lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

تعرفي على فوائد وأضرار ملح البحر وملح الطعام

ملح الطعام المزود باليود له العديد من الآثار الضارة على صحتك، هناك فرق بين ملح الطعام وملح البحر، صحيح أنهما متشابهان كيميائياً ولكن ملح الطعام به نقص في المغذيات مقارنة مع ملح البحر، وملح الطعام كما نعرفه هو نتاج المعالجة التي تهدف لإزالة المواد الغذائية وإضافة مواد كيميائية أخرى، تليها عملية تبييض لتحويله إلى ملح أبيض، ثم يضاف إليه اليود من خلال بعض أساليب التسويق الذكية، وحتى يقبل عليه الجمهور كمنتج ملح جديد.

ومن المهم أن نعرف الفرق بين الملح الجيد والسيئ، إذ بدأ استخراج الملح منذ الثورة الصناعية، ومعظم ملح البحر يتم إزالة معادنه قبل تقديمه للجمهور للاستهلاك، وتتم معالجة ملح البحر عن طريق عملية التبخير التي تزيل المواد المغذية من مياه البحر، وحالما يتم تجريد العناصر الغذائية من ملح البحر، يكون المتبقي هو منتج الملح الجديد الذي يتكون من الصوديوم والكلوريد، مع زيادة بعض الإضافات الأخرى - وهكذا يتم تدمير الملح الصحي الطبيعي بشكل كامل.

وأجسادنا ترفض هذا الملح المعالج بالشروع في عملية بدنية تطرد منتج الملح غير الطبيعي من أجسامنا، والملح هو مادة حافظة عظيمة، ويمكنك أن تتخيلي كمية الملح المستخدمة في الأطعمة المعلبة والأطعمة المحفوظة... إلى آخره، هذا العبء المستمر والتحميل على أجهزة أجسامنا قد يصل إلى نقطة خطيرة من النتائج الضارة مثل جفاف الخلايا، والناجم عن مقاومتها للملح غير الطبيعي في أجسامنا، ويمكن لذلك الجفاف أن يؤدي إلى تلف الأنسجة وموت الخلايا في نهاية المطاف.

وفيما يلي بعض الأسباب الوجيهة التي تدعونا إلى تقليل كمية ملح الطعام التي نستهلكها:

• استهلاك ملح الطعام يمكن أن يرفع ضغط الدم مما يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

• ملح الطعام يسبب سماكة جدران الشرايين مما يجعل الشرايين ضيقة جداً وهو ما يقلل من قدرة القلب على ضخ الدم عبر الجسم، ويسبب فشل القلب.

• يمكن أن يسبب ملح الطعام استنزاف الكالسيوم من العظام مما يضعفها و يجعلها عرضة للكسر والهشاشة.

• ملح الطعام يسمح بوجود البكتيريا المسماة «الملوية البوابية H، بيلوري»، وهي البكتيريا التي يمكن أن تصيب المعدة وتسبب زيادة خطر القرحة الهضمية والسرطانات.

• ملح الطعام يمكن أن يكون له تأثير سلبي على ذاكرتنا، وعلى سلوكنا، وتفكيرنا وقدراتنا اللغوية إلى جانب عدد من الآثار السلبية الأخرى.

• ملح الطعام يمكن أن يؤدي إلى احتباس الماء الزائد.

• ملح الطعام يسبب احتباس السوائل، ويزيد من حدة الضغط على الأذن الداخلية، مما يفاقم أعراض مرض «مينيير»، وهو مرض يصيب الأذن الداخلية ويتميز بالدوار وربما الغثيان والقيء وفقدان السمع.

• ملح الطعام يمكن أن يزيد من خطر حدوث مضاعفات على المدى الطويل عند مرضى السكري.

• ملح الطعام يستنزف المعادن الهامة من أجسامنا مثل (البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم) مما يؤدي إلى نقصها.

• ملح الطعام له تأثير سلبي على قلوية الجسم.

• ملح الطعام لا يعزز الأمراض فحسب، بل هو نوع خطير من الإدمان.

فوائد ملح البحر

اعتاد الناس جميعاً استهلاك ملح البحر، ولكن ملح البحر فقد شعبيته مع قدوم الثورة الصناعية عندما تلاعبت الشركات الكبرى بالجمهور ودفعته إلى الاعتقاد بأن الملح المعالج هو الأفضل والأكثر صحة.

ولكن ملح البحر استعاد شعبيته مرة أخرى من جديد، مع تعلم الناس المزيد والمزيد عن فوائده الصحية، فهو ملح طبيعي من البحر، ولا يخضع لأي عمليات معالجة من شأنها أن تغير أو تزيل أياً من مكوناته الغذائية الطبيعية، فهذا الملح الطبيعي هو أكثر صحة، ويحتوي على العديد من المعادن الضرورية والمواد المغذية التي تساعد على إبقاء جسمك في حالة صحية جيدة.

ويتم الحصول على ملح البحر من تبخير مياه البحر ولكن الملح الناتج هو الغني بالمعادن والعناصر الغذائية الطبيعية التي يتم انتزاعها من ملح الطعام أثناء عملية التكرير.

النسبة الطبيعية من المعادن والمواد المغذية الموجودة في ملح البحر تساعد في الحفاظ على صحة أجسامنا، إذ يحتوي ملح البحر النقي على الكثير من المواد الأساسية الضرورية للصحة الجيدة، مثل اليود والزنك والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم.

وعندما نحاول إلغاء جميع الملح من النظام الغذائي الخاص بنا فهذا هو الخطأ الفادح، فالمعادن العديدة الموجودة في ملح البحر ضرورية للصحة الجيدة، وجسم الإنسان لا يستطيع أن يعيش من دون ملح، ويحتوي ملح البحر النقي على ما يقرب من 80 عنصراً وكذلك على المعادن الأساسية بنسبها الصحيحة اللازمة للحفاظ على حياة صحية ممتازة، وهذا التوازن السليم يعزز عمل الدماغ ويؤثر على ضغط الدم، وعلى توتر العضلات وعلى معدل ضربات القلب، كما يساعد الكلى في إزالة الحموضة الزائدة ويساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم - وهي أخبار جيدة لمرضى السكري.

ومن الفوائد الإضافية لملح البحر هي أنه يساعد على منع الجفاف، وبسبب الكمية العالية من اليود، فإنه يساعد الغدة الدرقية على تصنيع الهرمونات الضرورية للنمو الطبيعي، والأداء السليم لوظائف أجسامنا.

وفيما يلي بعض الفوائد العظيمة من إضافة ملح البحر إلى نظامك الغذائي:

• يساعد ملح البحر على فقدان الوزن عن طريق مساعدة الجسم على خلق السوائل التي تهضم الطعام بشكل أسرع وتحد من تراكمها في الجهاز الهضمي.

• يساعد ملح البحر في بناء الجهاز المناعي والحفاظ على قوته وفعاليته.

• ملح البحر يساعد في تقليل الحاجة للأنسولين عن طريق المساعدة في الحفاظ على مستويات السكر المناسبة - وهو ما يعتبر نبأ عظيماً لمرضى السكر.

• ملح البحر له تأثير قلوي في الجسم مما يساعد على منع ارتفاع مستويات الأحماض وبالتالي القضاء على آثار الأمراض الخطيرة أو المهددة للحياة.

• الاستحمام في ملح البحر يمكن أن يخفف من جفاف الجلد والحكة وبعض المشاكل الأكثر خطورة مثل مرض الأكزيما والصدفية.

• ملح البحر فعال في علاج بعض أنواع الاكتئاب من خلال الحفاظ على السيروتونين والميلاتونين وهي الهرمونات الأساسية التي تساعدك على الاسترخاء والتعامل مع الإجهاد.

• ملح البحر فعال في الحد من التهاب الجهاز التنفسي، وبالتالي تقليل كمية البلغم حتى تتمكن من التنفس بطريقة أسهل، وهو ما يفيد مرضى الربو والحساسية الصدرية.

• تناول ملح البحر مع الماء يمكن أن يساعد على خفض مستويات عالية من الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم وتنظيم ضربات القلب الخاص بك للمساعدة في منع النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

• استهلاك ملح البحر باعتدال مع الكثير من الماء يمكن أن يمنع هشاشة العظام.

ويمكننا القول بكل ثقة إن ملح البحر هو أكثر صحة من الملح المعالج باليود.

advertising picture

اقرأ أيضا