lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

معضلة تربوية!!

معظم الأهالي يشتكون من تصرفات أبنائهم الذين يسهرون حتى الصباح وينامون طوال النهار، لا شغل لهم ولا مشغلة، ليس هذا فحسب، بل ويطلبون المصروف النقدي من أهاليهم، رغم أن أعمارهم تتعدى الثلاثين، والغريب أنهم لا يملكون أي إحساس وينتظرون من أهاليهم تحمل مسؤوليتهم.
لزاماً على الأهالي أن يعيدوا تربية هؤلاء الأولاد ويحثوهم على العمل، ولا يضعفوا أمام طلباتهم التي لا تنتهي، وهذا بالطبع لا يعني أن هناك شباناً ناجحين يعملون ويساعدون أهاليهم، الأمر يرجع لطريقة التربية، فبعض الأولاد تجدهم كالملائكة والبعض الآخر كالشياطين.
نصيحتي للأهالي بأن يتفق الآباء والأمهات على طريقة معاملة واحدة لأبنائهم، وألا يكون هناك اختلاف بينهما لأن الخلاف دائماً ما يُستغل من قبل الأبناء..
الله يساعد أهالي الخاملين.

«الفلتر» يا معالي الوزير
عزيزي وزير التربية.. كل فرد في المجتمع يتمنى أن يكون وزيراً، سواء للتربية أو للأوقاف أو للمواصلات أو في أي وزارة أخرى.. بالطبع هذا الطموح نابع من التطلع إلى المكاسب التي سيجنيها سواء خلال وجوده وزيراً أو حتى بعد أن يُستغنى عنه والتلويح له بالكارت الأحمر، فعندها لن يجد من يلاحقه بالكاميرات والأضواء، وتبدأ الخيرات ومظاهر العز تظهر عليه.. أما معاليك فقد «زهبت الدواء قبل الفلعة»، من خلال تصريحك بأنك «لو كنت مقتدراً مادياً لدرست عيالك في مدارس خاصة».. يعني سوف تخرج من الوزارة نظيفاً مع أن أصحاب الدخول البسيطة حاطين أولادهم في مدارس خاصة وهم غير مقتدرين مادياً.
لقد قامت إحدى مؤسسات الدراسات والبحوث بالبحث عن معنى هذا التصريح الناري، فلم تجد له تفسيراً، وأجزمت بأنك شخصية غريبة وغير مفهومة.. إذا كان وزير التربية والتعليم العالي غير مقتدر مالياً، فما الحال بموظفيك والعاملين في وزارتك؟!
نصيحة يا معالي الوزير، اختر من المخلصين من وكلائك أو مساعديك «ليفلتروا» تصريحاتك قبل أن تظهر على السطح.

اقرأ أيضا

macadamia 300x250