lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

ريتا كاتز.. صائدة الإرهابيين.. بين الحقيقة والتزييف

..
يثور جدل واسع حول ريتا كاتز الأميركية ذات الأصل العراقي ، وهي من مواليد البصرة عام 1963 بعد أن نشرت كتاباً بعنوان " صائدة الإرهابيين عام 2003 وتحكي فيه القصة الغريبة لامرأة عملت بشكل سري متنكرة لتكشف الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تعمل في الولايات المتحدة ، وقد ظهرت على شاشات التلفاز متخفية وترتدي باروكة وبماكياج يعتمد على أنف صناعية ، وغيرت من نغمة صوتها .

كذلك يدعي موقع ريتا المسمى SITE أنه يكشف المؤامرات التي تحيكها المنظمات الإرهابية . ومع ذلك قامت جماعتان من الجماعات التي ذكرتهما ريتا في كتابها وعلى شاشات التلفاز وهما ( صندوق تعليم التراث ، وصندوق الصفا) بمقاضاتها ، وكشفا عن اسمها وهويتها ، وارتفع عدد القضايا المرفوعة ضدها إلى 3 قضايا حول عملها لمساعدة الحكومة الأميركية في تقصي حقيقة الجمعيات الإسلامية الخيرية التي تعمل في ولاية فرجينيا ، بينما ترد ريتا بأنها مهددة من الإرهابيين، وتتعرض لحملة تشهير لتشويه سمعتها وتقليل جهودها.

في الفترة الأخيرة نشرت بعض الوسائل الإعلامية موضوعاً تحت عنوان ( ريتا التي يخشاها داعش ) ونسجت مجموعة من المعلومات والقصص التي اخترقت بها ريتا أسرار داعش ، وتوقعاتها للعمليات الإرهابية التي قام بها التنظيم .

مع ذلك يرى بعض نقادها أنها تعطي حجما أكبر للمنظمات الإرهابية الإسلامية، وأن كل ما تفعله هو نوع من الحرب الإعلامية لا أكثر! وهناك نقاد أكثر تطرفا يؤمنون بنظرية المؤامرة مما جعلهم يتشككون حتى في فيديوهات قطع الرؤوس التي مارسها داعش ويدعون أنها من اختلاق المخابرات المركزية الأميركية CIA .

يقول " وارين ريد " العميل الاسترالي السابق والخبير في الإرهاب : "إن الأشخاص الذين ينخرطون في الأعمال الاستخباراتية يعتقدون أن كل شيء إما أبيض أو أسود ، مع إن هناك منطقة رمادية يجب أن نهتم بها".

ويواصل ريد قوله: " إن موقع ريتا الاستخباراتي المسمى SITE ليس له قيمة حقيقية في الحرب على الإرهاب ، وكل أهميته أنه يعطينا فكرة عن مدى سرعة داعش في تنفيذ خططه الإرهابية !!!"

الجدير بالذكر أنه في عام 1995 كشف الشاعر الفلسطيني محمود درويش عن أنه أحب فتاة وانفصل عنها بعد نكسة 1967 ، وظلت هوية هذه الفتاة التي أحبها محمود درويش سراً مجهولاً ، حتى كشف عنها الفيلم الوثائقي ( سجل أنا عربي ) سنة 2015 .

advertising picture

اقرأ أيضا