك أستعد لبرنامج «ليالي الكويت» والذي سيكون بحلة جديدة في كل شيء، وهناك خطة لدخول الإذاعة عن طريق محطة «أو إف إم» والتي يراد لها أن تكون أكثر قرباً من الناس، حيث طبيعة برامجها ستكون قريبة منهم.

ويبقى برنامج «رحلة سفر» مميزاً بفكرته وبطبيعة ونوعية الشخصيات التي نحاورها، حيث نستضيف أشخاصاً هم نجوم في مجالات عديدة وليس في مجال الفن أو الرياضة فقط، ليتحدثوا لنا عن مغامراتهم وهواياتهم التي يمارسونها خلال رحلاتهم الخارجية وسفراتهم، ونستمع لتجاربهم وخبراتهم الطويلة، وكذلك يفتحون أبواباً جديدة لمن يريد السفر إلى أماكن لا يقصدها أو يذهب إليها الكثيرون.

أما برنامج «ليالي الكويت» فنحن عائدون إليه بقوة وجهزنا له تقارير جديدة وأفكاراً مميزة، خاصة وأن هذا البرنامج ترك بصمة له عند الجمهور وعلى خارطة التلفزيون، ونحن كمقدمين أصبحت بيننا ألفة كبيرة ولكنها منافسة بعيدة عن الغيرة.

* هل تفضلين أن يكون البرنامج من إعدادك أم من إعداد آخرين؟

- بلا شك أفضّل أن يكون البرنامج من إعدادي بكل تفاصيله وأن أشعر بأنه ملكي، لكن هذا لا يمنع من أن أقدم برنامجاً من إعداد آخرين إلا أنني أبدي وجهة نظري وأناقش مع المعدّ الكثير من الأفكار والتفاصيل كي نخرج بشيء جديد، ولكي يكون هناك تفاهم تام، إلا أنني لا أرتبط كثيراً بالبرنامج مثلما يكون من إعدادي وتقديمي، لكنني أرفض أن أقدم برنامجاً من إعداد غيري إذا كان المعدّ لا يستمع لوجهة نظري، فأنا أرفض أن أكون ببغاءً.

* ما هي البرامج التي قدمتها غادة وأحبتها ولاتزال عالقة بذهنها؟

- كثيرة هي البرامج التي قدمتها منذ بداية عملي في تلفزيون الكويت، وأذكر منها برنامج «زاجل» وهو برنامج منوّع وترك بصمة جيدة عند المشاهد، كذلك برنامج «شارع السور» وهو أول برنامج حواري، وكان أول مرة يسند لي الإعداد المطلق ونجحت فيه والحمد الله، وكنت أستضيف فيه شخصيات عديدة ونعبّر من خلال البرنامج عن وجهة نظر وزارة الإعلام ولذلك كان اسمه «شارع السور»، وهو الشارع الذي تقع به الوزارة، وقد أخذ صدىً كبيراً وعلى ضوئه كسبت ثقة قياديي الوزارة، ثم أسند لي برنامج «ليالي غادة الرمضانية» وقد استضفت خلاله العديد من الشخصيات الكويتية والخليجية والعربية المعروفة أمثال الفنان البحريني خالد الشيخ، والفنانة الرائعة لبنى عبدالعزيز، والكاتب والمنتج العالمي الراحل مصطفى العقاد وآخرين، وكان برنامجاً يومياً يقدم مساءً، أيضا على قناة الوطن قدمت برنامج «تو الليل» الذي حقق نجاحاً كبيراً جداً.

* أنت من المذيعات القلائل اللاتي يغيرن أو يتنقلن بين القنوات ترى لماذا؟

- أنا من الشخصيات التي تجد صعوبة بالغة في تغيير بيتها، وتلفزيون الكويت أعتبره بيتي الحقيقي الذي عملت به في فترة كان يصعب عمل الفتيات الكويتيات في هذا المجال، لأن المجتمع كان ينظر لمن تعمل في هذا المجال بنظرة ضيقة، على عكس اليوم حيث نرى أن هناك جمهوراً كبيراً وحاشداً جداً من الفتيات الكويتيات يتمنين العمل في الإعلام لأن الرؤية اليوم اختلفت كثيراً، لذا كنت أجد أن تلفزيون الكويت هو بيتي وأصبح اسمي مقترناً بتلفزيون الكويت، وجاءت فترة قمت بزيارة تلفزيون الوطن وعملت معهم، ثم عدت إلى بيتي الأول تلفزيون الكويت.

* مَنْ من المذيعين والمذيعات تفضلين مشاهدتهم سواء من العرب أو الأجانب؟

- أولاً من الكويت طبعا أحب أمينة الشراح وللأسف لم ألتق بها، وفي بدايتي كانوا يشبهونني بها، وكنت أول من أدخلت الدراعة على الشاشة، أيضاً نيرفانا إدريس التي التقيتها كثيراً عندما كنت أتدرب في التلفزيون وتزاملنا في برنامج «مساء الخير يا كويت»، وهي من المذيعات اللاتي لهن حضور وإطلالة قوية، وتعجبني كثيرا ثقافة أمل عبدالله وأقدرها كثيراً.

أما من الأجانب فأحب كثيراً مذيعة الـ CNN كريستيان آمانبور التي كانت مراسلة حربية، وصادف وأن التقيتها في الطائرة وكانت شخصية رائعة جداً وقد التقت بالعديد من المصابين أثناء تغطيتها للعديد من الأحداث، وكانت متفائلة جداً رغم أنها شاهدت الكثير من الأهوال والمشاكل والحروب والدمار في العديد من بقاع العالم، وكذلك أحب المذيع ستيفن كولبير ولديه برنامج سياسي ساخر يقدمه بأسلوب متميز، أما من العرب فأعشق الإعلامية الرائعة ليلى رستم بشياكتها ورقيها في التقديم.

* كيف تثرين فكرك وثقافتك؟ وكذلك أناقتك؟

- من خلال القراءة أولاً ومن ثم متابعة البرامج المتنوعة في العالم، وأحب التحدث مع المثقفين كي أتعلم واستفيد منهم ومن خبراتهم جيداً، وأتشرف بأن لدي عدداً من المثقفين أتواصل معهم دائماً، أما فيما يخص أناقتي فعندما جئت للعمل في تلفزيون الكويت كانت تلك الفترة ذهبية في بساطة الأزياء ورقتها وقد تركت بصمتها على شخصيتي تماما، أعقبتها فترة إزعاج بصري لا مثيل له حاولت أن أبتعد عنه تماماً وأن أبقى محتفظة بتلك البساطة والأناقة المريحة للعين، فكنت ومازلت احترم الأناقة وأبحث عما هو مناسب للشاشة ولشخصيتي، فليس كل ما هو ماركة أو صرعة يصلح للتلفزيون وأختار ألواناً لا تزعج البصر أبداً، كذلك ينعكس هذا المقياس على الأكسسوارات والمجوهرات وتسريحة الشعر، وأحرص دائماً أن أعمل نوعاً من التوازن ما بين الأزياء والأكسسوارات، ودائما هنا في الكويت وكما هو معروف أن الفتاة أو المرأة الكويتية متميزة بذوقها وأزيائها، وبالتالي يجب أن نختار ما هو متابع ومعروف وغير منتقد من قبل الفتيات والنساء في الكويت ولكن بشكل يتماشى مع ذوقي وأسلوبي.

* هل لنا أن نتعرّف على أسرة غادة رزوقي؟

- لدي ثلاثة أبناء الكبير أحمد وعمره تسع سنوات، وحليمة وعبدالله، هم عشقي وحب حياتي، وأنا من الشخصيات المرتبطة جداً ببيتي وبأسرتي وأولادي، وألبي جميع طلباتهم، وبطبيعة الحال الأولاد لديهم نوع من الشقاوة إلى حد ما، أما البنت فهي قريبة مني جداً، وخجولة وحبوبة، وعبدالله شقي وقريب من والده كثيراً، أما أحمد فهو أكثر منطقية ويفكر كثيراً قبل أن يتكلم، أما زوجي عادل الحشاش فهو أستاذي بالإعلام كونه تدرج في عمله ولديه خبرة كبيرة، وهذا ما ألاحظه عندما يتناول الخبر وكيف يصيغه ويعدّه للنشر بأسلوب متميز، وحقيقة أنني في أي برنامج جديد يطرح عليّ أتناقش معه حوله وأسمع وجهة نظره.

* وماذا عن هواياتك الأخرى؟

- أحب القراءة كثيراً وهي تأخذ تقريباً معظم وقتي فأعتبرها مغذية لي ولعقلي وتضيف إليّ الكثير، كما أنني متابعة جيدة للأفلام والمسلسلات والأغاني الجميلة عموماً، وأحب السفر كثيراً.. لا بل أعشقه جداً وأحب زيارة جميع بلدان العالم ما عدا دول شرق آسيا، فأحب باريس، ڤيينا، ميلانو، ألمانيا بجميع مدنها، وبطبيعة الحال مصر أم الدنيا أحبها كثيراً، وأحب نيلها وأماكنها السياحية، وأحب تونس وأجد أن شعبها راقٍ ومثقف، وأحب في سفراتي أيضاً زيارة مدن وأماكن لم يسبق لي زيارتها كي أكتشفها وأتعرف على طبيعتها وثقافة أهلها.

وأخيراً أود أن أقول لجمهوري محبتكم تشرفني، وأتمنى أن أمثّل الصورة المشرّفة للإعلامية الكويتية، وآمل متابعتكم دائماً، وشكراً لـ «لنا» على استضافتي.

advertising picture

اقرأ أيضا