lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

بشرى: أعشق الشخصيات الشريرة

بشرىبشرى
بشرى:
  • أعشق الشخصيات الشريرة
  • تجربتي مع «القرد» كانت مميزة
  • زمن النجم الأوحد انتهى
  • سأفاجئ جمهوري بأكثر من لون غنائي
  • بوصلة عمرو دياب وسميرة سعيد تخطف أذن المستمع
  • صورة الخلافات الشرسة على الأدوار بين النجوم غير حقيقية

القاهرة - محسن الهواري
النجمة الشابة بشرى لا تشبه الأخريات، فقد رسمت لنفسها مساراً خاصاً منذ بداية دخولها المجال الفني عبر اختياراتها المدروسة، لتعبر عن شريحة كبيرة من بنات جيلها برؤية مختلفة للواقع.
وقد استطاعت بأدوارها السينمائية والتلفزيونية أن تحجز مساحة تليق بموهبتها في المشهد الفني سواء كمطربة أو ممثلة، ولاحقاً عندما دخلت مجال الإنتاج السينمائي حققت نجاحاً مماثلاً.
في الحوار التالي تفتح النجمة بشرى عدداً من الملفات الفنية، وتكشف عن كيفية اختيارها للشخصيات التي تؤديها، ومدى حبها لأدوار الشر.
وبالانتقال إلى الجانب الغنائي تعبر بشرى بفخر عن تميز النجمات اللائي يجمعن بين الغناء والتمثيل، واعدة جمهورها بمفاجآت غنائية تشمل ألواناً متعددة، فإلى التفاصيل:
بشرى، السؤال الذي يتردد كثيراً الآن هو هل أخذت الدراما التلفزيونية بشرى من السينما؟
- السينما جزء من تكويني الفني، وأنا عملت كمنتج فني لعدد من الأفلام، فضلاً عن التمثيل لأكون قريبة من كل تفاصيل العمل السينمائي، وقد قدمت أفلاماً أعتز بأنني جزء منها، لكنني من النوع الذي يعمل فقط إذا وجد الورق أو السيناريو المناسب، وخلال الأعوام القليلة الماضية عُرضت عليّ عدة سيناريوهات، قرأتها جيداً، بما فيها التي لم أتحمس لها بسرعة لعلي أجد ما يغريني، لكنني أنهيت القراءة دون أن أجد نفسي فاعتذرت ببساطة.
هل وجدت نفسك في مسلسلي «تفاحة آدم» و«العملية ميسي»؟
- بالتأكيد، فكل منهما مسار مختلف وغير تقليدي، وقد تحمست لهما بشدة والحمد لله أنهما حققا نجاحاً كبيراً ونسبة مشاهدة مرتفعة أكدت صحة رهاننا كفريق عمل.
«العملية ميسي» تحديداً بدت غير مألوفة واختلطت الكوميديا فيها بالإبهار البصري، ألم تترددي في قبول التجربة؟
- بالعكس، اعتبرتها تحدياً يستحق المغامرة، فأنا لا أخشى المغامرات الفنية مهما بدت غريبة، المهم عندي هو جودة الفكرة وإحكام الورق.
التمثيل أمام قرد هل كان سهلاً؟
- بالتأكيد كانت تجربة صعبة واستثنائية، وقد استلزمت مني بعض التدريب وبذل مجهود إضافي في كل لقطة، لكنها كانت إجمالاً من التجارب الممتعة.
رغم قيامك بأدوار محورية وهامة في معظم أعمالك، إلا أن بعضها لا يمكن اعتباره بطولة مطلقة؟
- لي رأي في هذه المسألة، وهو ببساطة أن زمن النجم الأوحد انتهى، وأننا نعيش في الفن كما في الحياة مرحلة الفريق، والعمل الجماعي، وبالنسبة لي أنا لا أضع مسألة البطولة المطلقة في ذهني بالمرة، ولا حتى كعنصر ثانوي أثناء تقييم العمل المعروض عليَّ.
بخلاف كثيرات نراك تقدمين على تجسيد الشخصيات الشريرة؟
- أنا أعتبر أن الشخصية الشريرة امتحان للممثل، يتيح له استعراض قدراته، وعن نفسي أحب جداً هذه النوعية من الشخصيات، ولا ينافسها في قلبي إلا الأعمال الكوميدية الخفيفة.
هل ترين للكوميديا موقعاً في الساحة الفنية في ظل الزخم السياسي الذي نحياه؟
ــ بالعكس، حالة الحراك السياسي والجدل الكثير حول المواقف المختلفة وبرامج التوك شو اليومية، كل هذا خلق نوعاً من التشبع لدى المواطن العادي من السياسة، وبات في انتظار عمل كوميدي خفيف يرسم البسمة على شفتيه ويخفف ولو قليلاً من الضغط العصبي الذي تسببه السياسة وتقلباتها.
وكيف ترين مسألة الموسم الرمضاني وازدحامه بالأعمال الدرامية؟
- هذه مشكلة عمرها سنوات وأعتقد أنه مع تزايد الإنتاج سيضطر المشاهد والمنتج إلى خلق مواسم عرض جديدة، وعموماً لا أعتبرها مشكلة كبيرة لأن الأعمال يعاد عرضها على مدار العام.
دعينا ننتقل إلى منطقة فنية أخرى هي الغناء.
- الغناء بالنسبة لي مدار آخر لنجوميتي، وعبر تاريخ السينما كانت النجمات اللاتي يجمعن بين التمثيل والغناء في موقع مميز، وأنا أتعامل مع الغناء باعتباره هواية ووسيلة تواصل أخرى مع الجمهور.
هل من جديد في مجال الغناء؟
- أكثر من جديد، حيث أعمل على أغنيات مختلفة، منها واحدة باللغة الإنجليزية وأخرى بالنوبية، كما أجرب أنماطاً جديدة في التوزيع الموسيقي والنغمات، وسيسمع الجمهور أكثر من عمل جديد سيكون مفاجأة.
بشرى، من هو مطربك المفضل؟
- أنا أحب كل صوت جميل، وكل تجربة اجتهد فيها صاحبها، لكن يمكنك القول إنني مبهورة بتجربة ومشوار اثنين من كبار نجوم الغناء هما عمرو دياب وسميرة سعيد.
ما الذي يبهرك فيهما تحديداً؟
- الذكاء الفني والقدرة على الاحتفاظ بعرش النجومية لسنوات طويلة من خلال الاختيارات العصرية ومواكبة تطورات الموسيقى في العالم، وكأن لديهما بوصلة تقيس ذوق المستمع وتحتفظ بأذنه.
تردد في وقت سابق أن علاقة عائلية تربطك بعمرو دياب؟
- بيننا أكثر من القرابة، بيننا علاقة إنسانية جميلة فأنا أحبه وأحترمه بشدة، وكثيراً ما نلتقي وأسعد بمناقشة كثير من الأمور معه لأنه إنسان ذكي ولديه رؤية.
وسميرة سعيد؟
- هي إنسانة جميلة أعتز بأننا صديقتان، وهي على المستوى الإنساني لا تقل جمالاً وتفرداً عنها كمطربة.
بالمناسبة، كيف هي طبيعة علاقتك بالوسط الفني؟
- لديّ الكثير من الصداقات داخل الوسط الفني أعتز بها، ودعني أؤكد لك أن الصورة المأخوذة عن المنافسة الشرسة والخلافات على الأدوار ليست حقيقية، فمعظمنا أصدقاء والأغلبية تراعي حقوق الزمالة وأعراف المهنة.

اقرأ أيضا

macadamia 300x250