lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

أنغام: بعض الرجال لا يتحملون «المرأة المستقلة».. وأعيش الحب في كل ثانية

  • في انتظار عمل مميز يعيدها إلى الدراما 
  • لا يمكن أن أضحي ببروڤة من أجل موعد مع رجل
  • بعض برامج اكتشاف المواهب هدفها الربح فقط!
  • غنيت باللهجة الخليجية وتشجعت لتجربة اللبنانية 
القاهرة - محسن الهواري

صوت استثنائي لا يكمن تفرّده في تلك القدرة الهائلة على التراقص بخفة واقتدار على درجات السلم الموسيقي، بل يأتي بتميزه في المقام الأول من كم الإحساس الذي تحمله طبقات صوت «أنغام» الشجي التي تنقل المستمع لأجواء من السحر والعاطفة، فيرتبط للأبد بتلك المطربة ذات الطلة الخاصة والأداء المميز.

أنغام التي أحيت الشهر الماضي حفلاً بمناسبة العام الجديد في دار الأوبرا المصرية أثارت عواصف الإعجاب والجدل في الشارع الغنائي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وردد معها الملايين «كل حبة رمل بتقولك حرام.. حرام».. فتحت لنا قلبها في الحوار التالي:

* النجمة أنغام.. مبروك النجاح الكبير لحفل الأوبرا؟

- أشكرك وصدقني أنني سعيدة بشكل لا يوصف بأن أستقبل مع الجمهور عاماً جديداً في دار الأوبرا التي اعتبرها إحدى المنارات الثقافية المهمة، حيث التفاعل مع الجمهور له شكل ومذاق مختلفين، كما أن مقاطع الفيديوهات التي تم تداولها عبر يوتيوب حققت مشاهدات خرافية.

* رغم التطور التكنولوجي الكبير إلا أن اللقاء المباشر مع الجمهور مازال يحتفظ بسحره؟

- وقفة المطرب على المسرح لا يعادلها أي استديو أو تقنية مهما كانت حداثتها، فالمطرب يعيش أحلى لحظاته عندما يجد الجمهور أمامه ينبض بالحماسة ويتفاعل معه فيتجلى وتخرج الكلمات منه بشكل مختلف.

* البعض يتساءل عن تلك القدرة على توصيل كل تلك المشاعر المرهفة؟

- أنا أعيش كل كلمة أغنيها، أحيا بداخلها وأنقلها عبر صوتي وأدائي ولا أتصنّع، وليس من الضروري أن تكون في حالة حب في نفس اللحظة التي تغني فيها للحب، فأنا كأي إنسان مررت بمشاعر الحب والندم والغضب وغيرها من المشاعر، وعندما اختار كلمات لغنائها لا أتقمص الحالة بل أستحضرها وأعيشها بشكل كامل يتضمن كل التفاصيل.

* ألا يراودك الحنين أحيانا لتجربة الحب؟

- ربما.. لكن حياتي يملأها حبي لفني ولجمهوري، ولولدي عبدالرحمن وعمر، أعيش الحب في كل ثانية من حياتي ولا أفتقده.

* الحب يعني الرجل؟

- هناك رجال محترمون لا شك لكن فيما يبدو أن الأغلبية لا تستسيغ المرأة ذات الشخصية المستقلة، أو ربما هناك شيء في شخصيتي يجعلهم يتخوفون من الاقتراب مني، ومن جهتي أجد الإشباع النفسي والعاطفي في شغلي، ثق بأنني لا يمكن أن أضحي ببروفة من أجل موعد مع رجل، وهذا ليس مرضياً للأغلبية من الرجال، فالرجل يريد أن يكون كل شيء في حياة المرأة «أول الدنيا وآخرها» كما يقول المثل الشعبي.

* تبنى عدد من معجبيك مؤخراً حملة لمنحك لقب مطربة مصر الأولى؟

- أسعدني جداً أن تأتي المبادرة من الجمهور، وأشعرني هذا بحجم المسؤولية تجاههم، لكن عن نفسي لم أسع يوماً للقب ولم أكتب على بوسترات ألبوماتي أو حفلاتي غير اسمي «أنغام» فأنا أعتبر الشعور الذي يتداعى إلى ذهن الجمهور عند سماع الاسم هو نتاج جهدك وعرقك بامتداد السنوات وبالتالي لا حاجة إلى لقب يؤكد أو يضيء على علاقتك بالجمهور.

* عقب عرض مسلسلك الأول.. والأخير «في غمضة عين» وعدت بتكرار التجربة فأين أنت من الدراما؟

- خلال سنوات مشواري الغنائي التي قاربت العشرين تلقيت العديد من العروض للتمثيل في السينما والتلفزيون وكنت لا أرفض الفكرة بشكل مبدئي لكني كنت أضع لنفسي شروطاً صعبة، لأن دخول مجال جديد يعني أن لديك جديداً تريد أن تقدمه أما التواجد هنا وهناك دون شيء حقيقي فلا جدوى منه، والحقيقة أنا سعيدة بما لقيه المسلسل على المستوى النقدي والجماهيري وكما قلت أنا جاهزة لتكرار التجربة فور توافر العمل المناسب ذي العناصر المكتملة.

* هل من زيارة إلى عالم السينما؟

- لعلك تعلم أنه كان هناك أكثر من مشروع سينمائي بعضها قطعت فيه خطوات فعلاً لكن يبقى المحك هو وجود عمل يستحق أن تراهن عليه بجزء من رصيدك الذي كونته عبر سنوات من الغناء، فالجمهور يذهب إلى العمل وفي ذهنه أنغام المطربة وليس الوجه الجديد أنغام، وبالتالي يكون الحساب مختلفاً.

* ألبومك الأخير.. أحلام بريئة شهد مغامرة الغناء باللهجة اللبنانية فهل من جديد في هذا الاتجاه؟

- أنا سبق لي الغناء باللهجة الخليجية وتشجعت على تجربة اللهجة اللبنانية عندما وجدت كلمات جميلة راقية واعتبرتها هدية مني للشعب اللبناني الجميل الذواق.

* كان العمل تجربتك الأولى كمنتجة.. فهل كانت النتائج مرضية؟

- لم أنتج الألبوم لأربح من ورائه الملايين، وإنما أردت تقديم عمل يرضيني أولاً وأفخر بتقديمه لجمهوري، وأعتقد أن حصيلة التجربة كانت مرضية، صحيح أن هناك قرصنة ونشراً على الإنترنت لكن في المقابل هناك مسارب أخرى لتحقيق أرباح تعوّض التكلفة العالية مثل الكول تون والنغمات وبيع الأغنية لشركات الموبايل، كلها حلول مفيدة على المدى الطويل في ظل الارتفاع الرهيب لتكاليف الإنتاج، وأعتقد أن أزمة الإنتاج ستظل قائمة إلى أن يأتي إقرار قانون للملكية الفكرية يمنع التزوير والقرصنة ويحفظ للمنتجين حقوقهم.

* كيف ترين برامج اكتشاف الأصوات؟

- كانت لي تجربة كعضو لجنة تحكيم في برنامج «نجم الخليج» ومن خلاله سمعت أصواتاً جميلة ومواهب واعدة، وهناك بعض البرامج تقدم للساحة أصواتاً جيدة بالفعل لكن بالتأكيد ليست كل البرامج جيدة أو لها معايير منضبطة فهناك برامج تشترط مستوى معيناً وأخرى كل هدفها الربح فقط.

advertising picture

اقرأ أيضا