lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

لطيفة: بعض برامج اكتشاف المواهب ليست لها قيمة والمحكمون فيها يفتقدون لأدوات التقييم

  • قالت إن ظهورها في رمضان القادم لم يحسم بعد
  • طموحاتي كممثلة كبيرة جداً.. ونصيحة شاهين تدفعني للاستمرار
  • تبرعت لصندوق «تحيا مصر» كما تبرعت لجمعية «ناس الخير» التونسية
  • «حكم الرعيان» تجربة مهمة في حياتي

القاهرة - محسن الهواري

سنوات العطاء وموهبتها الاستثنائية جعلت منها نجمة عربية عابرة للحدود بامتياز، وبات اسم لطيفة علماً على فن الطرب العربي القادر على استيعاب تطور العصر، وتحديث نفسه بلا توقف.

النجمة التونسية المصرية العربية لطيفة، التي امتلكت مبكراً مفاتيح النجاح الجماهيري دون تنازل عن المستوى الفني، فهي لا تتخلى أبداً عن أصول الطرب الشرقي، كما أنها تحرص على متابعة الاتجاهات الحديثة في الموسيقى عالمياً، وتبحث عن تجربة تمثيلية شبيهة بـ «سكوت.. هنصور» تواصل رفع راياتها على مساحات فنية جديدة.

في الحوار التالي تفتح لطيفة لـ «لنا» عدداً من الملفات الشخصية والفنية.

* لطيفة.. دعينا نبدأ بالجدل الذي أثير مؤخراً حولك في تونس؟

- حقيقة لا أعتبره جدلاً.. بل هو مجرد زوبعة في فنجان، والسبب من ورائه عدم التحقق من المعلومات والأرقام قبل إطلاق الكلام على الشاشات.

* ما حدث هو أن إعلامياً تونسياً هاجمك لتبرعك لصندوق تحيا مصر؟

- أنا مصرية بقدر ما أنا تونسية وكما تبرعت لصندوق «تحيا مصر» بإيرادات ألبومي الأخير تبرعت بعوائد الألبوم ذاته في تونس لصالح جمعية «ناس الخير» المشهود لها هناك.

* هل تبرعك لـ «ناس الخير» كان سراً؟

- لا..أنا لا أطنطن بالتبرع، لكن هذا الخبر وأخباراً عديدة مماثلة سبقتها كلها معروفة ولو كان «الإعلامي» تحقق من معلوماته لما كان هناك داع لكل هذا من الأساس.

* التبرع كان بإيرادات ألبومك الأخير.. دعينا نطل على التجربة التي رآها البعض مختلفة؟

- دعني أقول أن كل البوم جديد بل كل أغنية أو حتى مشروع أغنية لابد أن يبدأ من فكرة جديدة مختلفة، ورغم أني لا أتخلى أبداً عن أصول الطرب الشرقي كما تعلمناه من أساتذتنا الكبار إلا إنني لا أتوقف عن متابعة الأفكار والاتجاهات الحديثة في الموسيقى حول العالم.

* لطيفة.. تحرصين على تقديم ألبومات غنائية من إنتاجك في ظل تراجع حتى كبريات شركات الإنتاج وانهيار سوق الألبومات تقريباً؟

- أولاً أنتج ألبوماتي بنفسي لتكون مرآة صادقة للطيفة وطريقة تفكيرها، ولا أدع مجالاً لأية ضغوط علي أثناء العمل، أما إصراري على تقديم الألبومات رغم حالة الانهيار في صناعة الموسيقى بسبب القرصنة وغياب الحماية المطلوبة لحقوق الملكية الفكرية، فالسبب هو أنني لست منتجة أبحث عن الربح بل أسعى لتقديم رسالة فنية واجتماعية عبر أعمالي الغنائية.

* عقب تجربتك مع الدراما الرمضانية بات السؤال مشروعاً حول طموحات لطيفة الممثلة؟

- تجربتي التمثيلية الأولى كانت مع العملاق يوسف شاهين الذي تعلمت منه الكثير والذي كان حريصاً على أن يبلغني درساً مهما هو «لا تتوقفي عن التمثيل»، لكن المشكلة أنني لم أجد بعد تجربة «سكوت..هنصور» أو ما يضاهيها من حيث المستوى والقيمة الفنية، الأمر الذي جعلني أتأخر كثيراً.

* هل يعني هذا نيتك الاستمرار كممثلة؟

- بالتأكيد..طالما أجد أعمالاً وأدواراً تضيف إليّ.

* لك أيضاً تجربة وحيدة مع المسرح؟

- المسرح الغنائي هو حلم كل مطرب، ومسرح الرحابنة هو أحد قمم المسرح الغنائي العربي لذا أعتبر مشاركتي في مسرحية «حكم الرعيان» من التجارب المهمة في تاريخي الفني، وأتمنى أن أعيد تقديم العرض في بلاد عربية أخرى، وكذلك تقديم عروض جديدة مع الرحابنة.

* ألا يمكن أن نراك في المسرح بعيداً عن الرحابنة؟

- لو كان بنفس المستوى أو حتى قريباً منه، لكن المسرح التجاري الذي يسمى أحياناً بـ «مسرح المنوعات» بمعنى عدة فقرات غير مترابطة درامياً بينها الأغنية والاستعراض والكوميديا دون فكر ورؤية فلا مكان له في قاموسي.

* نعود إلى الدراما التلفزيونية وتجربة «كلمة سر» وما أثارته من ردود أفعال إيجابية عديدة؟

- الحقيقة أن ردود الفعل كانت مذهلة، من الإعلاميين والنقاد والجمهور، وصحيح أنني كنت متحمسة جداً للعمل كفكرة وورق لكني لم أعتقد أنه سيحقق كل هذا النجاح وأن أجد من يقول لي «فين لطيفة الممثلة من زمان.. كنا محتاجينها».

* المسلسل سبقه الإعلان عن مشاريع عديدة لم تكتمل؟

- بالفعل أنا أخذت قرار العمل في الدراما التلفزيونية واستغرق الأمر ثلاث سنوات حتى استقررت على العمل لأني أعرف حجم المغامرة وحجم ما ينتظره جمهور لطيفة منها.

* كان البعض أو الأغلبية يتوقعون ظهورك في شخصية مطربة؟

- من لحظة اتخاذ القرار كان واضحاً في ذهني ألا أظهر في الإطار التقليدي لحدوتة المطربة التي تبحث عن فرصة أو تخطو نحو النجاح، فرغم أن هذه التيمة يعتبرها البعض مضمونة النجاح إلا أني رفضتها تماماً.

* هل ننتظر إطلالة جديدة في رمضان القادم؟

- أتمنى أن أكون جاهزة بعمل جديد على نفس المستوى، لكني لا أستطيع الجزم لأن التحضيرات كثيرة ومعقدة نوعاً ما.

* كيف ترين المنافسة إجمالاً في موسم رمضان الدرامي؟

- أراها ممتعة، فالمشهد الفني عامر بكل الأشكال والألوان الدرامية ورغم دسامة الوجبة إلا أن الساحة متسعة للجميع عبر عشرات المحطات، والمشاهد هنا هو الرابح الأكبر.

* أخيراً.. كيف ترين برامج اكتشاف المواهب الغنائية؟

- لأكون منصفة هناك بعض هذه البرامج جيدة جداً وتقدم فرصة كبيرة للأصوات الجديدة ليقدم كل منهم ما لديه لجمهور عريض وبالتالي يختصر الكثير من الصعوبات.

* تقولين «بعض» هذه البرامج؟

- نعم.. لأن هناك برامج أخرى لا قيمة لها ويفتقد المحكمون بها إلى أبسط أدوات القدرة على التقييم.

advertising picture

اقرأ أيضا