lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

فتشوا الخدم

يوسفيوسف الرفاعي
تاجر كويتي معروف اتهم خادمته بسرقة عقد ماسي تقدر قيمته بـ 150 ألف دينار.. أنا لو من المخفر اللي اشتكى له من هذه الحادثة لقمت بطرد هذا التاجر فوراً، وسأعتبره مزعجاً للدوائر الأمنية لأنه مغفل وغبي ومهمل.. فكيف لإنسان عاقل أن يضع مثل هذا العقد في مرمى يد الجميع؟! لماذا لم يحتفظ به في صندوق خزنة أو إيداعه في البنك؟ كيف يمكن لخادمة أن تسرق مثل هذا العقد لو لم يكن سهل المنال؟!
يجب على جميع الأسر والعوائل الكويتية أن يتعاملوا مع الخدم بحذر.. علينا أن نتجنب حسن النية، ونتعامل معهم وكأنهم جميعاً لصوص، فكثير من الأسر الكويتية تتعرض للسرقة، لذا يجب تفتيش صندوق الخادمة عند سفرها إلى بلدها بعد انقضاء مدتها، وسنجد أكياس الأكل والشامبو والحليب والأحذية والملابس وأشياء كثيرة في صندوق سفرها.. لا تخجلوا منهم عند التفتيش، فمن المؤكد ستجدون هذه المسروقات معهم.. أما صاحبنا الذي سُرق منه عقد الألماس فنقول له تستاهل، وإن شاء الله يسرقون منك أضعاف أضعاف ما تمت سرقته.. يا مهمل.. يا مغفل.



شحاذة 5 نجوم
في الدول الفقيرة، يكثر المتسولون في شوارع البلد، حيث تجدهم عند إشارات المرور يطلبون من المارة قليلاً من المال ليسدوا رمقهم وجوعهم.. البعض يرى هذه الظاهرة غير حضارية، والبعض الآخر يعتبرها شيئاً طبيعياً في شعب فقير.
عندنا في الكويت تم ابتكار شحاذة راقية.. حيث يقوم الشحاذ الكويتي بنشر إعلان صغير موجه إلى أحد الشيوخ المعروفين بالكرم، يستنجد به بأنه ثقلت عليه الديون ويرغب بأن يمد له يد العون، ويضع رقم تليفونه للاتصال.
هذه الظاهرة أنا أعتبرها مقززة وغير حضارية.. فما الذي يُثبت أن ناشر الإعلان محتاج فعلاً؟ أو أنه لا يتنطط من إعلان إلى آخر.. فهو لا يختلف عن شحاذ الدول الفقيرة، إلا أن شحاذنا 5 نجوم.

مستشفى أم وكر للمخدرات؟
مستشفى الطب النفسي بحاجة إلى نسف، لافتقاره إلى أساليب العلاج السليمة، فهم فيه لا يفرقون ما بين المريض النفسي ومريض الإدمان، فالمدمن يوضع مع المريض النفسي في جناح واحد، لذا يخرج المريض النفسي من المستشفى مدمناً، وذلك لتوافر حبوب الإدمان داخل الأجنحة.
لماذا لا توضع آلية لفصل المرضى ويتم إحكام الرقابة حتى يتمكن المريض من العلاج بأسلوب علمي، بدلاً مما يحدث حالياً؟ أليس من المفروض أن تكون هناك حراسة مشددة لمنع المرضى من الهروب ليلاً والعودة صباحاً بمساعدة بعض موظفي المستشفى من ضعاف النفوس؟!
للأسف لا تجد فرقاً ما بين مستشفى الطب النفسي والسجن المركزي.. فكلاهما وكر لتجارة وترويج المخدرات..

advertising picture

اقرأ أيضا