lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

زينة البدر: أستمتع بالسفر والتعرّف على ثقافات الشعوب

  • الحاجة أم الاختراع كانت وراء مشروعي «بوكر»
  • نعمل اليوم على تطوير وتنمية عملنا ونقله إلى دول أخرى
  • هذا ما كنت أحلم به منذ طفولتي..
  • لدينا جوائز وحوافز للعملاء الرائعين
  • وسائل الاتصال الاجتماعي وفّرت فرصاً عريضة لتحسين الاتصالات
  • التنافس في العمل ضروري ويحفزني شخصياً على الابتكار
  • أنا شغوفة بقراءة المجلات والكتب
  • يثيرني ويعجبني تماماً اهتمام الشباب الكويتي بالعمل الخاص
خاص «لنا»

تصوير: محمد الأحمدي

عندما أطلق العنان للشباب الكويتي لأن ينخرط ويعمل في العديد من المشروعات الصغيرة في عالم «البزنس» والعمل الحرّ، وجدنا أن الكثير من هؤلاء الشباب يبدع ويقدم أفكاراً جديدة لم تخطر ربما على بال أحد، وساروا في خطوات ثابتة تواكب التطور وعالم التكنولوجيا الذي اعترى حياتنا وتفاصيلها وأصبحنا لا يمكن أن نتخلى عنها، ومن ضمن تلك الإبداعات ما قدمته زينة البدر من فكرة جديدة تخدم بها جمهوراً عريضاً في المجتمع من خلال إنشائها موقع «بوكر» للخدمات في عدة مجالات، إنسانة محبة لمساعدة الآخرين، تعشق السفر والتعرف على عادات وثقافات الشعوب الأخرى.

التقيناها ودار هذا الحوار حول مشروعها وفكرته وتطوره:

* كيف جاءت فكرة إنشاء البرنامج؟

- بعد أن أكملت دراستي الجامعية وعدت إلى الكويت، وصرت أحضر العديد من المناسبات الخاصة بالعمل والعائلة والتي تتطلب استعدادات شخصية من نوع خاص، مثل الصالونات ومراكز التجميل، ومعاهد المساج واجهت العديد من الصعوبات في سبيل الاتصال بتلك الصالونات وحجز المواعيد، ولعدم معرفتي التامة بالعاملين في تلك الصالونات وقدراتهم وأسعارهم ..إلخ ، ففكرت بضرورة استخدام وسائل اتصال حديثة أكثر تقدماً وأسهل تعاملاً وأكثرها فعالية عن طريق ابتكار وتطوير برنامج إلكتروني يعمل على الهواتف المتنقلة، وهكذا ولدت فكرة برنامج «بوكر»، وأصبحت الحاجة فعلاً أم الاختراع!

* ما الخدمات التي يقدمها البرنامج؟

- يتميز برنامج بوكر بخدمات عديدة وفريدة من نوعها، وفي طريقة الوصول إليها بل وحجز المواعيد لديها واختيار العامل الذي يفضل العميل التعامل معه، ويتضمن البرنامج كافة المعلومات التفصيلية عن مراكز التجميل والصالونات والعيادات التجميلية ومكاتب الخدمات المنزلية التجميلية وكذلك الأندية الرياضية، وتتضمن تلك المعلومات عناوين المراكز وصوراً إيضاحية لها، ومقدرات العاملين فيها، ومواعيد العمل فيها بل وحتى تكاليف الخدمات التي تقدمها تلك المراكز.

* ولماذا التركيز على صالونات التجميل؟

- يعود التركيز على صالونات التجميل ضمن أنشطة البرنامج لكون أكثر طلبات التعرّف والحجز تركز على تلك الخدمة، وهي خدمة شخصية يصرّ العميل على معرفة هذا المركز بشكل تفصيلي مثل جودة الصالون وسمعته وخبرات العاملين فيه، وجاء هذا البرنامج الواسع كي يساعد العملاء في اختيار الأفضل والأسرع.

* هل تنوين التوسع في البرنامج، وكيف سيكون ذلك؟

- بعد أن نجح البرنامج في السوق المحلية وصار مطلوباً بشكل واسع وتزايد معدل النمو في الإقبال على استعماله، بدأنا في التوسع بتسويق البرنامج في دول أخرى ونركز حالياً على دول الخليج بحيث يتيح لكل عميل استخدامه في ترتيب مواعيده عندما يتواجد في كل دولة، وعلى صعيد موازٍ ندرس حالياً استخدام الخبرات الفنية والتسويقية التي توافرت لدينا خلال الفترة الماضية لإعداد برامج مماثلة تتعلق بخدمات تسويقية مبتكرة يحتاجها السوق، وهذا ما نعمل على تحقيقه في خطة أعمالنا.

* كيف يمكنك تطوير البرنامج؟

- نحن في «بوكر» نعمل بشكل مستمر على تطوير عناصر البرنامج وإجراءاته وذلك لتسهيل استخداماته وتقديمه للعملاء بطرق مبسطة.

* لنتعرف على زينه البدر، دراستها، طموحها وتوجهها؟

- بعد إنهاء دراستي الثانوية في الكويت تمكنت من الالتحاق بجامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا في مدينة بوسطن الأميركية وحصلت على شهادة العلوم الإدارية من تلك الجامعة المرموقة، وكان طموحي منذ صغري ولا زال أن أساهم في تقديم أعمال تفيد الناس وتساعدهم في حياتهم وتسهلها.

* وكيف تنظرين اليوم لمواقع التواصل الاجتماعي ودورها في حياة الناس؟

- لقد وفرت وسائل الاتصال الاجتماعي فرصاً عريضة ومتعددة لتحسين وتسهيل الاتصالات بين البشر والتفاهم فيما بينهم، وأصبح تبادل المعلومات وانتشارها يتم بسرعة خيالية تتاح الفرصة فيها بسهولة لكل الناس من خلال المشاركة في فضاء الاتصالات الواسع، وترتب على ذلك تطور مثير في الخدمات الشخصية ورفع مستوى المعيشة والحياة على مختلف الأصعدة.

* ألا تخافين من التقليد؟

- على العكس، أرى أن التنافس في العمل والابتكار ضروري جداً لزيادة كفاءة الأعمال وتطويرها بما يحقق مصلحة المنتج والمستهلك معاً، وأنا شخصياً تدفعني المنافسة دائماً لتطوير برنامج «بوكر» وزيادة كفاءته وخدماته بما يضمن لي اجتذاب المزيد من العملاء إليه.

* حدثينا عن رحلتك إلى هونغ كونغ لحضور برنامج تعليمي؟

- لقد أعجبت تماماً بمدينة هونغ كونغ وتقدمها، ولقد أتيحت لي فرصة الحصول على تدريب متقدم في مختبر انفينتي مما دفعنا إلى التفكير دائماً في اتباع وابتكار طرق أحدث وأفضل في تطوير برامج التكنولوجيا وأجيال الأعمال الحديثة.

* ما الجديد الذي يتضمنه برنامج بوكر؟

- لقد تم مؤخراً تحديث البرنامج وتطويره، فأدخلنا على سبيل المثال جوائز وحوافز الاستمرار للعملاء الدائمين بحيث نمنحهم نقاطاً مجانية حسب تكرر استخداماتهم للبرنامج يستطيعون من خلالها الاستفادة لاحقا في الحصول على خدمات مجانية من مراكز الخدمة التي نتعامل معها.

* بعيداً عن البرنامج، ما هي هواياتك الأخرى؟

- أستمتع كثيراً بالسفر إلى الدول الأخرى للتعرف على ثقافاتها، ونمط حياتها، فنحن قد نكون مختلفين عنهم لكننا نتشابه معهم في الكثير من الأمور، وأستفيد كثيراً من تلك الثقافات وأساليب الحياة والأشخاص الذين قد أتعرف عليهم خلال رحلاتي، كما أنني شغوفة بالقراءة بشكل عام وعلى وجه الخصوص المجلات والكتب التي تتعلق بالتكنولوجيا.

* ما هي خططك المستقبلية؟

- خطتي الأساسية في هذه المرحلة هي العمل وبشكل مستمر على تنمية وتطوير برنامج بوكر بحيث يقدم المزيد من الفوائد والمزايا لمستخدميه ولعملائنا من مقدمي الخدمات، مع المحاولة في توسيع نطاق نشاطه إلى المزيد من الدول الأخرى.

* وكيف ترين الشباب والأعمال الصغيرة هذه الأيام؟

- يثيرني ويعحبني تماماً اهتمام الشباب الكويتي في السنوات الأخيرة بالعمل الخاص المليء بالابتكارات الجديدة والإبداعات المتعددة، ولقد كنت أظن وإلى وقت قريب أن المستقبل والنجاح يكونان بالعمل في الوظائف المعتادة في الشركات والمؤسسات، لكن الشباب الكويتي الطموح أثبتوا أنهم قادرون على إنجاز كل أحلامهم بالجدّ والاجتهاد في أعمالهم الخاصة.

advertising picture

اقرأ أيضا