lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

آلاء دشتي: كنت أتمنى أن أكون محامية مثل والدي


خبيرة التجميل آلاء دشتي في لقاء لأول مرة تبوح خلاله ببعض أسرارها:
  • الأناقة والقوام الرشيق عاملان مكملان لبعضهما في إبراز الجمال
  • لقب خبيرة التجميل هو الأقرب لي وإلى قلبي
  • نعم هناك امرأة قبيحة بأخلاقها
  • لا أجيد الحديث عن نفسي على الإطلاق
  • أبحث دائماً عما يميزني في كل شيء حتى في العطور
  • أبتعد تماماً عن الـ «الهبة» بالشيء
  • ورثت الذوق في اقتناء المجوهرات من والدتي
  • المرأة ملكة أو أميرة بسلوكها وتصرفاتها لا بشكلها
  • رحلة عملي كانت حافلة الكثير من المتعة والتعب والصعاب
  • لدي بئر ليس له قرار من أسرار البعض.. لن أبوح به أبداً
  • مشوار اهتمامي ببشرتي بدأ منذ أيام المراهقة
  • الصفاء والحب والطيبة والشموخ هي ألوان علم وطني الكويت
  • برجي الميزان أعرف صفاته وميزاته لكني لست شغوفة بالأبراج
  • لو شممت عطري على سيدة أخرى أتركه وأبحث عن عطر آخر
  • أنا إنسانة متجددة ولا أحب أن أكون نمطية
خاص «لنا»

آلاء دشتي اسم وعلامة متميزة جداً في عالم التجميل والماكياج يعرفها القاصي والداني، حفرت اسمها بحروف من نور في هذا العالم الكبير، اجتهدت وتابعت وثابرت حتى أصبحت اسماً لامعاً ومميزاً لجميع الباحثات عن الجمال والتميّز ولكل الفنانات والنجمات داخل الكويت وخارجها، تسعى بجدّ لترسيخ ثقافة التجميل والأناقة.

وفي أول لقاء لها وأول غلاف لها خصت به مجلة «لنا» أباحت بالكثير من أسرارها ومفاهيمها وطموحاتها وتوجهاتها، تحدثت عن الجمال والأناقة، كما شددت على القيم السامية والأخلاق في إظهار الجمال الحقيقي ومواطنه عند كل امرأة بعيداً عن التكلف والعناء.

وأشارت دشتي إلى تعلقها بعلم الكويت وبألوانه، خاصة في الوقت الذي تحتفل فيه الكويت بأعيادها الوطنية، فآلاء تجد في ألوان علم دولة الكويت الكثير من المعاني السامية والراقية التي تنعكس حباً وتعلقاً بوطننا الغالي

فإلى تفاصيل الحوار:

* هل نقول آلاء دشتي صانعة الجمال أم خبيرة تجميل؟

- «صانعة الجمال» لقب أطلق عليّ منذ عام 2000 تقريباً، وبلا أدنى شك هو لقب قريب إلى قلبي، لكن لقب خبيرة التجميل هو الأقرب لي وإلى قلبي، بل وأشعر بالغيرة عليه أكثر من أي لقب آخر.

* كيف بدأت آلاء مشوارها في عالم الجمال ولعبة الألوان وفن الماكياج؟

- كانت البداية تحديداً منذ 18 عاماً، ولم يكن في يوم من الأيام طموحي أن أكون خبيرة تجميل، وكنت أتمنى أن أكون محامية مثل والدي، لكنه أخبرني بأنه لا يتمنى هذه المهنة لأبنائه، فأكملت دراستي الجامعية تخصص علم نفس، واستهواني العمل الحرّ كثيراً، وقد كانت البداية ولله الحمد أن وفقني في ذلك ونجحت.

* أكثر من نصف فتيات الكويت جلسن تحت يدي آلاء، ماذا تقولين لهن بعد رحلة طويلة في هذا المجال؟

- أقول لهن كل الشكر لكن، وعلى ثقتكن بي وبعملي، وأنتن سر استمراري، كما أقول لهن شكراً مرة أخرى لأنكن رغم الفوضى الموجودة في مجال عالم التجميل، إلا أنكن تميزن بين الغث والسمين، وتبحثن عن الأفضل، فهذا شيء رائع جداً من كل سيدة وفتاة تدرك وتعرف وتفرق تماماً بين ما هو موجود في السوق من فوضى.

* هل توجد امرأة قبيحة؟

- نعم هناك امرأة قبيحة بأخلاقها لا بشكلها، فكل النساء جميلات بشكلهن طالما يعرفن مواطن الجمال لديهن ويستطعن إبرازها بالشكل الصحيح والسليم.

* لو أردنا أن نتحدث عن آلاء.. ماذا تقول عن نفسها؟

- حقيقة وليس مجرد كلام أقوله، أنا لا أجيد الحديث عن نفسي على الإطلاق، وبالتالي فأنا أترك ما أقوم به من أعمالي وإنجازاتي لتتحدث عن آلاء دشتي.

* لنتعرّف على ماذا تحب وما تكره آلاء من ماركات تجميل وأزياء وحقائب وأحذية وساعات ومجوهرات؟

- أنا دائماً أقول عن نفسي أنا Shophdick بمعنى أنني أحب التميز وأحب أن أقتني كل ما هو جديد بشرط أن يناسبني ويناسب شخصيتي، وأنا إنسانة متجددة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ولا أحب أن اكون نمطية، ولا أخفيك سراً عندما أرى الجميع يتجه لماركة معينة وتصبح «هبة» مثلما نقول باللهجة الدارجة فأنا أبتعد عن تلك الماركة بشكل لا شعوري، ودائماً أفضل أن أكون مختلفة خاصة في ارتداء الفساتين فأنا من هواة اقتناء ما يناسبني من الفساتين فلو كانت هناك «هبة» على تلك الماركة فلا ضرر في أن أبتعد عنها وأبحث عن شيء جديد ومميز ومختلف، حتى في العطور لو شممت نفس عطري على سيدة أخرى أتركه وأبحث عن عطر آخر، وحالياً وقعت في حب وغرام Cucci وقد وجدت نفسي في أزياء هذه الماركة، أما بالنسبة للمجوهرات فقد ورثت الذوق في ذلك من والدتي وتعلمت منها كيف أختار، وماذا أختار؟ ومن أين أشتري فمثلاً أقتني من الأربش، والفارس، والساعات أبحث فيها عن جمال التصميم وليس الماركة بحد ذاتها، ولدي على سبيل المثال كارتييه، شوبارد، فان كليف، بياجيه، أوديمار بياجيه وباتيك فيليب.

* كيف يمكن لكل سيدة أن تبدو أميرة أو ملكة؟

- أعتقد أن ذلك يظهر جلياً من خلال سلوكها وشخصيتها وتصرفاتها وردود أفعالها، كل ذلك يجعلها أميرة أو ملكة، وليس مظهرها الخارجي لأن الشكل هو مكمل لما ذكرته سابقاً وليس أساساً.

* ماذا تقولين عن من تقلدك؟

- أنا فخورة جداً كونهن يبدأن من حيث أنتهي.

* صنعت اسماً لامعاً في عالم التجميل امتد للخليج وللوطن العربي، ماذا تقولين عن تلك الرحلة؟

- هذا صحيح وأضيف بأن هذه الرحلة كان بها الكثير من المتعة والكثير من التعب، ولكن الحب والإخلاص لمهنتي هما ما جعلا تلك الرحلة في غاية المتعة رغم الصعاب.

* تقيمين العديد من الدورات في فن الماكياج، إلى أي مدى تفيد مثل هذه الدورات؟

- تلك الدورات تفيد بشكل كبير، فأنا كما أسلفت في بداية اللقاء غيورة جداً على لقب خبيرة التجميل وعلى المهنة بشكل عام، وأود دائماً أن تكون صورة خبيرة التجميل وعملها في أجمل صورة لذلك تجديني أقدم تلك الدورات بكل حبّ وأخلاص لأرسخ ثقافة صحيحة في هذا المجال كي يبتعد من يتعلم من تلك الدورات عن الفوضى الحاصلة في هذه الفترة للمهنة.

* عملت مع الكثير من الفنانات المحليات والعربيات وغيرهن، هذه التجربة ماذا أضافت لك؟

- حصلت من خلال عملي مع الكثير من الفنانات على ما أستحقه من شهرة، مقابل ما قدمته لهن من عمل جميل ومتقن.

* يقال إن آلاء تحمل صندوق أسرار الكثير من النجمات ولن تبوح به، هل سيأتي يوماً وتبوح آلاء بذلك حتى لو من باب كتابة المذكرات؟

- لم يكن ولن يأتي هذا اليوم على الإطلاق، ولا يمكن أن أقوم بذلك لأي سبب من الأسباب، نعم بداخلي ليس صندوقاً بل بئر ليس له قرار من الأسرار، وذلك لأنني أحمل الكثير من القيم والمبادئ الراسخة في أخلاقي وعقلي من صميم تربيتي وشخصيتي تمنعني من البوح بها.

* حتماً هذا السؤال يدور في ذهن كل فتاة وكل سيدة وهو كيف تعتني وتحافظ آلاء على جمالها وأناقتها؟

- بدأ مشوار الاعتناء ببشرتي منذ سن المراهقة، ومنذ ذلك العمر بدأت باستخدام كريمات العناية بالبشرة واستمررت عليها إلى يومنا هذا، أعتني ببشرتي وأبحث عن كل وسيلة حديثة من شأنها الحفاظ على نضارة بشرتي وشبابي، إضافة إلى التغذية والمواظبة على التمارين الرياضية على مدى 20 عاماً، كوني مؤمنة جداً بأن لا أناقة من دون قوام رشيق ومتناسق، لذلك فإن الأناقة والقوام عاملان مكملان لبعضهما البعض، ومظهري الأنيق في اعتقادي يعود لذوقي البسيط في الاختيار والبعيد عن التكلف والمبالغة.

* ونحن نعيش أجواء العيد الوطني هل ستقدمين عروضاً خاصة بهذه المناسبة؟ وما هي؟

- حقيقة لا أميل إلى عمل عروض في تلك المناسبات، فأنا بشكل عام أقدم خدمات دائماً وبشكل مستمر لزبائن صالوني، مع مزايا تصاحب ما تطلبه الزبونة من أعمال داخل الصالون، وعلى وجه الخصوص للعرائس والزبائن الدائمين لديّ.

* ألوان علم الكويت الأربعة ماذا تعني لك؟

- علم دولة الكويت بكل تفاصيله يحمل لي ولجميع الكويتيين معاني كثيرة جداً فهو رمز الوطنية والولاء لكل من يقطنها ويسكنها، الأمر الذي يشعرني بالفخر كوني سيدة كويتية ناجحة، فالصفاء والحب والطيبة والشموخ هي ألوان علم وطني الكويت.

* لنتعرف على الجانب الآخر من حياة آلاء.. هواياتها، طموحها، البرج الذي تنتمي له وهل تتابعين الأبراج؟ أسرتها؟

- بالنسبة لهواياتي فهي الرياضة والقراءة، وطموحي لا سقف ولا حدود له، وأذكر في بدايتي كان طموحي شخصياً، أما اليوم فأصبح الطموح أسرتي الصغيرة الجميلة، وأنا أحقق لهم ما يجعلهم فخورين للأبد بآلاء دشتي، أما برجي فهو الميزان وأعرف مميزاته وصفاته بالنسبة لشخصيتي، لكني لست شغوفة بالأبراج وتفاصيلها.

وأخيراً أسرتي هي عالمي الصغير، هي ملاذي وملجئي الآمن في كل الظروف.

advertising picture

اقرأ أيضا