lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

كيف تحصلين على ساقين بلا دوالي؟

  • لماذا النساء أكثر عرضة للإصابة بدوالي الأوردة في الساقين؟!
  • البدينات والحوامل أكثر تعرضاً لمرض الدوالي
  • أكثر من 30٪ من البالغين يتأثرون بالدوالي و معظم الحالات لا تشكل خطراً صحياً
  • أعراض الدوالي .. الأوردة تبدو ملتوية ومتورمة ومنتفخة ولون العروق أزرق أو أرجواني  
  • كلما تقدمت النساء في العمر كلما ضعفت صمامات الأوردة
  • الوظائف التي يقضي فيها الفرد وقت طويلاً واقفاً قد تسبب الدوالي
  • الحوامل لديهن كمية أكبر بكثير من الدم في أجسامهن مما يزيد الضغوط على الدورة الدموية
  • جوارب الضغط تشجع تدفق الدم إلى أعلى ونحو القلب
يعتبر مرض دوالي الساقين Varicose veins شائعاً لدى كثير من النساء ، ويعني تورم، والتواء الأوردة، وقد يرتبط ذلك بخلل في الوريد، ويكون اللون الأزرق أو الأرجواني الداكن ظاهراً على الساقين.

والنساء اللائي يعانين من الانتفاخ أو الدوالي على أرجلهن قد يواجهن التشنج والألم، ويشعرن بأن أطرافهن ثقيلة، وفي بعض الحالات الشديدة جداً، قد تتمزق الدوالي أو تشكل قروحاً على الجلد.

حقائق سريعة عن الدوالي:

• نادرا ما تحتاج الدوالي إلى العلاج لأسباب صحية.

• هناك عدد من الخيارات العلاجية، بما في ذلك أساليب الرعاية المنزلية.

• النساء الحوامل أكثر عرضة لدوالي الساقين.

• النساء اللائي يعانين من زيادة الوزن تزيد مخاطر إصابتهن بدوالي الساقين.

ما هي دوالي الساقين؟

في الأوردة الطبيعية هناك صمامات بداخلها تمنع بقاء الدم راكداً أوتمنع تدفقه الراجع، فهي تسمح فقط للدم بالتدفق باتجاه واحد.

وفي حالة تلف الصمامات أو ضعفها، فقد تسمح بتدفق الدم إلى الخلف، ويتراكم الدم في الوريد، مما يكوّن الدوالي، ويعني ذلك ببساطة تضخم أو تورم هذه الأوردة.

وأكثر من 30٪ من البالغين يتأثرون بالدوالي، و في معظم الحالات، لا تشكل هذه الدوالي أي مشكلات في الدورة الدموية لذلك قد لا تتطلب عادة العلاج لأسباب صحية.

وهناك عدد من المريضات قد يكون التورم لديهن مؤلماً، وإذا كان الألم غير محتمل، أو كانت هناك مضاعفات، مثل حدوث القرحة، فإن الأمر يتطلب العلاج الطبي.

أعراض الدوالي:

في معظم الحالات، لا يوجد ألم، ولكن يمكن أن تشمل أعراض الدوالي ما يأتي:

• الأوردة تبدو ملتوية، ومتورمة، ومنتفخة.

• لون العروق أزرق أو أرجواني داكن.

•ألم في الساقين.

•ثقل في الساقين، خاصة بعد ممارسة الرياضة أو أثناء الليل.

•قد يحدث نزيف في المناطق المتضررة.

•تصلّب الدهون تحت الجلد فوق الكاحل.

•تورّم الكاحلين.

•توسّع العروق الشعرية في المنطقة المتضررة (عروق العنكبوت).

• ظهور الأكزيما الوريدية في المنطقة المصابة فتصبح حمراء وجافة، وبها حكة.

• أحيانا تحدث تشنجات في الساق.

أسباب الدوالي:

ضعف صمامات الأوردة ذات الاتجاه الواحد التي تنقل الدم في اتجاه واحد فقط، وإذا امتدت جدران الوريد تصبح أقل مرونة وتضعف الصمامات فيتسرب الدم إلى الوراء، وتتدفق في نهاية المطاف في الاتجاه المعاكس، فيتراكم الدم في الوريد ليتوسع وينتفخ.

والخبراء ليسوا متأكدين من سبب تمدد جدران الأوردة أو سبب مشكلة الصمامات، وفي كثير من الحالات، تحدث المشكلة دون سبب واضح.

عوامل الخطر للإصابة بالدوالي:

• الجنس: فالنساء أكثر تعرضاً لدوالي الساقين، لأن الهرمونات الأنثوية تتعرض للاسترخاء، وقد تسبب حبوب منع الحمل أو العلاج بالهرمونات البديلة حدوث الدوالي.

• الوراثة: الدوالي قد تكون في كثير من الأحيان مسألة وراثية.

• زيادة الوزن والسمنة: النساء اللائي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة لديهن خطر أكبر للإصابة بالدوالي.

• العمر: كلما تقدمت النساء في العمر كلما ضعفت صمامات الأوردة.

• بعض الوظائف والأعمال: هناك مهن يقضي فيها الفرد وقتاً طويلاً واقفاً، قد تسبب حدوث الدوالي.

الحمل والدوالي:

المرأة أكثر عرضة للإصابة بالدوالي أثناء الحمل من أي وقت آخر في حياتها، لأن النساء الحوامل لديهن كمية أكبر بكثير من الدم في أجسامهن، مما يضع المزيد من الضغوط على نظام الدورة الدموية.

بالإضافة إلى ذلك، أثناء الحمل يكون هناك تغيير في مستويات الهرمونات و حالة التوازن بين الهرمونات المختلفة يمكن أن تؤدي إلى ارتخاء جدران الأوعية الدموية، كل من هذه العوامل تزيد من خطر وجود الدوالي.

كما أن الرحم ينمو، وهناك المزيد من الضغوط على الأوردة في منطقة الحوض، وفي معظم الحالات، تزول الدوالي بعد فترة الحمل، ولكن ليس هذا ما يحدث دائماً، فقد تتحسن حالة الدوالي، ولكن يظل بعضها ظاهراً للعيان .

تشخيص الدوالي:

يتم تشخيص دوالي الساقين بالفحص البدني، ويكون بصرياً في الأساس، من قبل طبيب مؤهل يقرّر ما إذا كانت المريضة تعاني من الدوالي أم لا، كما يتحقق من وجود علامات للتورّم.

و يطرح الطبيب أسئلة للمريضة حول الأعراض، وإذا كان لديها أي أقارب من الدرجة الأولى يعانون من الدوالي، وسواء كانت حاملاً أم لا، وكذلك عن وجود إصابة سابقة في الساق، مثل كسور العظام، أو أي جلطات.

وفي بعض الحالات، قد يحيل الطبيب المريضة إلى اختصاصي الأوعية الدموية لإجراء الاختبارات التشخيصية التالية:

• اختبار دوبلر - التصوير بالموجات فوق الصوتية: للتأكد من اتجاه تدفق الدم في الأوردة، هذا الاختبار يتحقق من تجلط الدم أو أي عوائق في الأوردة.

• مسح الألوان بالموجات فوق الصوتية: يوفر هذا الاختبار الصور الملونة لبنية الأوردة، مما يساعد الطبيب على تحديد أي شذوذ فيها، كما يقيس سرعة تدفق الدم.

علاج الدوالي:

إذا كانت المريضة لا تعاني من أية أعراض أو آلام، وغير منزعجة من شكل الدوالي، قد لا يكون العلاج ضرورياً، ومع ذلك إذا كانت هناك أعراض، قد يكون العلاج مطلوباً للحد من الألم أو عدم الراحة، وتجنب المضاعفات، مثل تقرحات الساق، وتلون الجلد، أو تورمه.

وبعض المريضات قد يرغبن أيضا بالعلاج لأسباب تجميلية إذا كن يردن التخلص من تلك الدوالي ذات المظهر القبيح.

العناية الذاتية: ممارسة الرياضة، وفقدان الوزن الزائد، ورفع الساقين، وتجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، يمكن أن تشكل التدابير المتخذة في المنزل لتحسين الوضع، وتخفيف الألم ومنع الدوالي من التدهور.

الجوارب الضاغطة: هذه الجوارب تضغط على الساقين وتحسن الدورة الدموية، وتكون عادة ضيقة جداً حول الكاحلين وأعلى مرونة فوق الساق، فجوارب الضغط تشجع تدفق الدم إلى أعلى، ضد الجاذبية، نحو القلب.

وهناك العديد من المريضات وجدن أن ضغط الجوارب يساعد على تخفيف الألم والتورم، ويجب استشارة طبيبك بهذا الخصوص.

العمليات الجراحية: إذا كانت الدوالي كبيرة، قد تحتاجين إلى إزالتها جراحياً ويتم هذا عادة تحت التخدير العام، و في معظم الحالات، يمكن للمريضة العودة إلى المنزل في اليوم نفسه، إذا كنت بحاجة لعملية جراحية في ساقيك، فقد لا تحتاجين إلا لقضاء ليلة واحدة في المستشفى.

وغالبا ما يستخدم العلاج بالليزر لإغلاق الأوردة الصغيرة، وكذلك عروق العنكبوت، وبتوجيه رشقات نارية قوية من الضوء إلى الوريد، فتتلاشى تدريجياً وتختفي.

وبعد الجراحة، فإن معظم المرضى يحتاجون من 1 إلى 3 أسابيع للتعافي قبل الذهاب إلى العمل وأداء الواجبات العادية الأخرى، وخلال فترة النقاهة، يتم ارتداء الجوارب الضاغطة، وهناك عمليات أخرى تستخدم العلاج بالليزر داخل الوريد.

مضاعفات الدوالي:

في معظم حالات عدم التدفق السليم للدم هناك خطر حدوث المضاعفات، لكن حالات الدوالي قد لا تحدث فيها أي مضاعفات، وإذا حدثت المضاعفات، فإنها قد تشمل:

- النزيف: إذا حدث ينبغي على المريضة الاستلقاء، ورفع الساق والضغط مباشرة على منطقة النزيف، وإذا استمر يفضل الحصول على المساعدة الطبية.

- جلطات الدم في وريد الساق: مما يسبب التهاب الوريد، وعادة ما ينطوي العلاج على ارتداء جوارب ضاغطة، ويمكن للطبيب أن يصف المسكن المناسب.

- القصور الوريدي المزمن: ويحدث عندما لا يحصل الجلد على الأوكسجين والمغذيات، وقد تتطور الحالة إلى أكزيما الدوالي، وهي حالة تصلّب شحمي في الجلد.

advertising picture

اقرأ أيضا