lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

قولي «لا» لنوبات الفزع.. واهزمي القلق والذعر!


خاص «لنا»

إذا أردنا معرفة أفضل النصائح لمقاومة نوبات الفزع، وإذا أردنا وضع استراتيجيات لقهر القلق والهلع وما يصحبهما من ألم وكدر فعلينا أولا أن نعرف كنه هذه الظواهر المزعجة التي تنغص على الكثيرين حياتهم.

ما هي نوبات الهلع؟ وما هي نوبات الذعر؟

وفقا لخبراء النفس والصحة تعتبر نوبات الهلع هي شعور مفاجئ من القلق الحاد الذي يعطلك ويوقف نشاطك، والأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع يمرون بتجربة أليمة لا يمكن تصورها، وكثير منا لا يعرفون كيفية التعامل مع هذه الهجمات وحتى معرفة نوبات الهلع بشكل صحيح، فنحن بحاجة إلى معرفة ما أنواع نوبات الهلع.

هجمات الذعر المتوقعة:

وهي نوبات متوقعة، ولكن يمكن أن تقدح زنادها بعض الإشارات وبعض المنبهات، والأمثلة على هذا النوع من نوبات الهلع كثيرة، منها:

- الخوف من الأماكن المغلقة
- رهاب الخلاء
- رهاب الأماكن المرتفعة

هجمات هذا الذعر غير المتوقعة:

هي حالات الذعر التي تأتي فجأة من دون سابق إشارة أو إنذار.

وهناك العديد من هذه الحالات الكثيرة منها ما يلي:

- اضطراب ما بعد الصدمة
- اضطرابات القلق (الحزن)
- الوسواس القهري
- الاضطراب ثنائي القطبية
- تقلبات الشخصية
- اضطرابات الأكل

هذه ليست سوى بعضاً من نوبات الهلع والقلق، ولكي نفهم نوبات الهلع علينا أن نفهم أولاً ماهية القلق.

- القلق هو نتيجة الإفراط في تدفق التفكير السلبي والإجهاد الذي يتراكم بسبب روتين الحياة اليومية، كما أن القلق سببه عدم الرضا عن الأمور الحياتية من تعاسة ووحدة وخوف، وهذا المستوى من القلق يتحول إلى الذعر والهجوم.

- القلق والذعر وجهان لعملة واحدة، والجميع تقريباً يعيشون نفس الخبرات ونفس القلق ونوبات الذعر عند فترة معينة أو أخرى في حياتهم، ولكن عند البعض، يكون القلق على نطاق واسع وعلينا أن، نعرف كيفية الخروج من القلق والذعر.

ويمكن أن تستمر هجمة القلق لمدة دقيقة ويمكن أن تكون موزعة على ساعات أو أيام الأسبوع، وقد تؤثر بشدة على حياتك، ويمكن أن تكون مفاجئة، وقد تكون ناجمة عن شيء بسيط للغاية، ويمكن أن تزيد أعراض الهلع لديك، بغض النظر عن كيفية وقوعها.

أعراض جسمانية للذعر والقلق: التعرق، الغثيان، سرعة نبضات القلب، الصداع، التهاب الأمعاء، ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).

ويمكن التحكم في حالة القلق والهلع وكذلك علاجها والتحكم فيها بنجاح كبير، ويمكن لمن يتعرض لها أن يعيش حياته بشكل طبيعي ولن يكون مضطراً لتناول أدوية أو مسكنات من خلال الخطوات التالية:

1 - التمرينات البدنية والرياضية تطلق هرمون السعادة:

هذا النهج البسيط كثيرا ما نغفله في معالجتنا للقلق، فالتمرينات الرياضية تفرز الأندورفين، وهذا الهرمون يؤدي الى الشعور بالسعادة والرفاه، والتمرينات يمكن أن تحقق فارقاً هائلاً في حالتك العاطفية.

إنه أول شيء على قائمتنا العلاجية بدون دواء وحتى لا تشعري بالملل من التدريب اصطحبي معك صديقة حتى تدعمك في ممارسة التمرينات ولتنتظمي فيها! وعليك أن تنوعي أشكال التمرينات الرياضية، كما يمكنك تقليل الملل،وزيادة الاستفادة، ويمكنك ممارسة اليوغا، والمشي، والسباحة، لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميا، وزيادة كمية ومستوى التحدي كلما تقدم بك الوقت.

2 - التنفس العميق يغير اتجاهاتك:

إن الذين يعانون من القلق ويضرب الذعر هجماته تجاههم غالباً ما يلهثون ويكون تنفسهم سريعاً جداً وقليلاً جداً، والتنفس السليم هو مهارة عليك تعلمها من جديد وكأنك تتنفسين للمرة الأولى.

والتنفس بجب أن يكون نشاطاً مقصوداً، ومن خلال تمارين التنفس المختلفة والتقنيات الهادئة يمكنك تطوير عادات التنفس بشكل أفضل، وأهم شيء أن تتنفسي ببطء وبثقة وبعمق حتى تستفيدي من التنفس في قهر الذعر والخوف.

3 - نظامك الغذائي يقهر القلق:

لنكن صادقين، إذا كنت تتناولين أطعمة ذات قيمة غذائية عالية؟ عليك أن تتأكدي من ذلك وأن تراجعي كل أطباقك المفضلة، وأن تراجعي كل عاداتك الغذائية، فكلما كان طعامك صحياً مليئاً بالمغذيات انعكس ذلك على صحتك الجسدية والنفسية والعقلية، والعكس صحيح إذا كان نظامك الغذائي يعاني من نقص في العناصر الغذائية الضرورية، فإن ذلك يزيد من قلقك.

اختاري مصادر الغذاء عالية الجودة، من الأغذية العضوية، ومن المشروبات الخضراء المصنوعة من الفواكه والخضراوات الطازجة، وإذا بدأت يومك بالقليل من الفاكهة للحصول على السكريات الطبيعية فإن هذه بداية يومية قوية لقهر الذعر.

وقد تسبب نوبات الذعر والقلق مشكلات بدنية كبيرة وخطيرة، وقد تكون الأعراض الجسدية مخيفة مثل نوبة قلبية معها كثير من نفس الأعراض، وتستمر لفترات مختلفة من الزمن، من عشر دقائق لنصف ساعة، ويمكن التعامل مع نوبات القلق على محمل الجد للمريض، حيث تتشارك في نفس الأعراض مع انسداد الشرايين أو النوبات القلبية.

اقرأ أيضا

macadamia 300x250