lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

تعرّفي على ڤيتامين D وعوامل الخطر في نقصه!

ڤيتامين (D) عبارة عن توليفة من الكوليستيرول الموجود في الدم مع أشعة الشمس وتتحول إلى هرمون!

كما انه يوجد في بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة بهذا الڤيتامين، ومن الصعب تماماً الحصول على ما يكفينا من هذا الڤيتامين من الغذاء وحده.

والاستهلاك اليومي الموصى به عادة حوالي 400-800 وحدة دولية، ولكن يرى العديد من الخبراء أننا بحاجة إلى أكثر من ذلك بكثير، وحيث أن ڤيتامين (D) قد يكون ساماً فمن المهم مراقبة مستوياته الزائدة.

كما أن نقص ڤيتامين (D) أمر شائع للغاية، وتشير التقديرات إلى أن حوالي مليار شخص في جميع أنحاء العالم لديهم مستويات منخفضة من هذا الڤيتامين في دمائهم.

عوامل الخطر الشائعة لنقص ڤيتامين (D):
- ذوو البشرة الداكنة.

- كبار السن.

- البدناء وزائدو الوزن.

- الأشخاص الذين لا يتناولون الكثير من السمك أو اللبن.

- الذين يعيشون بعيداً عن خط الاستواء حيث يوجد القليل من الشمس على مدار السنة.

- الذين يضعون الكريمات الواقية من الشمس عند الخروج.

- الذين يلتزمون البقاء في منازلهم.

- الناس الذين يعيشون بالقرب من خط الاستواء ويتعرضون لأشعة الشمس بشكل متكرر هم أقل عرضة لنقص ڤيتامين (D) لأن بشرتهم تنتج ما يكفي احتياجات الجسم.

- معظم الناس لا يدركون أنهم يعانون من نقص ڤيتامين (D)، لأن أعراضه خفية عموما، ولا تلاحظ بسهولة.

علامات وأعراض نقص ڤيتامين (D) وهذه العلامات ليست بالضرورة تشخيصاً لنقص ڤيتامين D لأنها قد تعزى إلى العديد من الأسباب:

المرض المتكرر:
أحد الأدوار الهامة التي يضطلع بها ڤيتامين D هو الحفاظ على قوة جهاز المناعة الذي له القدرة على محاربة الڤيروسات والبكتيريا التي تسبب المرض.

فإذا تكررت الأمراض وخاصة التهابات الجهاز التنفسي العلوي، فقد يكون ذلك بسبب انخفاض مستويات ڤيتامين (D) أو قد يكون عاملاً مساهماً.

وقد وجد أن تناول مكملات ڤيتامين (D) في جرعات تصل إلى 4000 وحدة دولية يومياً يقلل من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.

التعب والارهاق:
الشعور بالتعب يمكن أن يكون له أسباب كثيرة ونقص ڤيتامين (D) قد يكون واحداً منها، ولسوء الحظ، غالباً ما يتم تجاهل ذلك باعتباره سبباً محتملاً.

آلام العظام:
ڤيتامين (D) يحافظ على صحة العظام، لأنه يحسن استخدام الجسم للكالسيوم، وقد وجدت العديد من الدراسات علاقة بين نقص ڤيتامين (D) المزمن وآلام أسفل الظهر.

وخلاصة القول: إن مستويات الدم المنخفضة من ڤيتامين (D) قد تكون سبباً أو عاملاً مساهماً في آلام العظام وآلام أسفل الظهر.

الاكتئاب:
المزاج المكتئب قد يكون أيضاً علامة على نقص ڤيتامين (D) خاصة الاكتئاب الموسمي الذي يحدث خلال أشهر الشتاء الباردة التي لا تظهر فيها الشمس إلا قليلاً.

تأخر التئام الجروح:
بطء التئام الجروح بعد الجراحة أو الإصابة قد يكون علامة على أن مستويات ڤيتامين (D) منخفضة جداً، وخاصة التهابات اللثة والأسنان، والتهابات القدم السكرية.

فقدان كتلة العظام:
يلعب ڤيتامين (D) دوراً حاسماً في امتصاص الكالسيوم وعمليات التمثيل الغذائي (الأيض) في العظام.

وكذلك يشكل انخفاض كثافة المعادن في العظام إشارة إلى أن الكالسيوم والمعادن الأخرى قد نفدت في العظام، وهذا ما يعرض كبار السن، ولا سيما النساء، لزيادة خطر الإصابة بالكسور.

وبغض النظر عن هذه النتائج، يكفي تناول ڤيتامين D والمحافظة على مستوياته في الدم وفق المعدل الأمثل ضمن الإستراتيجية الجيدة لحماية كتلة العظام والحد من خطر الإصابة بالكسور.

تساقط الشعر:
تساقط الشعر لدى النساء يعود إلى انخفاض مستويات ڤيتامين D، وداء الثعلبة هو أحد أمراض المناعة الذاتية التي تتميز بفقدان الشعر وكذلك الكساح، ولين العظام لدى الأطفال يكون بسبب نقص ڤيتامين D.

ألم العضلات:
هناك بعض الأدلة على أن نقص ڤيتامين D سبب لآلام العضلات لدى الأطفال والبالغين.

فإذا شعرت بأحد الأعراض السابقة أو جميعها يجب أن تراجعي طبيبك، وأن تناقشي معه البدائل المتاحة أمامك لتعويض نقص هذا الڤيتامين الهام.

advertising picture

اقرأ أيضا