lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

هل عرفت نفرتيتي الماكياج؟.. وما دوره السحري؟


خاص «لنا»

ترجمة أحمد عبدالعزيز

تاريخ مستحضرات التجميل يمتد إلى 6000 سنة على الأقل وموجود في كل مجتمع تقريبا على وجه الأرض.

ويرى البعض أن مستحضرات التجميل وفن تجميل الجسد كان أقدم شكل من أشكال الطقوس في الثقافة الإنسانية، التي يرجع تاريخها منذ 100 ألف سنة أي منذ العصر الحجري الأوسط، والأدلة على ذلك نجدها في شكل الصبغات المعدنية الحمراء المستخدمة (المغرة الحمراء) بما في ذلك أقلام الماكياج التي ارتبطت بظهور الإنسان العاقل في أفريقيا.

والأدلة الأثرية على مستحضرات التجميل تعود بالتأكيد إلى مصر القديمة واليونان، وشملت التطورات الرئيسية في وقت مبكر استخدام زيت الخروع في مصر القديمة، كما استخدمت المراهم لوقاية الجلد والبشرة واستخدمت الكريمات المصنوعة من شمع العسل، وزيت الزيتون، وماء الورد ووصفها الرومان بدقة.

من أكثر ما استخدمته الملكة المصرية القديمة نفرتيتي وغيرها من العائلة المالكة المصرية القديمة ماكياج العيون، والذي يتجلى بوضوح في تلك النظرات الهائلة، والجمال الأسطوري الذي نراه بكل وضوح في تمثالها النصفي الموجود حاليا في متحف برلين.

وقد توصل علماء فرنسيون إلى أن ماكياج العيون الساحر كان له وظيفة أخرى، فقد استخدم للمساعدة في منع أو علاج أمراض العيون.

وقد توصل مجموعة من الباحثين الى ان المصريين القدماء منذ ألاف السنوات استخدموا المواد التي تحتوي على الرصاص كمستحضرات تجميل، بما في ذلك ماكياج العيون السود.

ويعتقد بعض المصريين أن هذا الماكياج كان له أيضا دور «سحري» يتصل بالآلهة القديمة مثل (حورس) ومن شأنه أن يحمي من يضع هذا الماكياج ضد عدد من الأمراض.

advertising picture

اقرأ أيضا