lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

جويل ماردينيان: أنا زوجة وأمّ مثالية وعائلتي هي الأهم في حياتي

  • أحب الماكياج الهادئ وأهوى تجربة كل شيء يليق بي
  • رسالة «جويل» إعادة ثقة المرأة بنفسها
  • الجرأة والقوة أمران اكتسبتهما من عائلتي
  • أنا طموحة وأحب الطبيعة وأخشى الظلام
  • مقاييس الجمال تختلف بين الزمان والمكان
  • أكون على طبيعتي في العمل والبيت ولا أحب التصنّع
  • mbc عائلتي الثانية وهي جزء كبير من قلبي
  • يقيني بالناس منحني مقعداً في قلوبهم
  • «السوشيال ميديا» هي حلقة الوصل بيني وبين جمهوري
  • المرأة الكويتية جميلة ومثقفة ومحبة للموضة
  • المرأة مرهفة الإحساس وجمالها ينبع من داخلها
  • أنا واحدة من الأشخاص الذين يؤمنون بالنوع وليس بالكمّ

امرأة ناجحة بكل المقاييس،طموحة، قوية، جريئة ومثابرة، ترى أن ليس كل امرأة جميلة ناجحة ولكن كل امرأة ناجحة هي جميلة فعلاً، وتنصح كل فتاة بأن تبحث عن ما يشبهها ويعزّز جمالها لا أن يخفي ملامحها، فلكل منا ميزة وجمال خاص وهبه الله لنا، تعتبر أسرتها الأهم في حياتها، وتقدّر دور"1"mbc في نجاحها وشهرتها فهي عائلتها الثانية، تبحث عن المحبة وتسعى دائماً لإسعاد الآخرين.

إنها المتألقة وصانعة الجمال جويل ماردينيان التي أبدعت في برنامج "جويل" ودخلت قلوب الملايين الذين أصبحوا يتابعونها وينتظرون كل جديد لديها لما تمتلكه من خبرة مميزة وإطلالة جميلة وقرب من القلب، فاستحقت تلك المكانة الرائعة، وأصرّت على وضع إمكانياتها وخبراتها بين أيدي الباحثات عن الجمال، فكان افتتاح "كلينكاجويل" في الكويت كمركز تجميل وعيادة تقدم الحلول الطبية التجميلية بطرق جراحية وغير جراحية على أيدي أمهر الخبراء والاختصاصيين نظراً لما تتمتع به المرأة الكويتية من جمال وأناقة، التقتها "لنا" فكشفت مكنونات جمالها.

وفيمايلي التفاصيل:

* بداية لماذا اخترتِ الكويت لافتتاح فرع لمركز التجميل؟ وهل سيتم افتتاح أفرع له في دول أخرى؟

- «كلينكاجويل» ليست بمعنى مركز تجميل فقط وإنما عيادة تعنى بتقديم الحلول الطبية والتجميلية معاً بطرق جراحية وغير جراحية، وفي الحقيقة عندما قررت واعتمدت افتتاح فرعين في دولة الإمارات في كل من دبي وأبوظبي، لاحظت العدد الهائل من الزبائن الذين يقصدون «كلينكا» وهم من خارج الدولة ومن دول الخليج الشقيقة الأخرى من البحرين من الكويت والسعودية، وهذا عنى لي الكثير وإن دل على شيء فإنما يدل على مدى ثقتهم وحبهم وقناعتهم لما يقدم في «كلينكاجويل»، وكثيراً ما طلب مني أن يكون هناك فرع لـ «كلينكاجويل» في الكويت، ولم أتردد في ذلك والحمد لله أعتبرها خطوة نجاح كبيرة لما لمسته من اهتمام من قبل الشعب الكويتي بالجمال والتجميل والطب التجميلي وتواجد عيادات ومراكز طبية تجميلية مثل «كلينكا» لتوفر أفضل وأحدث التقنيات والحلول التجميلية.

* كيف ترين المرأة الكويتية من خلال متابعاتك لها؟

- المرأة الكويتية متفردة في كل شيء فهي محبة للموضة، معاصرة، واثقة، جميلة، ومثقفة.. وقد أدركت ذلك من خلال رحلاتي وزياراتي التي قمت بها سابقاً إلى الكويت.

والكويت بلد رائعة بطبيعتها وسكانها، والمرأة الكويتية من أكثر السيدات الباحثات عن الجمال، حيث تهتم بمظهرها بشكل ملحوظ كما نشاهد في المسلسلات الكويتية وكذلك في المناسبات وفي حياتها العادية، وهي متابعة في المرتبة لأولى لآخر صيحات الموضة ومعاصرة في جميع مجالات الحياة.

وبالنسبة لي فأنا أحب أن أكون قريبة من جمهوري في دول الخليج لأنهم في الحقيقة من يمنحني القوة والثقة في تقديم المزيد والأفضل، وهذا ما أعمل عليه دائماً.

* كصانعة جمال ما النصائح التي تقدمينها لكل فتاة وسيدة لتنعم بإطلالة تأسر القلوب؟

- كثيراً ما طرح عليَّ هذا السؤال، حقيقة مقاييس الجمال تختلف بين زمان ومكان ومن ثقافة بلد لأخرى، ولكن النصيحة العامة التي أوجهها لكل فتاة هي أن تبحث عن ما يشبهها ويعزز جمالها لا أن يخفي ملامحها، فلكل منا ميزة وجمال خاص وهبه الله لنا، فلم لا نعززه ونتحلى به ونبرزه بشكل عصري مستحدث، ويمكن ذلك بوقت قياسي وبطرق باتت أسهل وفي متناول الجميع، والأهم من هذا كله اعتني ببشرتك ولا تخفي عيوبها في «الميك اب»، عالجي مشاكلها لأن نصف جمالك في صحة بشرتك.

* هل للحالة النفسية دور في إبراز جمال المرأة؟

- بالتأكيد، وهذا هدفي من برنامجي الخاص الذي يعرض على شاشة «ام بي سي1»، أن أجعل المشتركة تحب نفسها وتستعيد ثقتها بشكلها ومظهرها وإطلالتها، فالمرأة مرهفة الإحساس وبطبيعتها تتأثر بكل ما يدور حولها وأولى الأمور التي تؤثر على نفسيتها هو فقدها لجزء من جمالها لسبب من الأسباب وإهمالها لنفسها وأن تقع أسيرة أعباء الحياة ومسؤولياتها.

لذلك أقول لكل سيدة: كلما أحببت نفسك ازددت جمالاً وتألقت وسعيت لأن تفعلي المزيد من أجل جمالك لتبقي راضية عن نفسك.

* يقال إن الجمال هو جواز مرور المرأة لتحقيق النجاح؟ ما صحة ذلك، من واقع تجربتك؟

- للجمال أكثر من معنى وأكثر من جانب، هناك جمال داخلي وجمال خارجي، وأرى أن الداخلي هو ما يدفع المرأة حقيقة لأن تصبح جميلة المظهر، وبالتالي تثق بنفسها وتحقق النجاح.. ومن واقع تجربتي أرى أن ليس كل امرأة جميلة ناجحة ولكن كل امرأة ناجحة هي جميلة بالفعل، كما أن النجاح يكسب المرأة جمالاً وقوة ودافعاً لإكمال ما بدأت به، ومهما كان حجم عملها ونجاحها ففي النهاية هي حققت ذلك وتغلبت على معوقات وعقبات كثيرة.. الجمال ليس شرطاً للنجاح لكنه يعتبر من كماليات المرأة الناجحة ولم لا نكون ناجحين وجميلين في الوقت نفسه؟!

* ما معايير الجمال عند جويل؟ ومَنْ التي يعجبك جمالها؟

- ليس لدي معايير معينة، ولكن المهم لدي أن أرى تناسقاً في الوجه مع الجسم والشكل العام، وأن نحتفظ بطبيعتنا.. بالنسبة لي أحب الغمازتين أرى بأنها ملمح جمالي وسبق وأن أجريت إجراء بسيطاً في «كلينكاجويل» لأحظى بغمازتين، كذلك شعر الحاجبين وأن يكون للفتاة حاجبان متناسقان.

* حدثينا عن ذوق جويل في الملابس والماكياج؟

- أحب الماكياج الهادئ وأغلب الأحيان لا أضع «الميك أب» أثناء أيام عملي الروتينية أو أثناء قضاء وقتي مع أولادي وعائلتي فبشرتي بحاجة لأن تتنفس وترتاح، خصوصاً أنني أصور وأعمل لساعات طويلة وأضع خلالها «الميك اب» المناسب لكل «لوك».. أحب أن أمنح نفسي الإطلالة التي تليق بالوقت والمكان والمناسبة فللسهرة «ميك أب» خاص، وللصباح ألوانه الخاصة.

أما عن الملابس فأحب تجربة كل ما هو دارج وتريندي وعصري، فأحب الكاجوال والكلاسيك والناعم والمشغول يدوياً كالقفطان المغربي.. أهوى تجربة كل شيء يليق بي.

* «للشهرة ثمن كبير» هذا ما يقوله المشاهير؟ ما هذا الثمن بالنسبة إليكِ؟

- عائلتي وأولادي.. منذ بداية شهرتي ومشواري اضطررت لأن أتغيب وأسافر كثيراً وكانت تفوتني المناسبات الخاصة كعيد ميلاد ابنتي وحفلة خاصة مع العائلة، وحتى الآن يتطلب مني عملي أن أسافر وأقطع مسافات في الطائرة وأحياناً أضطر لأن أمكث أكثر من أسبوع وربما أقل لإتمام عملي.. لكن مع كل ذلك أبقى على تواصل مع أولادي وأعرف أدق التفاصيل عنهم وأقوم بدوري كأم.

عائلتي أولى أولوياتي لذلك رغم انشغالي، أحاول جاهدة أن أقضي عطلة نهاية الأسبوع مع أولادي وزوجي وحقاً نستمتع بذلك وأشتاق إليهم وأعوض ما فاتني أو الفترة التي قضيتها بعيدة عنهم بسفرة عائلية لمكان يهواه أولادي ويجدون راحتهم فيه.. وأحاول جاهدة أن أكون معهم، والحمد لله نجحت في خلق توازن ما بين عملي وحياتي العائلية.

* أعمالك السابقة منحتك شهادة نجاح وأصبحت شهرتك على كل لسان.. كيف تحصنين نفسك من موائد الجدل والنميمة؟

- لكي تكون بعيداً عن مواضيع الجدل عليك أن تبني سعادتك وتحقق حلمك بشكل مستقل، أعني ألا تبني سعادتك ونجاحك على حساب أحد ولا بجهد أحدهم.. لو بدأت من نفسك ووصلت بنفسك ستدرك يوماً أن ليس من حق أحد أن يجادلك فيما حققت ولماذا.. وموضوع الاجتهاد والنجاح موضوع لا جدل فيه فقد تعلمنا منذ الصغر أن هناك منازل ومراتب في الحياة وأن القمة لا تتسع لأكثر من شخص وعملت على هذا الأساس، لكن هناك شيئاً آخر مهم هو أن كل ما حققته وأكملته كان لمصلحة المرأة العربية ولخدمة جمالها، لم يكن يوماً لي فقط، كان ومازال هدفي إسعادها والأخذ بيدها وإظهارها وجعلها الأقوى والأجمل، فعندما يكون هدفك اسعاد الناس وتغيير حياتهم نحو الأفضل ستجدين أن عملك مباركاً وينمو بسرعة أكبر ويتطور وينال إعجاب الجميع وتشعرين بأنك ناجحة والكل يشاركك هذه الفرحة من أعماق قلبه.

* ما بين ثنائية السوشيال ميديا وقناة mbc أي منهما الأقرب إلى هواك؟ وأيهما منح جويل مقعداً دائماً في قلوب الناس؟

- «إم بي سي1» هي عائلتي الثانية وبيتي الثاني والمكان الذي بدأت منه ومازلت أكمل مسيرتي به، وتفهمهم وتعاونهم معي ومساندتي أمور جعلتني أحقق الكثير لنفسي ولغيري من النساء.. «ام بي سي» جزء كبير من قلبي وأنا ممتنة وسعيدة ومحظوظة حقاً بتعاملي معهم.

أما السوشيال ميديا فهي طريقة أو حلقة وصل بيني وبين جمهوري ومتابعيني، أقول لك بصراحة ليس من الضروري أن يكون كل من يتابعني مؤمناً بي ويهوى ما أقدمه فيوجد منهم من يتابع من باب الفضول لا أكثر، لكن الأغلبية يتابعوني لأنهم يثقون بي ويؤمنون بما أقدمه وأنا سعيدة بتطور وسائل السوشيال ميديا التي تمكنني بالفعل من أن أتواصل معهم بشكل مباشر وسهل وأطلعهم على كل جديدي وتفاصيل حياتي التي أرغب بالفعل دائماً بإطلاعهم عليها ومشاركتها معهم، أما الذي منحني مقعداً في قلوب الناس فهو عملي ونجاحي ويقينهم بي.

* لك أكثر من 6 ملايين متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، ما الرقم الذي تطمحين الوصول إليه؟ وماذا تقدمين لهؤلاء؟

- لا يوجد عدد معين أطمح له فطموحي لا يمكن حصره برقم.. طموحي هو مدى قدرتي وإقدامي على منح جمهوري ومتابعيني المزيد، وأن أشاركهم لحظات نجاحي وأن يكون لهم نصيب من ذلك، أنا واحدة من الأشخاص الذين يؤمنون بالنوع وليس بالكمّ فقط!

* خلال تواجدك في بريطانيا، ماذا تعلمت منهم؟ وما العادة السيئة التي اكتشفتيها بالشعب البريطاني وما المميز فيه؟

- تعلمت الكثير خصوصاً أنني نشأت وتعلمت هناك وبدأت أولى حياتي العملية في بريطانيا، لا يوجد شيء سيئ حقاً فكنت أنظر إلى كل ما هو إيجابي وأحتاجه بالفعل في حياتي، كنت أنظر إلى الجانب المضيء دائماً.. تعلمت من طبيعة البلد هناك الانضباط والمسؤولية وأنه لايجب أن أضع حدوداً لطموحي، عليّ أن أطرق جميع الأبواب لكي أجد الباب الأوسع وهذا مافعلته حقا، قطعت مسافات وعملت واجتهدت حتى وجدت نفسي كما أنا عليه الآن، والأهم من ذلك كله الجرأة والقوة فهما أمران اكتسبتهما من عائلتي ومن البيئة التي كانت تحيط بي.

* برنامجك «جويل» ما الرسالة التي توجهينها من خلاله؟ وهل هناك خطة لتطويره؟

- رسالتي واضحة تماماً، تدركها كل امرأة تقبل وتسعى جاهدة لأن يكون لديها مكان ودور في البرنامج لتحظى بالتغيّر الذي حقاً سيبدّل نظرتها لنفسها ويعيد إليها جزءاً من ثقتها ربما قد فقدته بسبب أشغالها أو طبيعة عملها وحياتها ومسؤوليتها.

رسالتي هي أن تكوني قوية بجمالك، ولم لا نكون كذلك وقد خلق الله الجمال نعمة للبشرية، حتى لو اضطررنا لتدخل جراحي أو إجراء بسيط أو معقد فالمهم أن نحظى بما هو أقرب لطبيعتنا بعيداً عن المبالغة والمغالاة في التغيير.

وبرنامج «جويل» في تطور دائم وهذا ما نشهده بالفعل فقد أصبح لدي فريق طبي متكامل يرعى جمال المرأة العربية ويعتني به من الألف إلى الياء دون الحاجة للجوء لأي عيادة طبية تجميلية أخرى خارجية وبوقت قياسي وعلى أيدي نخبة من الأطباء والاختصاصيين المهرة، وكل يوم لدينا شيء جديد و حالة جديدة وتغيّرات جديدة وإيجابية!

* أصدرتِ أسطوانة بعنوان «أسرار الماكياج مع جويل» هل سيتبعها أعمال أخرى؟

- بالتأكيد أنا مستمرة وستتبعها أعمال عدة فبدلاً من أن أطبع أسطوانات صرت أقوم بدوري هذا بشكل أسهل ومتداول ومباشر مع جمهوري من خلال تقديم حلقات على قناة اليوتيوب الخاصة بي ودروس خاصة لأساسيات «الميك اب» وأسرار الجمال، وكيف تكونين جميلة في كل أوقاتك، بالإضافة إلى نصائح أقدمها للفتيات من خلال "السناب شات" و"الإنستاستوري" وأدخل حقيقة في حوارات ونفاشات مهمة شيقة مع جمهوري في كل ما أقدمه وأجيب على جميع تساؤلاتهم واستفساراتهم بشكل شخصي.

* كنتِ ضمن أفضل 500 سيدة أعمال عام 2014، ماذا أضاف لك هذا اللقب والجوائز التي حصلت عليها؟

- يعني لي كل شيء ويفسّر حقيقة ما أبحث عنه وأصبو إليه ألا وهو «محبة الآخرين» وأن أكون امرأة ناجحة وقوية، وأنا فخورة بكوني أولى النساء اللاتي تكرمن وهذا يؤكد مدى إيمانهم بقدرتي وكوني مصدر إلهام للكثير في المجتمع العربي والغربي على حدّ سواء، فهذا سيمنحني القوة والدافع لإكمال مسيرتي المهنية وحلمي الذي بدأته منذ زمن.

وأريد أن أنوّه لأمر بأن النجاح بالنسبة لي ليس فقط هو أن نعود بربح مادي أو معنوي كشهادات تقدير أو جوائز أو لقب، النجاح هو أن نمتلك المحبة، ونحظى بالاحترام والتقدير وأن نتمكن من إسعاد من حولنا، ونلامس قلوبهم التي تتمنى الخير لنا في كل خطوة نخطوها.

* حدثينا قليلاً عن حياتك وشخصيتك، صفاتك وهواياتك؟

- أحب عائلتي فهي في المرتبة الأولى بحياتي، وأستطيع القول إنني زوجة وأم مثالية حنونة وعاطفية، أهوى السفر، أحب الطبيعة، أخاف الظلام، أعشق عملي، أتأثر وأبكي بسرعة، أحب الحيوانات الأليفة ولديّ الكثير منها في منزلي، جريئة، قوية الشخصية، أحب الطبخ وأن أقوم بصنع طبق خاص لأولادي، أحب أن أكون على طبيعتي في كل حالاتي في المنزل وفي العمل ومع الجميع هناك جويل واحدة ولا أحب التصنّع.

* ماذا عن رحلاتك والدول التي تفضلين زيارتها باستمرار؟

- أسافر كثيراً، لكن جزر المالديف كانت من رحلاتي الرائعة التي قمت بها مؤخراً وسافرت إلى هناك مرتين بصحبة زوجي وأولادي، إنها مكان ساحر تغلب زرقة البحر والسماء فيه، ذات طبيعة خلابة للراحة والهدوء والاستجمام.

وأحب أن أذهب لأقضي العطلات الرسمية وإجازتي الصيفية في منزلي في مدينة «كان» في فرنسا، فهو دافيء جميل وبسيط وأجد راحتي فيه.

advertising picture

اقرأ أيضا