lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

هالة عبدالوهاب العوضي: أغلى الأزياء في العالم إذا لم تكن مناسبة فهي ليست أنيقة

خاص «لنا»

  • نصفي كويتي والنصف الآخر أوكراني
  • أميل للأعمال الحيوية البعيدة عن الروتين
  • العلاقات العامة جزء من شخصيتي وحبي للاستكشاف
  • أستمتع بالعمل مع زملائي فنحن نكمّل بعضنا
  • أستخدم مواقع التواصل الاجتماعي باعتدال فالناس من حولي أكثر أهمية
  • المشروعات الصغيرة تطوّر إيجابي يساعد الشباب على الانطلاق
  • استوعبت كلا الثقافتين الكويتية والأوكرانية وأتحدث الروسية بطلاقة
  • أسافر إلى أوروبا بشكل منتظم سنوياً لذا أوثق رحلاتي
  • هذه هي صفات ما أريده في زوج المستقبل..
  • مساحة الإبداع واسعة في عالم الضيافة فكل يوم هناك جديد

تصوير: محمد الأحمدي
مكان التصوير: فندق الجميرا

فتاة رقيقة تحمل في داخلها الهدوء والسكينة والذكاء والرقة والنظرة الثاقبة للحياة بشكل عام، جمعت ما بين الثقافة الكويتية والأوكرانية كون والدها كويتياً ووالدتها أوكرانية، إنها هالة عبدالوهاب العوضي، التي تؤكد لنا أنها تحب العمل الذي يحمل نشاطاً وحيوية وتبتعد عن العمل الروتيني الذي لا يضيف شيئاً، لذا تجد في عملها كمديرة تنفيذية للعلاقات العامة كل المتعة والإضافة والتأمل، تعشق السفر وجمع الأقنعة التاريخية، كما تستمتع بالكتابة فهي كالعلاج بالنسبة لها، التقيناها وكان الحوار التالي:

> حبذا لو نأخذ نبذة مختصرة عن نفسك؟

- أنا نصف كويتية ونصف أوكرانية، فوالدي كويتي ووالدتي أوكرانية ولدت ونشأت في الكويت، لكنني قضيت الكثير من طفولتي في أوكرانيا، حيث احتفظ بذكريات رائعة.

ومنذ كنت في سن المراهقة، اكتشفت أن لدي اهتماماً بالصحافة، وأنا بطبيعتي محبة للاستطلاع وأحب أن أكتب، كما أتمتع بروح الاستكشاف، وأستمتع بالسفر، كما أحب الروايات والقصص كثيراً، لهذا السبب قررت دراسة الإعلام والاتصالات مع التركيز على الصحافة، وتخرجت وحصلت على شهادة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية في الكويت، وكانت وظيفتي الأولى مباشرة بعد أن تخرجت من الجامعة في وكالة للعلاقات العامة، وبعد ذلك انتقلت إلى فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة، حيث أعمل الآن كمدير تنفيذي للعلاقات العامة، وأتمنى في المستقبل القريب أن أواصل دراستي.

> كيف هو العمل في الفندق؟ وما الذي تقومين بعمله؟

- عندما كنت أبحث عن وظيفة، كنت أرغب في الانضمام إلى قطاع الضيافة الفاخرة وبدا لي فندق جميرا وكأنه خيار كبير لبدء مسيرتي المهنية، وكنت أرغب في استكشاف مهنة وصناعة السفر والسياحة، لأنها فريدة من نوعها للغاية بالمقارنة مع الوظائف الأخرى، والجانب المفضل في هذا العمل هو أن كل يوم مختلف عن سابقه، وكنت أرغب في مهنة ليست روتينية، فأنا أواجه الكثير من التنوع يومياً، وخاصة القيام بأعمال العلاقات العامة، فهناك مساحة أكبر للإبداع في عالم الضيافة الذي يقدم منتجات جديدة كل يوم، على شكل عروض خاصة، وأنشطة، وتجارب جديدة في كل وقت لتعزيز العلامة التجارية وترويجها، إنه عمل متغير وحيوي للغاية وهذا ما يعجبني فيه، كما أتمتع دائماً بالأجواء المحيطة بالعمل، إنها أجواء حية ونشطة، وأفعل ما أحب وهو كتابة الكثير، وأنا أستمتع بالعمل مع زملائي في الفريق أيضاً.

> ما هو نمط الأزياء التي تفضلين ارتداءها والخاصة بك؟

- أفضل الأزياء المتطورة والكلاسيكية لأنها تصلح لكل زمان، وأنا ممن يواكبن الموضة، كما أنني أفضل الملابس الكاجوال والرياضية، وأحيانا أحب أن أمزج بين الكاجوال والكلاسيك على حد سواء، وأعتقد أن هناك الكثير من العلامات التجارية ذات جودة ممتازة، وليس بالضرورة العلامات التجارية الفاخرة، ولكن لا بد لي من الاعتراف بنقاط ضعفي وهي الأحذية والحقائب ذات النوعية الجيدة، وأعتقد أيضاً أن ليس كل شيء تقدمه الموضة يبدو جيداً، فيمكننا أن نحصل على أغلى الأزياء في العالم وأكثرها عصرية، ولكن إذا لم تكن مناسبة تماماً فلن تكون أنيقة.

> كيف هي علاقتك مع وسائل التواصل الاجتماعي؟

- أود أن أقول أنني استخدمها باعتدال، واستخدمها في الغالب لقراءة الأخبار والبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء، لكن في الكويت تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى هاجس كبير، والناس يعتمدون عليها كثيراً، لكنني أحاول ألا أدعها تسيطر على حياتي، لأنها بشكل ما تصرفني عن أشياء أخرى أكثر أهمية، كعلاقتي بالناس الذين من حولي، واهتماماتي، وإنتاجيتي، من السهل جداً أن نسترسل مع وسائل التواصل الاجتماعي ولها فوائدها، ولكن يجب أن نأخذ استراحة منها وهو أحياناً أمر مفيد جداً.

> ما رأيك في من يبدأون حياتهم العملية بمشروعات صغيرة خاصة بهم؟

- هذا تطور إيجابي للغاية، واتجاه ممتاز للشباب في الكويت، ومن الجميل أن نرى الشباب ينخرطون في الأعمال الحرة، والكويت كدولة تتبنى ابتكاراتهم وتدعمها، ولقد نمت وتطورت بعض الأعمال وأصبحت ناجحة جداً، وهي ظاهرة صحية فعلاً للمجتمع المحلي.

وبعض الشباب قد توسعت أعمالهم وامتدت إلى خارج الكويت، أنا لم أفكر في أن أفتتح عملاً خاصاً بي وإنما هي فكرة جيدة أن يكون لدي مثل هذه المشروعات، وهو أمر يمكن أن يفخر به المرء لبناء نفسه بنفسه من خلال حماسه، إنه تحد جيد كذلك.

> كيف أثر فيك الجانب الأوكراني والجانب الكويتي، وفي الطريقة التي شكلت شخصيتك؟

- لقد استوعبت كلا الثقافتين الكويتية والأوكرانية، إنها فعلاً ميزة كبيرة أن تستفيدي من كلتا الثقافتين بجوانبهما المتنوعة للغاية، وعلى الرغم من أنني نشأت في المجتمع الكويتي، لكن وجود الأم الأوكرانية قد أثر بي كذلك، وقد تعلمت منها الكثير عن الحياة الأوكرانية، وكيف أطهو المأكولات الأوكرانية وأعرف الثقافة الأوكرانية، وأنا أتحدث الروسية بطلاقة، لذلك فتعلم لغة إضافية هي ميزة أخرى، كما أن وجودي حاملة لثقافتين وسع وجهات نظري، وعلمني آفاقاً جديدة وطرق تفكير متنوعة، فالأمر شبيه بمن يمتلك هويتين وعقليتين. وتعلمت أن أتبنى أفضل ما في الثقافتين وأجمل ما فيهما من تقاليد، وهذا ما يجعل المرء أكثر انفتاحاً.

> وماذا عن هواياتك وبرجك؟

- خلال وقت فراغي أحب السفر، وهي واحدة من هواياتي المفضلة وأتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت للقيام بذلك، عندما أسافر إلى أي مكان أحب من خلاله زيارة الأماكن التاريخية، خاصة المدن الأوروبية القديمة، ولأنني أسافر إلى أوروبا بشكل منتظم، استمتع بواحدة من هواياتي وهي جمع الأقنعة الشهيرة من البندقية وأتمنى أن أضيف المزيد والمزيد لمجموعة مقتنياتي المتزايدة من هذه الأقنعة! وأذكر أول مرة زرت فيها البندقية وقعت في حب وغرام مع أقنعتها، هناك أنواع كثيرة من الأقنعة التي لكل منها تاريخ مختلف، إنها جميلة حقاً وغامضة، كما استمتع أيضا بالكتابة، فهي مثل العلاج بالنسبة لي.

أنا أكتب في كل شيء عن المجتمع، والثقافة، والأحداث، والغذاء، وتوثيق رحلاتي، فالكتابة تساعدني على الاسترخاء أيضا، ولدي هواية أخرى أستمتع بها هي التصوير، حيث أحب التقاط اللحظات الفريدة من نوعها وخاصة تلك التي تحمل مشاعر ومزاجاً خاصاً أو لها تأثيرها العاطفي.

وكل ما أستمتع به كهواية ينتمي إلى الإبداع والفن، وكلاهما من الأشياء التي تتيح لي أن أعبّر عن نفسي وأن أحكي قصة، أما برجي فهو الثور، ومعروف عن هذا البرج الانطواء، والرومانسية الكبيرة والاهتمامات الفنية، وأحب أن أنغمس في الفن والطعام، وأود أن أقول إن واحدة من الصفات الرئيسية المعروفة عني هي صبري، بمعنى أستطيع البقاء صبورة لفترة طويلة جداً، ولكن عندما ينفذ الصبر وأصل إلى آخر طاقة احتمالي، تظهر حالتي العصبية.

> وعن ماذا تبحثين في زوج المستقبل؟

- الصفات التي أبحث عنها في الرجل ليكون زوج المستقبل ومكملاً لحياتي هي بالتأكيد الصدق، والإخلاص، والثقة، والاحترام، واللطف، والذكاء، ومن المهم أيضاً بالنسبة له أن يشاركني نفس معتقداتي واهتماماتي والقيم التي أقدرها، وأن تكون له نفس نظرتي للحياة.

advertising picture

اقرأ أيضا