lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

إنتبهوا يا سادة في مصر عند الحديث عن السعودية


أنت حر فيما لا تضر، هكذا تعلمنا، وتعلمنا أيضاً أن التشهير بخصوصيات الناس، والتحريض على الكراهية في وسائل الاعلام ما هي إلا إنعكاس لغياب الضمير الاعلامي.

لكن للأسف هناك وسائل إعلامية إختلت لديها الموازين، وانحرفت خطواتها عن الطريق الصحيح، وأصبحت بلا ضوابط ولا مرتكزات.

من أجل ذلك تطرح عليكم «مجلة لنا» هذا الخبر الغث الذي نُشر اليوم في إحدى المواقع الالكترونية المصرية للتعليق عليه....

الخبر كما جاء في جريدة "الوطن" المصرية:

سعودى يبحث عن عمل فى مصر: احمدوا ربنا العيشة عندكم أرخص بكتير

بملابس عمله «بدلة عامل نظافة»، جاء عبيد بن عليان، من جدة إلى مصر، هارباً من أزمة تخفيض المرتبات التى يعانى منها غيره من عمال النظافة بالسعودية، التى وصلت إلى 150 ريالاً بدلاً من 300 ريال شهرياً، الأمر الذى دفعه للبحث عن فرصة عمل فى شركات النظافة بمصر، ليعلن ابن مدينة «جدة» للجميع: «مش هرجع وهكمل فى مصر، وهبعت أجيب أسرتى كمان».

جاء من جدة إلى القاهرة بعد تخفيض راتبه

قبل شهرين جاء «عبيد» إلى القاهرة فى زيارة أولى لصديقه المصرى «عباس»، الذى رافقه عدة سنوات فى جدة أثناء فترة عمله هناك «كنت الأول نازل زيارة وبعدين قلبت بالبحث عن عمل، لأن شغلانة عامل النظافة عندنا مش جايبه همها، وحسبت مرتبى بالمصرى حتى بعد ما الريال غلى لقيت نفسى باخد 750 جنيه، وفيه شركات نظافة هنا فى مصر قدمت فيها قالوا لى ممكن أشتغل بخبرتى مشرف على العمال بـ1000 جنيه أو أكتر».. 18 عاماً، عمل خلالها الرجل الأربعينى عامل نظافة فى مدينته جدة، لم يزد راتبه خلالها إلا نحو 70 ريالاً حسب قوله: «شغلانة عامل النظافة فى السعودية فلوسها قليلة جداً، وعايشين على مساعدات الناس زى مصر، ومش معنى أنى بجمع قمامة يبقى أشحت، عشان كده قررت أستغل زيارتى لمصر وأدوّر على شغل فيها فى نفس مهنتى، لأن حتى لو اشتغلت عامل نظافة وأخدت زى ما باخد فى بلدى أو أقل هعرف أعيش، أصل اكتشفت أن عندنا الدنيا أغلى من مصر بكتير».

قناعته بالبقاء ينغصها عليه أزمة استقدام أسرته «زوجتى والـ3 عيال محتاجين مبلغ عشان أقدر أسفّرهم من جدة لمصر ويعيشوا معايا، مستنى ألاقى شغل وأستقر وأقدر أوفر المبلغ وأجيبهم يعيشوا معايا، لأن الحالة بقت صعبة عندنا»، وأضاف فى ضيق: «لما عشت اليومين اللى فاتوا فى مصر لقيتها أهون من الغلاء اللى بلدى فيه وكمان بيخفضوا مرتباتنا».

advertising picture

اقرأ أيضا