lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

لقاء سويدان: «صاحب السعادة» منعطف حيوي في مشواري الفني

لقاءلقاء سويدان
لقاء سويدان:
  • لا أحيد عن مبادئي مهما كانت المغريات
  • الأدوار الساخنة لا تناسب شخصيتي
  • «صاحب السعادة» منعطف حيوي في مشواري الفني
  • حققت حلمي بالعمل مع الزعيم
  • أقدس خشبة المسرح.. ولا أقيس أدواري بالشبر
  • دخلت المشرحة من أجل نادية الجندي!

القاهرة - محسن الهواريرغم قلة أعمالها عددياً إلا أن الفنانة الشابة لقاء سويدان استطاعت أن تحجز لنفسها موقعاً خاصاً في المشهد الفني، وترسخ شخصيتها الفنية كممثلة شابة قادرة على تجسيد أصعب الشخصيات بسلاسة، اجتهادها والصدف الحلوة وفرا لها لقاءات متعددة مع كبار النجوم في العالم العربي، ليضيف كل منهم إلى رصيدها لمسة خاصة وخبرات إضافية، الأمر الذي توجته في رمضان الماضي بلقاء درامي مع الزعيم عادل إمام في «صاحب السعادة»، تلك التجربة التي تعتبرها لقاء محطة خاصة في حياتها الفنية.
عن هذا العمل وخطوات مشوارها وقائمة تمنياتها تتحدث لقاء مع «لنا» فإلى التفاصيل:
> البعض اندهش من قبولك دوراً محدود المشاهد في «صاحب السعادة»؟
- مبدئياً أنا لست من النوع الذي يقيس أدواره بـالشبر ويهمني طبيعة الدور وأهميته أكثر بكثير من حجمه وعدد مشاهده، ودوري في «صاحب السعادة» أعتبره من المنعطفات المهمة والمحورية في مشواري الفني، بل إنه بدون مبالغة حلم قديم تحقق بالعمل مع النجم الكبير عادل إمام الذي يعد العمل معه بمثابة تجربة لا تنسى.
> وكيف وجدت ردود فعل الجمهور على العمل؟
- جيدة جداً.. وبعد مضي أشهر على عرض المسلسل أجد من يستوقفني ليناقش معي دور الإعلام في كشف الفساد ويتمنى لو أن لدينا عشرة إعلاميين مثل أمل التي جسدت شخصيتها في المسلسل، والتي لم تستسلم للضغوط وأدت ما تعتقد أنه رسالتها وواجبها.
> وكيف رأيت الموسم الدرامي إجمالاً؟
- طبعاً العوامل السياسية والأمنية أثرت على الدراما وعلى المشهد الفني إجمالاً، وأعتقد أن الموسم القادم سيكون أفضل كثيراً.
> أمل المذيعة الشجاعة وقبلها السكرتيرة الرومانسية في «لو»، وقبلهما أدوار عدة تندرج عادة تحت إطار الشخصية المثالية؟
- لا.. قدمت أيضاً الشخصية الشريرة والمركبة في أعمال سابقة، وأعتقد أن لكل «كاركتر» فني جماله ومميزاته.
> هل شخصيتك الحقيقية أقرب إلى المثالية؟
- أستطيع القول إن شخصيتي أقرب إلى المباشرة، فأنا لا أعرف الالتواء أو اللف والدوران كما يقولون، طبعاً كل إنسان له أخطاؤه، لكن هناك من يتمسك بمبادئه ولا يحيد عنها مهما كانت المغريات.
> هل ترين أنه من المثالية أن ترفضي أدواراً كبيرة ومهمة لمجرد أنها تحوي مشاهد ساخنة؟
- ليست مثالية ولكنه اتساق مع ذاتي وقناعاتي، فأنا لا ألوم ولا أتهم من تقدم مثل هذه الأدوار، لكنني لا أقبلها لأنها لا تناسب طبيعتي ولا شخصيتي.. هكذا ببساطة.
> وما هي في المقابل أدوارك المفضلة؟
- أحب تجسيد الشخصيات الرومانسية وأجد فيها نفسي، ربما لأنني مثل كثيرين أصبحوا يفتقدون الرومانسية في الواقع، ويضطرون لمجاراته، لكن بداخلهم شوق لهذه الحالة الإنسانية الجميلة، التي لا متنفس لها إلا في الفن.
> ألا تتفقين معي في أن الرومانسية بالذات، الأنسب تقديمها في السينما؟
- ربما.. لأن السينما قدمت أعمالاً كبيرة وخالدة من هذا النوع، لكن هناك أعمالاً درامية قدمت اللون الرومانسي وعاشت في الذاكرة، المهم أن يكون العمل مكتوباً بصدق وشفافية.
> ألا تحلمين بالتواجد في السينما والذي تأخر كثيراً؟
- أنا إنسانة قدرية وأعلم أن كل شيء بأوان وسيأتيني نصيبي في السينما في التوقيت المناسب.
> في المقابل أنت أكثر بنات جيلك وقوفاً على المسرح؟
- أنا أصلاً خريجة معهد الفنون المسرحية، وأكنُّ حباً وتقديساً لخشبة المسرح التي أعتبرها بمثابة ورشة يومية للتدريب على فنون الأداء والتقمص، وأعتز كثيراً بتجاربي المسرحية التي حققت جوائز ونجاحاً جماهيرياً كبيراً.
> ألا ترين أن اهتمامك بالمسرح وأسباباً أخرى وراء تأخر نجوميتك قليلاً؟
- نجوميتي أحسبها بعدد الأعمال الجميلة التي قدمتها، والتي أشعر بالرضا والسعادة عندما أراها تعرض في القنوات المختلفة، وأنا مبسوطة من خطواتي الفنية حتى الآن، وإن كنت أتمنى طبعاً تقديم المزيد من الأعمال القوية والمميزة.
> لو انتقلت معك إلى عملك الجديد «أسرار».. إلى أين وصل؟
- بالنسبة لي أنهيت تقريباً تصوير مشاهدي وهي قليلة نوعاً ما، لأني أقرب ما يكون إلى «ضيف شرف» في العمل الذي تلعب بطولته الفنانة الكبيرة نادية الجندي التي أحبها جداً ومن أجلها وافقت على المشاركة في العمل.
> وما هو دورك في المسلسل؟
- أجسد دور طبيبة شرعية، وهو دور صعب وحساس، ومن أجله ذهبت إلى المشرحة والتقيت ببعض الطبيبات الشابات اللاتي يعملن هناك، لأقترب من الشكل الصحيح لمن تحترف هذه المهنة الصعبة.
> هل سيعرض العمل في رمضان القادم؟
- بل قبله.. في محاولة لخلق موسم جديد بعيداً عن زحام رمضان.
> اسمحي لي أن أغادر منطقة العمل الفني لأسألك عن ابنتك الوحيدة جومانة؟
- هي كل شيء لي في الدنيا، والابتسامة الجميلة في حياتي، معها أعيش الحياة مرة أخرى، وأعتبرها الصديقة الأقرب لقلبي.

اقرأ أيضا

macadamia 300x250